ياحبيبتي سأرحلُ وأتركُ الحُبَ في داخلي
فحباً في وسطِ المقابر لا يليقُ
لا تبكي حينَ أغادر من جواركِ
فأنا أخترت الموتَ لأجل الحبيبُ
أريدُ أن أوصيكِ أن لاتنتظري
فأنا غادرتُ حين حل نزاعُ
عيونكِ وصوتكِ وكل الذكرياتِ
لم أنسى أي شيء
حتى في ساعة المماتُ
دنا الموتُ مني وأنا أتذكركِ
فهل تعتقدين حُباً تحت الترابِ يموتُ؟
لا تذبلِ حين يغيب ساقيكِ
فحنان حُبكِ لازال يسقيني
لم أخذُ معي شيءً سوى حُبكِ
وما حُب الحبيبي يساوي حياةًُ
سفري يطول لكن لا تحزني
أنا لأجلكِ أغيبُ أعوامُ
كُنتُ اتمنى أنا أكُونَ معكِ
لكن هذا قدري لم يجمع بين الأحبابُ.
لـ علي رشم