Al-Mutamarrida

قــــالــــت لــــه بــــبــــراءة، وهــــي تــــرفــــع عــــيــــنــــيــــهــــا إلــــيــــه بــــطــــفــــولــــيــــة:
          	«هــــل ســــوف تــــتــــزَوَّجــــنــــي حــــيــــن أكــــبــــر؟»
          	
          	صــــمــــت لــــثــــوانــــي، ثــــم قــــال بــــهــــدوء:
          	«لــــا... فــــأنــــا ســــوف أكــــبــــر لــــأصــــبــــح شــــيــــطــــانــــا، وانــــت ســــتــــكــــبــــريــــن لــــتــــبــــقــــي مــــلــــاكــــا.»
          	
          	أَنــــزلــــت راســــهــــا بــــحــــزن، ثــــم قــــالــــت بــــصــــوت خــــافــــت:
          	«لــــكــــن امــــي تــــزَوَّجــــت شــــيــــطــــانــــا، وكــــانــــت هــــي ايــــضــــا مـــــلاكــــا.»
          	
          	نــــظــــر إلــــيــــهــــا بــــتــــعــــجــــب، ثــــم ســــألــــهــــا:
          	«وايــــن هــــي الــــان؟»
          	
          	صــــمــــتــــت لــــحــــظــــات، ثــــم رفــــعــــت عــــيــــنــــيــــهــــا إلــــيــــه بــــحــــزن وقــــالــــت:
          	«اقــــتــــلــــعــــت قــــلــــبــــهــــا... لــــا تــــســــبــــت لــــه حــــبــــهــــا.»
          	
          	𓆩 الـكـاتـبـة الـمـتـمـردة 𓆪
          	
          	
          	https://www.wattpad.com/story/413024240

fatmataha22

دفعته هناء برفق، وهي تقول بوهن:
          
          — ابعد شوية يا ياسين، مينفعش كده.
          
          اقترب منها أكثر حتى التصقت صدورهما، وتحدث بمشاكسة وهو يهمس:
          
          — أبعد ليه... بقولك وحشتيني، هو أنا موحشتكيش؟
          
          ابتلعت هناء ريقها بصعوبة، وقالت بصوت مهزوز وهي تدفعه بضعف:
          
          — يا سلام يا خويا... أنا لو وحشتك بصحيح كنت سألت عني، لكن إنت من آخر مرة رحت وقلت عدولي.
          
          ابتسم ياسين بحب، ثم مال وقبّل مقدمة أنفها بخفة، وقال:
          
          — والله وحشتيني، بس غصب عني والله... أنا مطحون في الشغل بقالي أسبوع، منمتش إلا كام ساعة بس... حقك عليا يا مبطبط، خلاص، هو فاضل حاجات بسيطة ومش هبعد عنك تاني.
          
          ثم مرر يده على خصرها بخفة، ثم ضغط عليها بجرأة وقال:
          
          — بقولك إيه... هو أنا موحشتكيش؟
          
          ارتفعت أنفاس هناء، وظلت تنظر حولها بتوتر، ثم قالت بصوت هامس:
          
          — لا، لا طبعًا، إزاي؟
          
          ابتسم ياسين بمشاكسة وهو يقرّب شفتيه من شفتيها وقال :
          
          — لا طبعًا وحشتك، ولا لا طبعًا موحشتكيش؟
          
          نظرت هناء في عينيه بضعف، ثم همست أمام وجهه:
          
          — ياسين، كفاية كده عشان خاطري... ابعد بقى.
          
          مرر ياسين كفه على وجهها، وهو يهمس أمام شفتيها المرتجفتين:
          
          — بحب أسمي من شفايفك أوي يا مبطبط... قوليها عشان أبعد وأسيبك.
          
          نظرت له هناء بتيه إثر سيطرته الطاغية عليها، بعدما ابتلعت ريقها بصعوبة ثم همست :
          
          — هي إيه دي؟
          
          تحدث ياسين بنفس الهمس المشتعل:
          
          — وحشتك ولا موحشتكيش؟
          
          تاهت هناء تحت تأثير حضوره الطاغي، وهمست:
          
          — وحشتني أوي يا ياسين.
          
          ضغط ياسين على شفته السفلى بقوة، ثم همس برغبة:
          
          — ده أنا اللي هموت عليكِ يا قلب ياسين.
          
          ثم هبط على شفتيها يلتهمهما برغبة عارمة وشوق جارف... شعر ياسين بتخشب جسدها أسفل يده، فمرر كفه على خصرها وظهرها بحنان يزيل توترها، بينما كفه الآخر كان يقبض على مؤخرة عنقها يثبت رأسها ليتعمق في قبلته النهمة أكثر... ظل يقبلها بشغف حار حتى انقطعت أنفاسها بالكامل.
          
           فصل القبلة ببطء، ثم أسند جبهته إلى جبهتها، بينما كانت أنفاسهما متسارعة... ثم همس ياسين أمام شفتيها وهو يمسح على ظهرها برقة:
          
          — أنا مش قادر أستحمل أكتر من كده يا مبطبط... أخلص الشغل اللي معايا ومش هستحمل يوم كمان، وهاجي أخدك غصب عن عينهم كلهم.
          
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22

Fatma1322007

سارت بتمهل، حتى لا يستمع إلى خطواتها، حتى أصبحت خلفه تمامًا، وهي ترى ظهره العاري أمامها. كان يسند يديه على الحائط والمياه تنساب على جسده العضلي، وهو يغمض عيناه، عضت شفتاها بخجل، ولكنها لم تسمح لخجلها أن يوقفها هذه المرة،  اقتربت منه وأدخلت نفسها بين يديه، حتى أصبحت المياه تنساب عليهم هم الاثنين.
          
          نظر لها بصدمة، وإلى جسدها العاري أمامه، ليقول بعدم تصديق، وهو يحاول التحكم في احتيجاته:
          
          "جُمرة!! إيه اللي جابك هنا؟"
          
          ابتسمت له بحب،وهي تقول بحنان:
          
          "شو بتتخيل؟ زوجي كتير تعبان، أنا هون حتى ساعده، وأهون عليه"
          
          حاول الابتسام، ولكنه لم يستطع، مازال ماحدث داخل عقله، حاوط جسدها وهو يقول بنبرته التي تعشقها:
          
          "أنا عارف إنك قلقانة عليا، أنا كويس واللهِ يا جُمرة، متقلقيش عليا، ههدى وهتلاقيني أنا اللي جايلك لغاية عندك"
          
          نظرت إلى ملامح وجهه المنكسرة، لتنفي له، وهي تقول بتوسل:
          
          "لا، زياد إنت كتير تعبان ومكسور، خبرني، خبرني شو اللي مضايقك"
          
          لم يستطع الكتمان أكثر، لينظر إلى عيناها،وهو يقول بصرامة:
          
          " عايزاني أعمل إيه لما أعرف إن مراتي عيل خ** ابن وسخة اغتصبها، عايزاني أعمل إيه لما أعرف إن مراتي خايف ألمسها عشان مفكرهاش بحركات الع** التاني، قوليلي ياجُمرة عايزاني أعمل إيه؟ عايزة تعرفي مالي، عايزة تعرفي مالي وأنا شايف مراتي بتعيط ومرعوبة قدامي من واحد خ** زي ده، عارفة مالي؟ أنا بولع من جوايا ياجُمرة، بولع وكل ما بفكر في شكلك يومها و"
          
          وضعت يديها على فمه سريعًا، وهي تقول ببكاء:
          
          " يكفي لهيك زياد، خبرتك مو ذنبي، خبرتك حاولت أصرخ بس ما عرفت، ما عرفت واللهِ"

Rowanfarag0

اقتباس من روايه قلب في مهمه سرية ❤❤
          
          اختل توازنها واندفعت للأمام، لتقع بكامل جسدها فوق يزن هبطا سوياً على السرير الوفير، وفي رد فعل تلقائي منه، حوّطها يزن بذراعيه القويتين لحمايتها من الاصطدام، ليتوقف الزمن تماماً عند تلك اللحظة 
          ​التقت عينها بعينيه البنيتين على مسافة إنشات معدودة.. شعرت بحرارة أنفاسه وتلاحق ضربات صدره، ونظرت في تقاسيم وجهه الوسيم بذهول وسحر وجمدت الدماء في عروقها. 
          https://www.wattpad.com/story/415403020?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Rowanfarag0
          ضيفو الروايه في المكتبه واعملو فوت وكومنت شجعوني انزلكم الروايه وتاخرش عليكم الروايه دماااااااار بجد ❤❤❤

Fatma-Bata

"لم تكن تخاف من نظراته… كانت تخاف من تأثيرها عليها.
          اقترب خطوة، وقال بهدوء:
          — إنتِ عارفة إنك أخطر حاجة حصلتلي؟
          رفعت حاجبها بتحدٍّ:
          — وليه؟
          ابتسم وقال:
          — لأني لأول مرة… مش عايز أهرب."
          
          https://www.wattpad.com/1655493572?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_published&wp_page=create_on_publish&wp_uname=Fatma-Bata
          
           «قبل أن نلتقي»

Basbosa77

نزعت خاتم الزواج الذي بيدها ووضعته بين يديه ونزلت دموعها رغماً عنها وقالت: طلقني يا يونس باشا وخليك مع شغلك الأهم عندك مني
          
          و قبل أن تذهب تمسك يونس بيديها قائلاً : 
          طيف افهميني ارجوكي المره دي بس والله علشان اعمل فرحنا وانا مرتاح انا لازم أمسك الكلب ده علشان اقدر أعيش وأبدأ حياتي صح معاكي
          
          سحبت طيف يديها منه وقالت: اعمل اللي تعمله يا يونس
          
          وذهبت من الغرفه بأكملها فعلم يونس بأنها حزنت ولن ترضى بما قال بالتأكيد....  فنفخ بقوه كبيره وهو يشعر بأنه بين نارين.... ناره وغله تجاه هذا المجرم... ومعشوقته ....فخرج من الشقه بأكملها ورأى الذي يخرج من المصعد و قبل ان يدخل شقة والده سأله هذا الشخص: ماتعرفش فين شقة يونس القناوي
          
          يونس باندفاع:انا هو عايز ايه
          
          اقترب منه هذا الشخص فنظر له يونس و رأى شاب يرتدي نظاره سوادء ... ولم يدقق في النظر له و كاد ان يذهب لكن اوقفه الشخص عندما قال : الجواب ده من البريد لحضرتك يا يونس بيه اتفضل
          
          أخذ يونس الحواب بالفعل وهو غاضب ... ودخل إلى الشقه واغلق الباب خلفه.... فابتسم رضوان الذي كان يقف أمام يونس بجرأه لم يتخيلها عقل بشري... فهو لم يتردد ولا يخاف أن يقف أمام عدوه .... أنزل النظاره وقال بخبث شديد: بالشفا يا يونس باشا
          
          
          دخل يونس غرفته وهو غاضب من كل شيء.... فهو يري كل شيء ضده بهذا الوقت .....جلس علي السرير ونظر لهذا الظرف ففتحه ليري مَن المرسل ... وجه. رسالة مكتوبه بخط اليد بها (احلي مسا عليك يا يونس باشا ضربتني طلقة وانا خدت البضاعه منك اصل الشغلانه ليها ناسها برضه ولو عايز تتعلم ابقي تعالى لي اعلمك اي حاجه بدل ما انت عار علي الحكومه المصريه كده اصلها غريبه تقابلني وش لوش كده وماتخدش بالك مني لما تحب تبقي ذكي شوف طريق غير طريقي احسنلك علشان انا قلبي اسود ومابنساش بسهوله وحقي بجيبه قبل ما دمي ينشف نتقابل في الجوله التانيه يا حضرة الظابط)  
          
          صُدم يونس من محتوي هذه الرساله ونهض سريعاً ووووو
          
          
          حرب بين عمالقة بقلم بيري الصياد