أُطاردُ ظِلّكِ في وجوهٍ كثيرة،
وحين أراهم، ينكسرُ قلبي صدى
فهل كنتِ أنثى؟ أم مَاذايَ وموطني؟
أم الجُرحَ إذ ذُقتِ الهوى مُتعَذّبَا؟
أنا الآن إنسانٌ بعينيه شتات،
يُحبّ، ويهرب، لا يريدُ تَقرُّبَا
أصيرُ "سَماءً" إذ أحبّ، لأنني
أخافُ التعلّق أن أُهان، فأغضبَا