لا أموالُ باقِيةٌ ولا جَمعٌ
فأَسمعْ يابنَ آدَم وأصغِ مَع الدَمع
الأَرضُ فانِيةٌ والزَرعُ مُرتَحِلٌ
والجَبل سَيُخسَف بِه والطَلعُ رَحالٌ
لا تغرنك الدُنيا بزخرفها
فهي السرابُ وإن سالت به الأملُ
لا أموالُ باقِيةٌ ولا جَمعٌ
فأَسمعْ يابنَ آدَم وأصغِ مَع الدَمع
الأَرضُ فانِيةٌ والزَرعُ مُرتَحِلٌ
والجَبل سَيُخسَف بِه والطَلعُ رَحالٌ
لا تغرنك الدُنيا بزخرفها
فهي السرابُ وإن سالت به الأملُ
كيفَ لمعدنٍ بَشريّ أن يصمدَ هكذا؟ وكيف لقلبٍ أن يحملَ وزرَ جريرتين، وهو منها بريءٌ براءةَ الذئبِ من دمِ يوسف، فقط ليُبقي على بصيصِ النورِ في عينيّ؟
أغمضتُ عينيَّ محاولةً استحضارَ ملامحه وسط عواصف القلق؛ كيف لرجلٍ أن يُقايضَ روحهُ بسَكينةِ امرأة؟ وكيف لظهرهِ أن يستقبلَ نبالَ نائبتين لم يرتكبهما، ويمضي قُدمًا دون أن يلتفتَ ليرى حجم الجرح؟
إنّ هذا النُبلَ الذي يرتديهِ يمزقني..
أحَبَني كثيرًا...حَتىٰ تَساءلتُ: لماذا؟
أحَبَني حتى جعلَ من صَدرِه دِرعاً لسهامِ قدري، ومن راحتيهِ مَهداً لشتاتي..
تَساءلتُ بقلبٍ يرتجف: أيُّ حُبٍ هذا الذي يقتاتُ على التضحيةِ ولا يَجوع؟ أيُّ يقينٍ يسكنه وهو يرى الموتَ يتدحرجُ تحت قدميهِ كحجارةٍ صمّاء، فيركلها بابتسامةٍ هادئة ليُفسحَ لي طريقاً نحو النجاة؟
من محض خيال ❤
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ❤
كيف حالكم؟ اشتقت:)
منذ فترة، أمر بضائقة صحية دفعتني للتخلي عن بعض من اوقات دراستي، وتدثري لفترة اسفل دثار المرض، النتائج تجاه مرضي غير واضحة، والامر مجهول عن التعيين حتى الآن، أتمنىٰ ألا تنسوني من دعائكم في مناجاتكم:) ❤