Amirakhaled55669

🔥 عالم الشغف، الدراما، والقصص اللي هتاخدك لعالم تاني!
          	لو انتي من عشاق الروايات اللي بتدخل القلب من أول سطر، استعدي تدخلي عالم خاص جداً مليان مشاعر وإثارة مع روايات الكاتبة أميرة خالد.
          	انضمي دلوقتي لـ جروب عالم الروايات، واستمتاعي بمتابعة حصرية لأجمل السكريبتات والروايات المكتوبة بحرفية عالية طول الشهر، وباشتراك رمزي جداً 30 جنيه بس لكل الروايات دي:
          	
          	نسوانجي في عالم تولين
          	
          	جميلة الجبران
          	
          	صعيدي بين العناد والوصية
          	
          	المعلمة والثلاث شياطين
          	
          	وعد سلطان الديب
          	
          	⚡ العدد محدود والحكاية لسه بتبدأ.. الحقي مكاني وسط العيلة واستني الفصول الجديدة أول بأول!
          	📞 للحجز والاستعلام والتواصل: ابعتي لنا على الواتساب على الرقم: 01277781050
          	

Fatma1322007

توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
          
          — مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
          
          توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
          
          — أيوه.
          
          لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
          
          انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
          
          — يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
          
          لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
          
          وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
          
          لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
          
          فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
          
          كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
          
          –يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
          
          اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
          
          –فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
          
          ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
          
          –بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
          
          كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
          
          –خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
          
          ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
          
          –اعقل ولا اقلع.
          
          زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
          
          –اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
          
          –تمام ياقلب هدية.
          
          حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق 
          
          –يلا نروح بقى.
          
          ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
          
          –خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
          
          توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
          
          –حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
          
          شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
          
          –وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
          
          –انت مجنونن.
          (الروايه للكاتبه دينا المعداوي موجوده في قائمه القراءه عندي)

yaraadelx11

اللون الابيض...... 
          ” لون السحاب “
          ” لون السلام “
          ” لون الثلج “ 
          
          جميعهم أشياء جميلة ، و تبعث على الحياة و التفاؤل ، إلا شيئا واحدا فقط ، و هو......
          ” لون اقراص الأدوية “ التي يأخذونها هنا. 
          
          في البداية ظننت أن تلك الأدوية هي التي تجعل أشكالهم متعبة ، ليس العمل او الضغط النفسي ، لكن لم اتوقع ابدا ان تلك الاقراص يمكن أن تفعل هذا ، أن تجعل هذا المكان جحيما أكثر ، لكنها فعلت.......
          

yaraadelx11

@ yaraadelx11  # المحققة جين الجزء الاول الحادث الذي لم يحدث 
Reply

Sasooo26

بعشقك بتنفسك بقيتي كل م ليا ي غزل بعشقك...وهي تنظر له بكل عشق وحب عيونها تعترف له بكل شئ غير قادره علي نطقه...وهذه كانت اخر كلمه نطقها مراد ومن..ثم..اخذ شفتيها..بين شفتيه.. يمتصهم.. بنهم.. ويعضهم بجوع... يقتحم فمها بلسانه... يمتص لسانها بكل نهم وجوع...يأكل شفتيها بجوع العشق...وهي.. من خجلها تجاريه ببطء... او تترك له هو ذمام الامور تترك نفسها له... يقبلها بكل هذا العشق... لفت يديها حول عنقه واقتربت منه اكتر... وهو خلصها من فستانها وحاوط خصرها ورفعها حتي تجاب طوله وهو مستمر في تقبيلها وهي تحاوط عنقه اكثر.. وتشد في شعره... بقيت بملابسها الداخليه فقط...اقتربت من السرير انزلها عليه... واعتلاها.. دون... ان يفصل القبله....عض شفتيها بقوه...ف شدت هي شعره اكثر... فصل القبلة أخيراً... وهما يلهثان بقوه...انزل راسه عند عنقها... يقبله.. ويمصه.. ويعضه.. يأخذ جلدها بين شفتيها... حتي يترك علامات... حمراء... عض عنقها.. بقوه... ثم يمتصه.. بحنان... اااه مراد... قالتها بعدما عض جزء من صدرها الظاهر... قلب مراد... قالها وهو يلهث من كم المشاعر.. 
          
          
          وووووووفجأه 
          
          
          https://www.wattpad.com/story/415833541?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Sasooo26

Rowanfarag0

اقتباس من روايه قلب في مهمه سرية 
          
          بمجرد أن جاءه الرد على الطرف الآخر، قال زين بنبرة عسكرية صارمة لا تقبل النقاش:
          ـ اسمعني كويس يا سيادة النقيب.. الصفقة الكبرى هتوصل كمان أسبوع في الملاحة عاوز القوة كلها تكون على أعلى درجات الاستعداد من اللحظة دي.
          
          ​أكمل زين وهو ينظر لشاشات المراقبة بعينين تتشوقان للثأر والعدالة:
          ـ  الرجال المزرعين في المنطقة يزودوا الحراسة والمراقبة 24 ساعة بدون أي غلطة.. وعينكم على حامد النمر و اي تحركاته خطوة بخطوة.. ضربتنا الجاية لازم تنهي الإمبراطورية دي للابد. 
          
          ​رد الضابط عبر الهاتف بطاعة واحترافية:
          ـ  علم و ينفذ يا فندم.. الكل سيكون على أهبة الاستعداد. 
          
          ​أغلق زين الهاتف، وتنهد بنشوة المحارب الذي يقترب من معركته الفاصلة.. لكن في وسطه هذا التحفز، مرت صورة لين بباله، ليتساءل في سرّه بقلق مكتوم:
          - فاضل أسبوع واحد بس يا لين.. أسبوع واحد عشان ينتهي الكابوس ده.. بس يا ترى بعد ما الأسبوع ده يخلص.. هتقدري تسامحيني على الكذبة دي. 
          
          https://www.wattpad.com/story/415403020?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Rowanfarag0
          ضيفو الروايه في المكتبه واعملو فوت وكومنت شجعوني انزلكم الروايه خطيررررررهههه وواثقه انها هتعجبكم ❤❤

Fatma1322007

توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
          
          — مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
          
          توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
          
          — أيوه.
          
          لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
          
          انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
          
          — يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
          
          لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
          
          وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
          
          لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
          
          فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
          
          كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
          
          –يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
          
          اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
          
          –فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
          
          ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
          
          –بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
          
          كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
          
          –خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
          
          ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
          
          –اعقل ولا اقلع.
          
          زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
          
          –اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
          
          –تمام ياقلب هدية.
          
          حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق 
          
          –يلا نروح بقى.
          
          ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
          
          –خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
          
          توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
          
          –حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
          
          شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
          
          –وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
          
          –انت مجنونن.
          (الروايه للكاتبه دينا المعداوي موجوده في قائمه القراءه عندي)