هل جربت أن تحمل وجعك كـ "وشم" لا يراه أحد غيرك؟ نقش غائر في الروح، تظن لوهلة أنه أبدي، لكن القدر يقرر أن يختبر صبرك في ليلةٍ غاب عنها القمر.
تبدأ الحكاية بصرخةٍ مكتومة في فجر القاهرة، حين يقرر الأقربون طعن الأمان في مقتله. تهرب "الطبيبة" الملثمة، حاملةً خيبتها تحت نقابها، هاربةً من جحيم بيتٍ لم يعد مأمناً، لتجد نفسها وحيدة في مواجهة عالمٍ لا يرحم. تظن أن ما مرت به هو "وشم" سيلازمها للأبد، جرحٌ لا يبرأ، ووصمةٌ لم ترتكبها.
وعلى الجانب الآخر، في قلب أراضي الشرقية، يعيش هو بحسابات العقل الباردة. رجلٌ يرتدي القسوة درعاً، ويخطط لحياته كأنها لوحة مرسومة بدقة، متجاهلاً نداءات قلبه التي دفنها تحت تراب الواجب. يظن أن زواجه التقليدي هو الحل، وأن مشاعره مجرد "وشم مؤقت" يمكنه محوه بقرارٍ صارم.
لكن حين تتقاطع الطرق، وتصطدم الشهامة بالانكسار، وتنكشف الوجوه خلف الأقنعة والمشاكسات، يكتشف الجميع أن القلوب لا تُحكم بالقواعد. بين ليلةٍ فرت فيها من الموت، ويومٍ قرر فيه هو أن يواجه قدره، تولد حكاية تشبه الوشم.. تبدأ برسمٍ مؤلم، وتتحول لنقشٍ يحفر مكانه في الأعماق.
هل الحب في حياتنا مجرد "وشم مؤقت" يزول مع أول عاصفة؟ أم أنه الوجع الذي يُصقلنا لنصبح أقوى؟
https://www.wattpad.com/story/410506904