Al--Mujtaba

(من كنت مولاه فهذا علي مولاه )
          	صحيح البخاري
          	رقم الصفحة : 375
          	290 - قال لي عبيد بن يونس : ، حدثنا : يونس ، سمع إسماعيل ، عن جميل بن عامر ، أن سالماً حدثه : سمع من
          	
          	سمع ، النبي (ص) : يقول يوم غدير خم : من كنت مولاه فعلي مولاه.
          	
          	البخاري - التاريخ الكبير - الجزء : 4 رقم الصفحة : 193
          	
          	694 - حدثني : يوسف بن راشد ، نا : علي بن قادم الخزاعي ، أنا : إسرائيل ، عن عبد الله بن شريك ، عن مهم بن حصين الأسدي : قدمت مكة أنا وعبد الله بن علقمة ، قال إبن شريك : وكان علقمة سباباً لعلي ، فقلت : هل لك في هذا ؟ يعني أبا سعيد الخدري ، 
          	فقلت : هل سمعت لعلى منقبة ؟ ، قال : نعم فإذا حدثتك قسل المهاجرين والأنصار وقريشاً 
          	
          	، قام النبي (ص) يوم غدير خم فأبلغ ، فقال : الست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ إذن علي فدنا فرفع يده ورفع النبي (ص) يده حتى نظرت إلى بياض إبطيه فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، سمعته أذناي ، قال إبن شريك : فقدم عبد الله بن علقمة ، وسهم فلما صلينا الفجر قام إبن علقمة ،
          	
          	قال : أتوب إلى الله من سب علي.
          	
          	
          	فنزلت الاية الكريمة يوم غدير خم 
          	الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا  
          	
          	فكان كمال الدين الولاية للوصي الاعظم
          	
          	كما الانبياء الاخرين واوصيائهم 
          	وصي آدم عليه السلام شيث، ووصي نوح ابنه سام، ووصي ابراهيم إسماعيل، ووصي موسى يوشع بن نون، ووصي داوود سليمان، ووصي سليمان آصف بن برخيا، ووصي عيسى شمعون، ووصي محمد صلى الله عليه وآلة علي بن ابي طالب عليه السلام، وهو خير الاوصياء لخير الانبياء

Al--Mujtaba

(من كنت مولاه فهذا علي مولاه )
          صحيح البخاري
          رقم الصفحة : 375
          290 - قال لي عبيد بن يونس : ، حدثنا : يونس ، سمع إسماعيل ، عن جميل بن عامر ، أن سالماً حدثه : سمع من
          
          سمع ، النبي (ص) : يقول يوم غدير خم : من كنت مولاه فعلي مولاه.
          
          البخاري - التاريخ الكبير - الجزء : 4 رقم الصفحة : 193
          
          694 - حدثني : يوسف بن راشد ، نا : علي بن قادم الخزاعي ، أنا : إسرائيل ، عن عبد الله بن شريك ، عن مهم بن حصين الأسدي : قدمت مكة أنا وعبد الله بن علقمة ، قال إبن شريك : وكان علقمة سباباً لعلي ، فقلت : هل لك في هذا ؟ يعني أبا سعيد الخدري ، 
          فقلت : هل سمعت لعلى منقبة ؟ ، قال : نعم فإذا حدثتك قسل المهاجرين والأنصار وقريشاً 
          
          ، قام النبي (ص) يوم غدير خم فأبلغ ، فقال : الست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ إذن علي فدنا فرفع يده ورفع النبي (ص) يده حتى نظرت إلى بياض إبطيه فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، سمعته أذناي ، قال إبن شريك : فقدم عبد الله بن علقمة ، وسهم فلما صلينا الفجر قام إبن علقمة ،
          
          قال : أتوب إلى الله من سب علي.
          
          
          فنزلت الاية الكريمة يوم غدير خم 
          الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا  
          
          فكان كمال الدين الولاية للوصي الاعظم
          
          كما الانبياء الاخرين واوصيائهم 
          وصي آدم عليه السلام شيث، ووصي نوح ابنه سام، ووصي ابراهيم إسماعيل، ووصي موسى يوشع بن نون، ووصي داوود سليمان، ووصي سليمان آصف بن برخيا، ووصي عيسى شمعون، ووصي محمد صلى الله عليه وآلة علي بن ابي طالب عليه السلام، وهو خير الاوصياء لخير الانبياء