حديث النبي ﷺ:
«إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يُلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»
عارفين أكتر كلمة بترعبني في الحديث ده إيه؟
مش «يهوي بها في النار» — مع إنها مرعبة فعلًا !
لكن أكتر كلمة بترعبني هي: «لا يُلقي لها بالًا».
يعني قال الكلمة وهو أصلًا مش حاسب لها حساب.
ما وقفش ثانية يسأل نفسه:
هل ترضي ربنا؟
هل ممكن تجرح حد؟
هل ممكن تفتح باب شر؟
الكارثة مش بس في الكلمة الكبيرة،
الكارثة في الاستخفاف بالكلام.
كلمة تتقال كده على الهوا…
من غير ما تعدّي على القلب ولا العقل…
تكون سبب في هلاك الإنسان.
علشان كده، اللي يفهم الحديث ده صح
كلامه ما يبقاش كتير،
يبقى محسوب.
- الشيخ أمجد سمير
لا تَحسُدْ مسلمًا على نعمةٍ في يده؛
فأنتَ لا تدري، لعلَّ في يديكَ كثيرًا ممّا يفتقده.
ولا تَستكثِرْ خيرًا في سلّة أحدهم؛
فأنتَ لا تعلَم غيبَه، ولا غيبَ أيّامه الآتية.
وعوِّدْ قلبكَ الدعاءَ بالبركة؛
فلكلِّ عبدٍ في عالَمه نعمةٌ تفقدها،
ووعدُ اللهِ أن يُعطيكَ مثلَها.
الناسُ جميعًا في سترِ الله،
وما يُدريك ما تُخفيه المظاهرُ تحتها؟
فاحمدِ اللهَ على ما بين يديكَ؛ يزِدْه اللهُ نماءً وبركة.
تعلّموا صلاةَ الشكر، وعدِّدوا النِّعَم، وقيِّدوها بالحمد؛ فما بعدَ الحمدِ وجودُ المفقود، وزيادةُ الموجود.
زي ما راح أهو راجع يبكي زي ماراح
قدامه رماه الخيط وادي
بيفتكر نفسه خط وادي
ياريته ما ممشاها الخطوه دي
راجع بيبكي زي ما راح...
كان بياكل الناشفه ويدق الدوم
بعد ما ساب الي ليه معاهم ود قديم
معاود ايد ورا وايد قدام
راجع بيبكي بعد ماراح..
محسبش الأمر وما قدره
والدمع الي جوه الماك ضره
بالعربي من طلع من داره
يبقي اتقل مقداره
راجع بيبكي بعد ماراح ✍️✍️❤️
وكلا يغني علي ليلاه
ملعونه السفر والغربه ♥️