Al-Mutamarrida

كانت تبدل ملابسها باهمال غير داريه بمن يقف خلفها ينظر لها بوقاحة ورغبه..
          	مدت يدها ونزعت دبوس شعرها لي ينسدل كا شلالات 
          	على ظهرها الذي لا يستره غير البر 
          	مدت يدها وفتحت سوستت جيبتها لا تنزل بانسيابيه
          	ابتلع لعبه بصعوبه وهو ينظر لبياض جسدها 
          	ونعومته والي سخاء منحنياتها المتفجره انوثي 
          	لم يره في عالمه مثل هذا الجمال وا النقاء الذي يسكن قلبها 
          	
          	اقترب منها بهدوء ينظر لي عينها بشرود يقترب كأنه مغيب عن الواقع 
          	دار حولها ووقف خلف ظهرها وتنفس على عنقها بانفاسه الساخنه
          	شهقت برعب وهي تشعر بانفاس ساخنه تضرب عنقها لفت بهلع وخوف وهي تبحث عن شخص ليس هناك مد يده بجراء ولمس صدرها من فوق البر تجمدت مكانها برعب تشعر بان لسانها مربوط وقدمها هي تشعر 
          	بلمسات شخص واتفاسه لكن لا تراه تشعر بيد تضغط على صدرها بجراء ووقاحه تريد أن تصرخ وركض
          	لكن قدمها تخونها ومتجمده أرضا برعب 
          	شعرت بيد اخره تلف حول خصره وتجزبها له شعرت بارتطام جسدها بجسد اخر وبين قدمها تشعر بشي ناشف سوف يخترقها بين قدمها ابتلعت لعبها بهلع تكاد تموت خوف
          	
          	اغمضت عينها تحول استجماع نفسها وشجعه لي تصرخ فتحت فمها تنوي الصراخ لكن شعرت بشي يوضع على شفها تمنعها من الصراخ والنفاس تشعر بشخص يمتص شفيفها السفليه بقوه وجوع 
          	رفعت يدها برعب ودموع تنزف بصمت وخوف الي أن شعرت بجسدها يضفو على شكل حملت عروس وتتجه لي السرير 
          	
          	وضعها بهدوء عليه وهو يأخذ شفيفها بين شفيفو يقبلها بجوع حقيقي ويده تتحرك بجراء على منحيتها نزل بيده على انوثتها فوق الاندر يحرك ويدعبها بيده 
          	
          	شعرت باختناق من قبلته رأتها تنهار بين يده أو بين طيف كما صور لها عقلها شعرت بغيمه سوداء تسحبها ابتسمت برحب بين شفيفو ترحب بها خوف من ما هي تعيشه الان 
          	
          	
          	https://www.wattpad.com/story/414109941

123nonc

وبينما هي واقفة مترددة، تحبس أنفاسها حتى لا تُصدر أي صوت... شعرت به يسحبها سريعاً،لتكون اسفله وهو يبتسم لها بابتسامة خبيثة.
          
          نظرت له جمرة بصدمة وخجل،اما هو فكان ينظر له بعيناه الناعسة،وهو يقول بنبره متحشجرة بسبب نومه
          
          -وانا اقول البيت منور ليه،اتاري الوتكة السبب.
          
          ابتلعت جمرة ريقها بخوف،وهي تحاول الابتعاد عنه،وهي تقول بخجل
          
          -انا كتير كتير اسفة ماكان فيني فوت على غرفتك،ولا اشوف اغراضك.
          
          بدء زياد في تقبيل رقبتها،وهو يهمس بوقاحة
          
          -ده مينفعش حد يدخل اوضتي غيرك،وبالنسبة لاغراضي فا انا عايزك تشوفي اغراضي وتحسي اغراضي وتلمسي اغراضي وتدخلي في اغراضي كمان.
          
          أغمضت جمرة عيناها،ولاول مره تشعر انها لا تريد اقافه،هذه الاحاسيس الجديدة التي تشعر بها معه هو فقط،وكانه الوحيد القادر على اشعارها بها.
          
          أما زياد فشعر برغبتها وصمتها،فزاد من قبلاتة،ويديه تتحسس جسدها اسفله،وهو يهمس 
          
          -مبسوطة!
          
          نظرت له جمرة بخجل،وهي تعض على شفتيها لا تستطيع الرد عليه في هذا الوضع المخجل،ليضغط على شفتاها يبعدها عن اسنانها،وهو يهمس امام وجهها
          
          -ردي ياوتكة مبسوطة،عجبك اللي بعمله؟
          
          اغمضت عيناها بقوه،وهي تنفي له بخجل،ليقرص خصرها بخفه وهو يقول بمزاح
          
          -لا هنكذب من اولها.
          
          لتعض شفتيها بخجل،وهي تقول برجاء
          
          -فيك تخليني روح،مابيصح هيك،والله عيب
          
          غمز لها بخبث،وهو يهمس امام شفتاها
          
          -نفسي اوريكي العيب،بس خايف تتصدمي مني وانا عايزك.
          
          كانت علي وشك الرد،ولكنها توسعت عيناها عندما ادركت شيئ الان اصدمها.
          
          زياد يعتليها،وهو عاري بالكامل،نظرت له بصدمه،وهي تهمس بتوتر
          
          -انت انت مو لابس شي صح؟
          
          اوما لها،وهو يقول بخبث
          
          -صح ياوتكة،مانا متعود انام ملط كده،ومكنتش اعرف ان انا هصحى عليكِ.
          
          ارتفعت انفاس جمرة،وهي تصرخ بصدمه،لتدفعه سريعاً حتى سقط بجانبها،وهي تهرب من الغرفة بل من المنزل باكملة
          (الرواية إسمها انتقام الحب للكاتبة دينا المعداوي موجودة في صفحتي في قائمة القرائة)

Al-Mutamarrida

كانت تبدل ملابسها باهمال غير داريه بمن يقف خلفها ينظر لها بوقاحة ورغبه..
          مدت يدها ونزعت دبوس شعرها لي ينسدل كا شلالات 
          على ظهرها الذي لا يستره غير البر 
          مدت يدها وفتحت سوستت جيبتها لا تنزل بانسيابيه
          ابتلع لعبه بصعوبه وهو ينظر لبياض جسدها 
          ونعومته والي سخاء منحنياتها المتفجره انوثي 
          لم يره في عالمه مثل هذا الجمال وا النقاء الذي يسكن قلبها 
          
          اقترب منها بهدوء ينظر لي عينها بشرود يقترب كأنه مغيب عن الواقع 
          دار حولها ووقف خلف ظهرها وتنفس على عنقها بانفاسه الساخنه
          شهقت برعب وهي تشعر بانفاس ساخنه تضرب عنقها لفت بهلع وخوف وهي تبحث عن شخص ليس هناك مد يده بجراء ولمس صدرها من فوق البر تجمدت مكانها برعب تشعر بان لسانها مربوط وقدمها هي تشعر 
          بلمسات شخص واتفاسه لكن لا تراه تشعر بيد تضغط على صدرها بجراء ووقاحه تريد أن تصرخ وركض
          لكن قدمها تخونها ومتجمده أرضا برعب 
          شعرت بيد اخره تلف حول خصره وتجزبها له شعرت بارتطام جسدها بجسد اخر وبين قدمها تشعر بشي ناشف سوف يخترقها بين قدمها ابتلعت لعبها بهلع تكاد تموت خوف
          
          اغمضت عينها تحول استجماع نفسها وشجعه لي تصرخ فتحت فمها تنوي الصراخ لكن شعرت بشي يوضع على شفها تمنعها من الصراخ والنفاس تشعر بشخص يمتص شفيفها السفليه بقوه وجوع 
          رفعت يدها برعب ودموع تنزف بصمت وخوف الي أن شعرت بجسدها يضفو على شكل حملت عروس وتتجه لي السرير 
          
          وضعها بهدوء عليه وهو يأخذ شفيفها بين شفيفو يقبلها بجوع حقيقي ويده تتحرك بجراء على منحيتها نزل بيده على انوثتها فوق الاندر يحرك ويدعبها بيده 
          
          شعرت باختناق من قبلته رأتها تنهار بين يده أو بين طيف كما صور لها عقلها شعرت بغيمه سوداء تسحبها ابتسمت برحب بين شفيفو ترحب بها خوف من ما هي تعيشه الان 
          
          
          https://www.wattpad.com/story/414109941

Al-Mutamarrida

ليست كل اللعنات تُكسر...
          بعضها يتغلغل في الروح، ويُعيد تشكيل الحياة بأكملها.
          
          كل ما فعله... أنه رفض قلبًا لم يحبه.
          
          لكنها لم تكن امرأةً عادية...
          كانت ساحرةً لا تعرف كيف تتقبل الرفض، فأقسمت أن يكون عقابه أشد من الموت.
          
          لعنةٌ جعلته يعيش بين الناس...
          دون أن ينتمي إلى أحد.
          كل من يلتقيه ينساه، وكل قلب يحاول الاقتراب منه يُنتزع منه بلا رحمة، وكأن وجوده خطأٌ يجب أن يُمحى.
          
          حتى ظهرت هي...
          
          الفتاة الوحيدة التي رأت ما عجز الجميع عن رؤيته.
          تذكرته...
          واقتربت منه...
          وكأن اللعنة لم تُخلق من الأساس.
          
          لكن كسر اللعنات ليس مجانيًا...
          
          فكل خطوة نحو الحقيقة ستوقظ أسرارًا دُفنت منذ سنوات، وستفتح أبواب حربٍ بين الحب والانتقام، وبين قلبٍ يحاول النجاة، وساحرةٍ مستعدة لإحراق العالم حتى لا يكون لغيرها.
          
          فمن سينتصر...
          الحب الذي تحدّى اللعنة؟
          أم اللعنة التي لم تُهزم يومًا؟
          
          قبل أن تبدأ القراءة...
          تذكّر شيئًا واحدًا فقط:
          
          في هذا العالم... ليست كل النهايات تُكتب بالحب، وليست كل اللعنات تنتهي.
          https://www.wattpad.com/story/414109941

_mmnnbbvvhh_

حاصرتها صلابة جسده خلف باب المكتب المغلق، لتجد حور نفسها معلقة بين ذراعيه القويتين، وعيناها العسليتان تتسعان برعب لذيذ وهي ترى ملامحه التي تحولت إلى كتلة من الرغبة الطاغية والوقاحة المفترسة. كان قميصه الأسود مفتوح الأزرار العلوية، يظهر عنق الصقر وجسده الرياضي الواسع الذي يلتصق بنعومتها ورقتها الطاغية.
          حاولت جاهدة رفع يديها لتضع الصد المنيع فوق صدره العريض، وقالت بنبرة متحشرجة ومذعورة من قربه الحارق:
          
          * "صقر.. أوعى تعمل كدة.. إحنا في الشركة وممكن أي حد يدخل علينا فجأة.. سيبني أرجوك!"
          
          انحنى بمستواه أكثر، حتى أصبحت أنفاسه الساخنة تلفح شفتيها المكتنزتين المرتعشتين، ومرر إبهامه بجرأة بالغة وسافلة فوق شفتها السفلية يضغط عليها ببطء، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامته الوقحة المعتادة وقال بصوت رجولي رخيم يحمل وعيداً قاطعاً:
          
          * "حد يدخل؟ اللي يتجرأ يقرب من الباب ده هقطعه.. وبعدين إنتي فاكرة لسانك الطويل ده هيهربك مني؟ أنا قولت هاخد البوسة دي يعني هاخدها.. وبمزاجي ورغماً عنك يا حوري."
          
          اشتدت أنفاسها وضاق صدرها من فرط الخجل والشهوة المفاجئة التي سرت في عروقها جراء لمساته الجريئة، فهمست بضعف تحاول التملص:
          * "لأ يا صقر.. إنت سافل وقليل الأدب.. مش هتاخد..."
          
          لم تكلّم كلمتها؛ إذ ثبت رأسها بيده الكبيرة بقوة وحنان طاغٍ، وهبط على شفتيها لـياخذ القبلة بعنف وشغف أعمى، قبلة عميقة وطويلة جداً  امتصت بها صرخاتها وعنادها بالكامل. تحركت يده الأخرى على خصرها صعوداً، يضغط على انحناءات جسدها بجرأة بالغة جعلت ركبتيها تذوبان تماماً، ليتركها بعد وقت طويل فاقدة الأنفاس، وهي متشبثة بقميصه كالمغشية عليها من فرط سطوته وعشقه السافل الذي لا يرحم.
          https://www.wattpad.com/story/413337875?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_mmnnbbvvhh_

Al-Mutamarrida

اخخخخخ احاا يروح امك انته يله فهم بتقول اي على الصبح 
          
          قالها بصوت عالي وغاضب جعل الشاب الذي امامه يفزع ويعود لي الخلف 
          
          الشاب بخوف..مهو يمعلم انا بحبها وعايز اتجوزها 
          
          صمت قليلا وكانه يستوعب مـ الذي قاله الان ثم هبط على وجهه بلكمه قوية اوقعته أرضا والدماء تخرج من انفه تقدم منه وجلس امامه على ركبته وقال بهدوء مرعب..بتحبها.؟
          
          كـ**سم* الي جبوك يخ*ول احاا لا ده ميت احااا كمان هو من ميته الحب انك تخترق تلفونات بنات الناس وتهددهم بصور مفبركه وتعطيهم عنون شقق مفروشه يعر*ص 
          
          الشاب بالم..حقك عليا يـ معلم فهد غلطه ومش هتتكرر واللهي بحبها بس انا مش بتاع جواز 
          
          حك انفه بتفكير واخرج امممم طويل وقال..حلو..ومالو 
          
          قال هذا وامسك الشاب من قفاه واوقفه وخرج به من المنزل ورماه وسط القهوه التي في وسط الحاره تجمع حولهم جميع من كان يمشي لي يشاهدو الخناقه الجديدة التي يفعلها كبير حاره "السياف" 
          
          وقال بصوت عالي غضب..عايز كل كبير وصغير يتفرج ويحفظ كويس الي هيحصل دلوقتي عشان يبقي عبره لغيرو بنات حاره السياف "شرفي" والي يمس شرف فهد السياف ..
          يحتارو اي "جنسو"
          
          نظر إلي جهت القهوه وقال بغمزه..ولعة
          
          وفقط ابتسم الشاب الذي اسمه ولعة وقال..اومرك يمعلم فهد..
          
          فهد بغموض..لذم ندي الخو*ل ده الواجب ولا اي
          
          عنيه يمعلم فهد 
          قالها ولعه قبل أن يركض الي الداخل ويخرج بعد قليل وفي يده مكينه "حلقه" 
          
          هلع الشاب الذي يسمع علي حين رائها وفهم مـ ينتظره 
          زحف بسرعه تحت قدم فهد يتوسل له أن يسامحه ويغير رايه ابتعد فهد بسرعه واستغفر ربه بصوت عالي ثم امسك المكينه من يد ولعه وامسك علي من قفاه واجلسه بين قدميه بذل وهو يتذكر كيف الفتاة حولت الانت**حار بسبب خوفها منه وخوفها مما يريد وكيف اتت ولدتها تبكي له وتخبره وتترجاه أن يساعد ابنتها الوحيدة من يد هذا الشخص الحقير...نزل بغل وكره بمكينه الحلاقة على شعره الطويل تحت أعين الجميع ويقصه له من جزعه وكيف الشاب يبكي ويحول اخفاء وجهه من الذل والحرج الذي يتعرض له فحلق الشعر بهذه الطريقة هو يعني محي "رجولته" تحت قدم "فهد السياف" 
          
          https://www.wattpad.com/story/412539021