jooj-19

ثلاثة أشخاص جمعتهم الصدف بطريقة غريبة، وكل واحد منهم يحمل ماضيًا أثقل من الآخر.
          فتاة يراها الجميع “خطأ”، شاب يطارده ذنب منذ طفولته، وآخر بعقل مضطرب يراقبها من بعيد ويتعلق بها بطريقة مخيفة.
          رسائل غامضة، أسرار مدفونة، وأحداث تقلب حياتهم رأسًا على عقب.
          ومع كل حقيقة تنكشف، تزداد المسافة بينهم وبين النجاة.
          بين الخوف، الألم، والهوس… تبدأ حكاية لن تنتهي كما يتوقع أحد. 
          
          ممكن قراءة يا عسل 
          
          https://www.wattpad.com/story/411425562?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Niama-19

_mmnnbbvvhh_

          
          المكتبة ضلمة إلا من نور الأباجورة. قمر دخلت فاكرة إنها لوحدها.
          
          "بدوري على إيه يا قمر؟"
          
          قمر اتجمدت ولفت لقت جبل قاعد ورا المكتب: "إنت؟! فكرتك مسافر!"
          
          جبل قام وقف وعينه نزلت عليها بوقاحة: "مسافر؟ وأسيب مراتي بالفستان ده لوحدها؟"
          
          سحبها من وسطها قعدها على حرف المكتب: "اتفاجأتي بوجودي؟ استني التقيل".
          
          قمر لفت إيديها حاوطت رقبته ودلعها زاد عن اللزوم، صوابعها بتلعب في شعره وترسم على صدره: "دلعي ليك إنت وبس يا جبل... عايزة ألمس كل حتة فيك".
          
          جبل مسك وسطها بقوة ووقاحة: "دلعك الزيادة ده بيجنني... بس استحملي مفاجأتي بعديه".
          
          باسها بوسة مجنونة وهو ماسك وسطها. قمر دابت وحضنته أكتر.
          
          جبل بعد عنها ثانية وعينه كلها مكر ووقاحة... وبعدين عمل حاجة عمر قمر ما توقعتها.
          
          مد إيده الاتنين ومسك الفستان من عند الكتف... وسحبه لتحت سنة بسيطة جداً عند كتفها بس، كشف جزء صغير من كتفها الأبيض.
          
          قمر اتصدمت وشهقت بعلو صوتها وحطت إيديها الاتنين على كتفها بسرعة وغطت نفسها: "جبل إنت اتجننت؟! بتعمل إيه؟!"
          
          عيونها وسعت من الصدمة وقلبها هيقع: "إنت... إنت إزاي تعمل كده؟ أنا مراتك بس المكان ده مكتبة!"
          
          جبل قرب من ودنها وهمس بوقاحة وغزل وهو بيبص للجزء اللي كشفه: "اتصدمتي؟ دي بس بداية المفاجأة يا قمر... عايزة تعرفي جبل الصعيدي لما مراته تدلع زيادة عن اللزوم بيعمل إيه؟"
          
          إيده الكبيرة غطت كتفها اللي كشفه وضمها لصدره جامد: "متخافيش... محدش هيشوفه غيري. ومحدش هيغطيه غيري. بس المفاجأة لسه مخلصتش".
          
          قمر لسه مصدومة ووشها أحمر نار وبتترعش في حضنه: "جبل نزل إيدك... حرام عليك فاجأتني".
          
          جبل باس قورتها ووشه في شعرها وضحك ضحكة خشنة وقحة: "حرام؟ ده حلالي يا قمر... ودي مفاجأة رقم واحد. استني مفاجأة رقم اتنين".
          
          سحبها من المكتب وهو لسه ماسك كتفها بإيده التانية، ولف بيها 
          
          
          https://www.wattpad.com/story/412259642?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_mmnnbbvvhh_

fff_144

https://www.wattpad.com/story/407335439?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=fff_144 بين نار الثار ووجع الحب… تنكتب قصة ما ترحم
          بـ بغداد، شيخ كلمته حكم وسيفه ما ينكسر…
          وبـ ميسان، دم انظلم سنين وينتظر ساعة الرد.
          قصة تبدي بخنجر غدر، ينغرس بالظهر قبل القلب…
          وتنتهي بحرب قلوب ما تعرف الرحمة.
          وبين هالنار كلها…
          بنية مكسورة، مو بس الدنيا ظالمة بيها… حتى أهلها،
          ينضرب جسدها كل يوم، وينكسر خاطرها أكثر،
          صوتها مخنوق، ودموعها محد يسمعها…
          تعيش حب ممنوع، وتتحمل عذاب ما يتحمله بشر.
          حب يولد بالغلط بين عدوين، وخيانة تقلب كل شي.
          منو ينقذها من أهلها قبل لا ينقذها من الثار؟
          ومن يوقف بوجه شيخ إذا قرر مصيرها؟
           حكاية شيوخ، كرامة، وبنية تنذبح كل يوم بدون دم…
          إذا دخلت بيها، ما تطلع نفس قبل.

_mmnnbbvvhh_

          
          المكتبة ضلمة إلا من نور الأباجورة. قمر دخلت فاكرة إنها لوحدها.
          
          "بدوري على إيه يا قمر؟"
          
          قمر اتجمدت ولفت لقت جبل قاعد ورا المكتب: "إنت؟! فكرتك مسافر!"
          
          جبل قام وقف وعينه نزلت عليها بوقاحة: "مسافر؟ وأسيب مراتي بالفستان ده لوحدها؟"
          
          سحبها من وسطها قعدها على حرف المكتب: "اتفاجأتي بوجودي؟ استني التقيل".
          
          قمر لفت إيديها حاوطت رقبته ودلعها زاد عن اللزوم، صوابعها بتلعب في شعره وترسم على صدره: "دلعي ليك إنت وبس يا جبل... عايزة ألمس كل حتة فيك".
          
          جبل مسك وسطها بقوة ووقاحة: "دلعك الزيادة ده بيجنني... بس استحملي مفاجأتي بعديه".
          
          باسها بوسة مجنونة وهو ماسك وسطها. قمر دابت وحضنته أكتر.
          
          جبل بعد عنها ثانية وعينه كلها مكر ووقاحة... وبعدين عمل حاجة عمر قمر ما توقعتها.
          
          مد إيده الاتنين ومسك الفستان من عند الكتف... وسحبه لتحت سنة بسيطة جداً عند كتفها بس، كشف جزء صغير من كتفها الأبيض.
          
          قمر اتصدمت وشهقت بعلو صوتها وحطت إيديها الاتنين على كتفها بسرعة وغطت نفسها: "جبل إنت اتجننت؟! بتعمل إيه؟!"
          
          عيونها وسعت من الصدمة وقلبها هيقع: "إنت... إنت إزاي تعمل كده؟ أنا مراتك بس المكان ده مكتبة!"
          
          جبل قرب من ودنها وهمس بوقاحة وغزل وهو بيبص للجزء اللي كشفه: "اتصدمتي؟ دي بس بداية المفاجأة يا قمر... عايزة تعرفي جبل الصعيدي لما مراته تدلع زيادة عن اللزوم بيعمل إيه؟"
          
          إيده الكبيرة غطت كتفها اللي كشفه وضمها لصدره جامد: "متخافيش... محدش هيشوفه غيري. ومحدش هيغطيه غيري. بس المفاجأة لسه مخلصتش".
          
          قمر لسه مصدومة ووشها أحمر نار وبتترعش في حضنه: "جبل نزل إيدك... حرام عليك فاجأتني".
          
          جبل باس قورتها ووشه في شعرها وضحك ضحكة خشنة وقحة: "حرام؟ ده حلالي يا قمر... ودي مفاجأة رقم واحد. استني مفاجأة رقم اتنين".
          
          سحبها من المكتب وهو لسه ماسك كتفها بإيده التانية، ولف بيها 
          
          
          https://www.wattpad.com/story/412259642?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_mmnnbbvvhh_

mayarAhmed4837

صباح الخير أتمنى يومك يكون لطيف. أنا بدأت رحلة جديدة في كتابة الروايات، وحقيقي رأيك يهمني جداً لأن ذوقك في القراءة مميز. دي روايتي (دكتورة فى ورطة )، لو وقتك يسمح حابة جداً تشاركني رأيك الصريح، ومجرد قراءتك ودعمك ليا بيفرقوا كتير. شكراً مقدماً.
          
          https://www.wattpad.com/story/410607731?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=MenaMostafa581