Almassa_Zmrd
#سجين_خنفارا يقولون إنه قبل آلاف السنين، كانت خنفارا جوهرة الممالك. شعبها لا يعرف الحزن، وملوكها لا يعرفون الغدر... حتى جاء اليوم الذي اغتيل فيه ولي عهدها طمعًا في العرش. قُتل الملك، وذُبحت الملكة، وانقلبت المملكة رأسًا على عقب. لكن قوانين السماء لا تُكسر... "إذا قُتل ولي العهد ظلمًا، خُسفت المملكة بأهلها إلى باطن الأرض، ومُحي اسمها من ذاكرة العالم." وفي ليلة واحدة... ابتلعت الأرض القصور والحدائق والحقول والناس. ولم يبقَ من خنفارا سوى كهفٍ عظيم... تقع فوهته قرب مملكة الزمرد، وكل من يدخله... لا يعود. ومنذ ذلك اليوم، صار اسم خنفارا مرادفًا للنسيان. فكل من يدخلها... يُمحى من ذاكرة العالم، وكأنه لم يوجد قط. ومنذ تلك الكارثة، لم تجرؤ أي مملكة على اغتيال ولي عهدها أو قتل ملكها... حتى ظهر وزيرٌ خان ملكه. قتله... وسجن الأمير في كهف خنفارا، وقيده بسلاسل الزمرد الأسود، بعد أن عقد اتفاقًا مع أهل المملكة المنسية. ويقال إن تلك السلاسل لا ترتوي إلا بدم حسناء... إلا واحدة... فتاة من دم مملكتين، تتدلى من عنقها جوهرة قديمة، ولمسة واحدة منها... كفيلة بإنهاء لعنةٍ عمرها ألف عام. أسطورة خسف خنفارا... #سجين_خنفارا قريبًا...