Mero500462

تسمّرت مكانها برعب عندما رأته أمامها مباشرة، يفترسها بنظراته القوية وكأنه على وشك التهامها حيّة.
          نظرت حولها بتوتر، تفكر جديًا في طلب النجدة من أحدهم، لكن قدميها رفضتا التحرك حين رأته يقترب منها بخطوات ثابتة.
          كان سينقض عليها الآن، ولن تجد من ينقذها!
          لكن لم يمهلها الوقت حتى تتنفس الصعداء، إذ فتح باب المرحاض بعنف، ودخل يغلقه خلفه بإحكام.
          كانت الصدمة تحاصرها حين تقدّم نحوها بخطوات واثقة، كاسرًا كل القوانين.
          
          ابتعدت للخلف وهي ترتجف، تنظر إليه بجنون، محاولة التظاهر بالشجاعة:
          "إنت... إنت إزاي تدخل هنا؟ دا حمام سيدات! اطلع برة!"
          
          لكنه لم يعر كلامها أي اهتمام، بل اقترب منها أكثر، ونظراته تلتهمها كما فعل أول ليلة رآها فيها.!
          
          كاد يقترب أكثر حتى صرخت بضعف:
          "إنت عايز مني إيه؟! ابعد عني!"
          
          رد عليها بنبرة رجولية مليئة بالتملك:
          "عايزك."
          
          هزت رأسها بجنون، تصرخ به للمرة الألف:
          "مش عايزاك! قلتها لك قبل كده... سيبني في حالي!"
          
          لكنه كان مثل جبل من الجليد، لا يبالي بكلماتها أو رفضها، وكأنه توقع هذا الرد مسبقًا.
          قال بهدوء يخفي خلفه طوفانًا من المشاعر:
          "مش هبعد يا غزال. قلتها لك... أنا عايزك. عايز أتجوزك. وقدام كل الناس هخليكي هانم عليهم، وكل ثروتي تحت رجلك... بس إنتِ وافقي."
          
          نظرت إليه بعيون تملؤها الكراهية، تلعنه بكل لغات العالم.
          هل يظنها سلعة تُباع وتُشترى؟ هل يظن أن أمواله يمكن أن تشتري قلبها الذي يكرهه؟
          
          قالت بنبرة حادة مليئة بالاحتقار:
          "وأنا هقولها لك تاني... مش عايزاك! وفلوسك دي متلزمنيش. روح دور على واحدة تانية ترضى تتجوزك عشان فلوسك... إنما أنا لا."
          
          أنهت حديثها وهي تلهث بغضب، تنظر إليه بحقد.
          للحظة، خُيّل إليها أنها نجحت في إيصاله إلى اليأس، خاصة عندما لاحظت تغيرًا طفيفًا في نظراته.
          
          لكنها لم تتوقع رده الصادم عندما اقترب منها بخطوات ثابتة وقال بلهجة صارمة:
          "مدام مش بالذوق... يبقى غصب عنك يا غزال. مستحيل تكوني لحد غيري."
          
          قبل أن تستوعب معنى كلماته، كان قد خلع جاكيت بذلته الفاخرة وألقاه على الأرض، ثم بدأ بفك أزرار قميصه وهو يقترب منها بسرعة.
          
          يتبع.. حد مهتم بالرواية؟

Clara_Tales

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 
          اسعد الله وقت استاذه اماني
          
          انا قارأه تقريبا 134 رواية وكتاب من قبل ولكن فعلا رواية (وحدك حبيبتي) كانت تتصنف بجانب افضل الروايات سرداً بالنسبة لي ، ولكن يوجد الكثير من الاشياء التي لم احببها بالنسبه الي 
          
          رأي الشخصي 
          الرواية جدا مبدعه من ناحيه السرد كما ذكرت سابقا ولكنني لم احبب فكرة ان ممدوح دائما يعنف ليلى ، ويسىء الظن بها دائما ، ولا حتى يبادر اتجاها سواء في مشاعرة او حتى اشتياقه إليها ودائما هي كانت المبادرة حتى في الاعتراف بحبها له ، وحتى عند آخر عوده لهما كانت هي المبادرة ، بالرغم انني أدرك ان ليلى تستحق افضل رجل في العالم لتقديرها ودعمها ، لكن هذا لا يجعنني ابرر لفكرتها من الزواج منه لانها بالفعل مخطئه ، ولكن هذه العيوب البسيطه بالنسبه لي لا تفسد الرواية بتاتاً 
          
           وبالنسبه لي انتهيت من الرواية في يوم واحد فقط لم اتوقع ان انسجم هذا الانسجام بالرغم انني لا احب الروايات الي يوجد بها تعنيف للمرأه لكن بالفعل الروايه جذابة وملفته ، فكرة جديدة ، سرد قوي ، احداث متسلسلة ، نهايه مقنعه ، شخصيات متناسقه ، لذا كنت أرجو ان تكون الرواية اطول قليلا لانها فعلا قصيرة 
          
          اشكر أناملك الجميله على منحنا رواية عظيمه مثل رواية (وحدك حبيبتي)
          
          تقييمي العام للرواية 3.5/5
          
          
          ساقرأ جميع رواياتك ، واعتذر اذا كان رأي قد يزعجك ارجو انت تقبلي كلامي برحاب صدر فلازلت مبتدأه في اشياء كثيرة 
          
          كذلك انا اريد ان اصبح كاتبه في المستقبل ارجو ان استفيد منك وتعلميني الكثير ، انه لشرف لي ان اصبح طالبتك ، وشكراً واعتذر عن الازعاج ✨