AidaIbrahim049

مصر لم تكن يومًا مجرد منتخب أو نتيجة على لوحة. مصر اسمٌ كُتب في التاريخ قبل أن تُولد بطولات كثيرة، وستظل بلدًا يصنع الأبطال في كل المجالات. يكفينا فخرًا أن اللاعب المصري وصل للعالمية، وأصبح اسمه حاضرًا في أكبر الملاعب وأقوى المنافسات، وأن العالم يعرف قيمة محمد صلاح، وعمر مرموش، ومحمد الشناوي، وكل من اجتهد ليصل ويرفع اسم بلده.
          	إلى كل من اختار الشماتة بدل الدعم، تذكّر أن تشجيع الأوطان لا يكون وقت الانتصارات فقط، بل يظهر وقت الهزائم أيضًا. فالكل يستطيع أن يصفق للفائز، أما الأوفياء فيبقون خلف وطنهم مهما كانت النتيجة. لا تجعلوا مباراة واحدة تنسيكم تاريخًا طويلًا من الإنجازات، ولا تسمحوا للشماتة أن تطغى على حب الوطن.
          	شكرًا لكل لاعب قاتل حتى آخر ثانية، وشكرًا لكل فرد في الجهاز الفني والإداري، لأنكم حملتم اسم مصر بكل فخر، وبذلتم ما استطعتم. النتيجة قد تنتهي، لكن قيمة المحاولة والشرف لا تنتهي.
          	وسيبقى الشعب المصري، رغم كل شيء، شعبًا لا ينكسر، يعرف كيف يقف بعد كل تعثر، ويؤمن أن الغد دائمًا يحمل فرصة جديدة. هذه ليست أول خسارة، ولن تكون آخر انتصار، لأن الأمم العظيمة تُبنى بالصبر والإصرار، لا بنتيجة مباراة.
          	وسأظل أرددها بكل فخر:
          	تحيا مصر... اليوم، وغدًا، ودائمًا. ❤️
          	عاشت مصر عزيزةً بأهلها، مرفوعة الرأس بتاريخها، قويةً بشعبها، وفخورةً بأبنائها في كل مكان.

AidaIbrahim049

@dhekraeat  حبيبتي تسلميلي بجد كلامك بالقلب تسلميلي لدعمك ❤ 
Reply

AidaIbrahim049

@sfaalbaz  حبيبتي تسلميلي ❤
Reply

dhekraeat

@AidaIbrahim049 تحيه وتقدير لمنتخب مصر ادا اداء قوي والكل تعب وخصوصا الحارس  ♥️☹️
Reply

AidaIbrahim049

مصر لم تكن يومًا مجرد منتخب أو نتيجة على لوحة. مصر اسمٌ كُتب في التاريخ قبل أن تُولد بطولات كثيرة، وستظل بلدًا يصنع الأبطال في كل المجالات. يكفينا فخرًا أن اللاعب المصري وصل للعالمية، وأصبح اسمه حاضرًا في أكبر الملاعب وأقوى المنافسات، وأن العالم يعرف قيمة محمد صلاح، وعمر مرموش، ومحمد الشناوي، وكل من اجتهد ليصل ويرفع اسم بلده.
          إلى كل من اختار الشماتة بدل الدعم، تذكّر أن تشجيع الأوطان لا يكون وقت الانتصارات فقط، بل يظهر وقت الهزائم أيضًا. فالكل يستطيع أن يصفق للفائز، أما الأوفياء فيبقون خلف وطنهم مهما كانت النتيجة. لا تجعلوا مباراة واحدة تنسيكم تاريخًا طويلًا من الإنجازات، ولا تسمحوا للشماتة أن تطغى على حب الوطن.
          شكرًا لكل لاعب قاتل حتى آخر ثانية، وشكرًا لكل فرد في الجهاز الفني والإداري، لأنكم حملتم اسم مصر بكل فخر، وبذلتم ما استطعتم. النتيجة قد تنتهي، لكن قيمة المحاولة والشرف لا تنتهي.
          وسيبقى الشعب المصري، رغم كل شيء، شعبًا لا ينكسر، يعرف كيف يقف بعد كل تعثر، ويؤمن أن الغد دائمًا يحمل فرصة جديدة. هذه ليست أول خسارة، ولن تكون آخر انتصار، لأن الأمم العظيمة تُبنى بالصبر والإصرار، لا بنتيجة مباراة.
          وسأظل أرددها بكل فخر:
          تحيا مصر... اليوم، وغدًا، ودائمًا. ❤️
          عاشت مصر عزيزةً بأهلها، مرفوعة الرأس بتاريخها، قويةً بشعبها، وفخورةً بأبنائها في كل مكان.

AidaIbrahim049

@dhekraeat  حبيبتي تسلميلي بجد كلامك بالقلب تسلميلي لدعمك ❤ 
Reply

AidaIbrahim049

@sfaalbaz  حبيبتي تسلميلي ❤
Reply

dhekraeat

@AidaIbrahim049 تحيه وتقدير لمنتخب مصر ادا اداء قوي والكل تعب وخصوصا الحارس  ♥️☹️
Reply

AidaIbrahim049

انتهت المباراة، والنتيجة كانت في صالح الأرجنتين، مبروك لهم الفوز. 
          أما أنا، فما زلت عند كلامي قبل المباراة، ويمكن أكتر من الأول. فخورة ببلدي، وفخورة بكل لاعب نزل الملعب وهو شايل اسم مصر على كتفه، لأن تمثيل الوطن شرف لا يعرفه إلا من يقدّر قيمة الوطن.
          الخسارة جزء من الرياضة، أما الشماتة فهي خسارة في الأخلاق قبل أي شيء. واللي بيفرح في سقوط بلده أو يقلل من لاعبيها علشان نتيجة مباراة، عمره ما هيعرف معنى الانتماء الحقيقي. المنتخبات العظيمة لا تُقاس بمباراة واحدة، ولا يُمحى تاريخها أو كرامتها بسبب تسعين دقيقة.
          وبالمناسبة، المباراة نفسها أثبتت إن منتخب مصر كان حاضرًا وقادرًا على المنافسة حتى اللحظة الأخيرة. فقد ألغى الحكم هدفًا سجله مصطفى زيكو في الدقيقة 58، وهو ما كان كفيلًا بتغيير مجرى اللقاء لو احتُسب. سواء اتفقنا أو اختلفنا مع القرار، فاللقطة تؤكد أن منتخبنا لم يكن مستسلمًا، بل ظل يقاتل ويبحث عن العودة حتى صافرة النهاية.
          لهذا، لا تختصروا أداء منتخب كامل في النتيجة النهائية فقط. كرة القدم تُحسم بتفاصيل صغيرة، وأحيانًا بقرار تحكيمي واحد، لكن ما لا يمكن إلغاؤه هو الروح، والإصرار، والرغبة في تمثيل مصر بأفضل صورة.
          
          
          

AidaIbrahim049

@Ronaldo85__  كلنا فخورين وعارفين مين الفائز الحقيقي.... ان شاء الله 
Reply

Ronaldo85__

@AidaIbrahim049 
            فخـورة بجميع لاعيبة المصرين  لأن قدمو كل شيء عندهم،  بس مع ذالك ظلم تحكيمي كان واضح في ماتش، وربنا ياخد حقهم بإذن الله ، ❣️❣️. 
Reply

AidaIbrahim049

مش من محبي الكورة، لكن النهارده بشجع اسم بلدي قبل أي حاجة. 
          زي ما الأغنية بتقول:
          "دا إنتي حتة مني... وأنا حتة منك طِبق الأصل، وكفاية إني أمي وحبيبتي تبقي مصر."
          المباراة بعد شوية و سواء النتيجة كانت فرحة أو خسارة، فخورة إن مصر وصلت للمرحلة دي، وفخورة بكل لاعب لبس قميص المنتخب ونزل يمثل ملايين المصريين.
          والأهم إني فخورة بكل لاعب مصري وصل للعالمية، ووصل لمكان خلّى الناس تقارنه بأعظم لاعبي العالم. حتى لو كانت المقارنة مع ميسي، فهي في حد ذاتها دليل على قيمة اللي حققه، مش سبب للسخرية. اللي اتريق وقال "هينافس ميسي" نسي إن مفيش لاعب بيوصل للمستوى ده بالصدفة، وإن مجرد إن اسم لاعب مصري يبقى موجود في النقاشات العالمية دي إنجاز نفتخر بيه، مش مادة للتنمر.
          فخر كبير بكل نجوم منتخب مصر، وعلى رأسهم محمد صلاح، عمر مرموش، محمد الشناوي، مصطفى شوبير، إمام عاشور، محمود حسن "تريزيجيه"، محمد عبد المنعم، محمد هاني، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، وكل لاعب ارتدى قميص منتخب مصر وحارب بكل ما عنده من أجل رفع علم بلده. أنتم مصدر فخر، وستبقون كذلك مهما كانت النتائج.
          اللي بيتريق أو يستهزئ، يفتكر إن الرياضة فيها فوز وخسارة، لكن الانتماء مفيهوش هزيمة. زي ما الأغنية بتقول:
          "هنا مصر وهنا قلبي... هنا روحي بترجعلي، هنا أنا واقف ثابت جامد مهما يا دنيا تعاندي."
          مصر أكبر من أي نتيجة، وأقدم من أي بطولة، وأعظم من أي سخرية. هنفرح لو كسبنا، ولو خسرنا هنرفع راسنا ونقول: حاولنا، وشرفنا اسم بلدنا.
          "حتى اسمك اللي شايله... الدنيا بتعد في جمايله، آه يا كنز لوحدي طايله بكل فخر."
          شكرًا لكل لاعب قاتل من أجل علم مصر، وشكرًا لكل فرد في الجهاز الفني والإداري، ولكل من بذل نقطة عرق حتى يرفع اسم مصر بين الكبار. مهما كانت النتيجة، أنتم شرفتوا بلدكم، وأثبتوا إن اللاعب المصري يقدر ينافس ويصل للعالمية. يكفينا فخرًا أن اسم مصر كان حاضرًا، وأن رايتها رفرفت أمام العالم كله.
          كل الدعم لمنتخب مصر، وكل الحب لبلدي... لأن الوطن مش بيتقاس بمباراة، الوطن بيتقاس بالمكان اللي مهما لفيت الدنيا هتفضل تفتخر إنك بتنتمي له.
          "وهفضل كل مرة أجيلك..."
           تحيا مصر... دائمًا وأبدًا.