بكرا إن شاء الله حفل توقيع رواية "وأتلو عليكِ حَنيني"... وأحب أشوفكم جميعًا♥️♥️♥️
صالة4 جناح A12 بجناح دار بيت الروايات للنشر والتوزيع.♥️
https://www.facebook.com/share/1E7EKgMu8p/
وصف رواية: عشق أولاد الجارحي
في عالم مليان نفوذ، أسرار، وهيبة ما بتتهزش... تعيش عيلة "الجارحي" كأنها ملوك زمانهم، كل واحد فيهم ماسك جزء من السلطة، لكن ولا واحد فيهم ماسك قلبه.
تدخل "ليان" حياتهم بالغلط... أو يمكن القدر كان كاتب كده من زمان.
بنت بسيطة من برّه العالم ده، لكنها قوية، لسانها سابق سنها، وبتكسر أي قواعد تقف قدامها.
من أول لحظة تقابل "آدم الجارحي"، الحرب تبدأ... حرب كلام، نظرات، كبرياء، ومشاعر متلخبطة ما بين الكره والانجذاب.
لكن ورا القوة اللي باينة... في:
خيانة جاية من أقرب الناس
ماضي متدفن بيرجع يفتح جراحه
موت بيكسر قلب العيلة
وأسرار لو اتقالت هتهد كل حاجة
ومع كل ده... الحب مش بييجي هادي، الحب هنا بييجي كأنه نار بتحرق اللي يقرب منها.
في "عشق أولاد الجارحي" مش هتعرف مين الصادق ومين الخاين...
ومش هتعرف النهاية هتكون عشق... ولا انتقام.
رواية بتلعب على المشاعر...
ضحك، توتر، وجع، وخذلان... لحد آخر صفحة.
https://www.wattpad.com/story/411301286?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_mmnnbbvvhh_
كان قلبه مقفول... مقفول بالقفل والجنزير والتراب.
موش لأن قاسي... لا.
لأن عينه كانت على وشك تطفى... وعرف إن الدنيا كلها هتطفى وياه.
*موسى النجار*... راجل الصعيد اللي ما يركع... ما يبكي... ما يحب.
شاف الكذب... شاف الخيانة... شاف التار... فقرر يقفل قلبه على الكل.
لحد ما جت هي.
*ذهب الهتيمي*... دكتورة عينها عسلية ولسانها سيف.
بنت العدو... اللي مفروض يكرهها... يطردها... يبعدها.
بس هي الوحيدة اللي ما خافت من ناره.
هي الوحيدة اللي شافت النار اللي جواه... وقالت _"حرام النار دي تنطفي."_
من يومها... القفل انكسر.
الجنزير اتقطع.
والقلب اللي كان أعمى... فتح وشاف.
شافها هي... وبس.
*"عشق الأعمى"*
رواية صعيدية... فيها تار... فيها كبر... فيها غيرة... فيها بوسة جبين تولع الصعيد كله.
فيها راجل قال _"دي مرتي... ستي وتاج راسي."_
وفيها بنت ردت عليه _"وانا... ما ليش غيرك... غصباً عن الكبر اللي فيك."_ ❤️
---
https://www.wattpad.com/story/410752110?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_mmnnbbvvhh_
في عالمٍ لا يرحم، حيث تختلط الحقيقة بالخداع، وتصبح النجاة جريمة في حد ذاتها... تبدأ الحكاية.
لم تكن«لينا» تتوقع أن لحظةً واحدة كفيلة بأن تسرق منها حياتها بالكامل، أن تجعلها شاهدة على سرٍ لو كُشف... سيُشعل حربًا لا نهاية لها.
هربت، ابتعدت، حاولت النسيان... لكن بعض الذكريات لا تموت، وبعض الأشخاص لا يتوقفون عن المطاردة.
وعلى الجانب الآخر...
يقف «موسي القادري ».
الرجل الذي لا يُهزم، الذي لا ينسى، والذي إذا بدأ في البحث عن الحقيقة... فلن يوقفه شيء.
بين الخوف والنجاة، بين الحب والخيانة، وبين قلبٍ يحاول النجاة وعقلٍ يرفض النسيان... تجد «لينا» نفسها محاصرة بين رجلين:
أحدهما يعدها بالحماية...
والآخر يهددها بالحقيقة.
لكن السؤال ليس من سينتصر...
بل من سينجو عندما تُكشف الأسرار؟
لأن في هذه الحكاية...
الحقيقة ليست مجرد نجاة،
بل قد تكون... النهاية.
https://www.wattpad.com/story/406278735?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Lyl_Elabuwdi