وكما امتنعت صفحات الطهو عمَّا تنشر من طعام وشراب على السوشيال ميديا، مساندةً لأهلنا في غزة الأبية.
يستحيي قلمي أن يُكرس في أي أمرٍ،عدا غزة.
يستحيي أن يخط ،ويكتب،ويتفنن في نسج مآسٍ خيالية ،وذي هي غزة تواجه ما هو أقسى وأمَّر.
أتقدم بدوري،بإلغاء نشر كل رواية ،خاطرة ،كتاب نشرته.
حتى تُفتح المعابر، ويدخل الرغد لأهل الخير .
سأحاول تكريس قلمي،وحسابي ،وقلبي، لغزة.
فلا أنشر ،سوى ما يخص المجاعة،والحصار والترهيب،والإبادة الجماعية!.
فلا خير في أمةٍ،تتناسى ما يحل بأشاقئها ، وبوطنها الروحي الرؤوم.
أفتبيت حملةً؟.
أرجو.