وكيفَ أنساهُ والذِّكرى تُؤرِّقُني
وطيفُهُ في وُجوهِ الناسِ ألقاهُ
أنسَى الحياةَ، وأَنسى كُلَّ مافيها
منَ المباهِجِ، لكنْ لستُ أنساهُ
أحاولُ النسيانَ، لكن قلبي يحنُّ
إليهِ، وفي صمتي أسمعُ نِداهُ
أُهمسُ للرياحِ: هل ستحملُ شَكواي؟
أم تبقى الذكرى في صدري تُلاحقُ خَفاياهُ؟
وفي الليلِ أُناجي النجومَ باسمِه
وأرسلُ له قلبي على جناحِ هواهُ
وفي كلِّ نفسٍ، يَعود طيفهُ إليَّ
كالقمرِ في لياليَّ، لا يُمحى ولا يُغابُ.