يصف حالتي الشعورية، ما كتبه عبد الرحمن منيف يومًا إلى صديقه مروان باشي:
«لست مُعكّر المزاج أو يائسًا، لكن لا شيء في وقته أو مكانه، أشعر أني بحاجة ماسّة لرحلة إلى مكانٍ مجهول، وإلى الصمت، وإلى البقاءِ في الظلال المُعتمة».
"أحببت دائمًا أن أعيش بين سطور القصص، لكن هذه المرة صنعت قصة من روحي. أكتب قصة رومانسية تشارك في مسابقة، وهي ليست مجرد كلمات، بل مشاعر وتجربة أضعها بين أيديكم. ما زالت القصة غير مكتملة، ولهذا أحتاجكم حقًا—قراء، نقّاد، داعمين. آراؤكم الصريحة تهمني كثيرًا، فهي ستساعدني على التطور وصقل الحكاية أكثر. إن أعجبتكم، سيكون دعمكم بالتصويت بمثابة دفعة كبيرة لي. اقرأوا، احكموا، وشاركوا رأيكم، فأنا أكتبها لكم ولكل من يحب أن يعيش في قلب الحكايات!"
الرابط: https://www.wattpad.com/story/389090239?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Duha_Nawlo