Walaa7azeem2002

اقتباس ♕
          
          قبض بقوة علي ذراعها وقال بغل وصوت في نبرة شبية لصوت فحيح الأفعي السامه: ازااااي؟ هاا ازاااااي تتوصل بيكي الدناوة انك تعملي كده؟.... انطقي..
          جني ببكاء شديد: انا اسفة.... ااانا عارفة اني غلطااانه.... بس غصب عني هووو ضضحك علييا... والله انا ممكنتش هاجي.... بسس..
          قاطعها بصراخ ويدة تغرس في لحمها حتي كادت ان تخترقها: بس؟... بس اية.... انت لو مش عايزة تيجي مكنتيش جيتي بس انت حبيتي الموضوع وعجبك..... انا كنت عارف انك مش هتتهدي غير لما تعملي مصيبة....
          جني بخوف ومنكمشة علي حالها: والله غصب عني.... انا أسفة والله.... صحابي هما الي اتحايلوا عليا اكلمة وهو علقني بحبه واهتمامه بيا والله.... والله العظيم ياحمزة 
          
          https://www.wattpad.com/story/415764243?utm_source=ios&utm_medium=whatsapp&utm_content=story_info&wp_page=story_details&wp_uname=Walaa7azeem2002

YasmeenSobhy60

اقتباس صراع الوحوش بقلم هايدي الصعيدي
          بنتين قربوا من ادريان بسرعه وهما بيبوسه خدوده و رقبته بلهفه قسوره بص للي قعدوا جمبيه بغضب بارد : اذا اي قذره منكم وضعت يديها القذره علي سأقوم بقطعهم و اضعهم في افواهكم القذره ايضا بالمناسبه 
          كل اللي في العربيه كانوا مصدومين حتي ديڤل و اياد الي كانوا قدام الباب المفتوح 
          
          ادريان ضحك وهو بيحاول يداري صدمته و مفكر ان قسوره بيهزر و ضحكته عالية و البنات ضحكت معاه 
          بصعوبه من الرعب اللي حاسوا بيه 
          قسوره طلع سكينه بتتفتح من جيبه لقاها في درج هيثم وهو بيفتش و من الصبح حطتها في جيبه و افتكرها لما جيه يقلع البنطلون وهو بيغير و داس علي الزرار اتفتحت بقوة وهي بطلع صوت عالي و بخشونه : ولااااااه مبهزرش هقلبهالك دم قومهم من جمبي 
          ادريان بلع ريقه بصعوبه و شاور للبنات نزلت و اتكلم بطبعته عشان ميجننوش اكتر من كده : اهدء نحن فقط نلهو قليلا ماذا بك بل ماذا فعل معك حتي تكره النساء هكذا 
          قسوره فكه اتحرك بغضب و غمض عيونه و هو بيزمجر و كانه افتكر الجروح اللي في جسمه اللي فضلت مفتوحه لشهور بفعل الفتيل اللي جواها و الدكاتره بتحط عليهم مواد كاويه عشان الجرح يلم بشكل يشوه الجسم و يفضل عاهه مستديمه بس عشان كانوا عايزين البنات تقرف و تخاف تقرب منه ضهره و صدره جنابه و رجليه من فوق و كتافه كل ده مشوه بدرجة مؤلمه 
          
          صراع الوحوش 
          الكاتبه هايدى الصعيدي ❤️

user64007045

https://www.wattpad.com/story/415413344?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user64007045
          هل شعرتِ يومًا أنكِ فقدتِ نفسكِ من كثرة ما مررتِ به؟
          هل أردتِ أن تكوني أقوى، لكنكِ لم تعرفي من أين تبدأين؟
          📖 «امرأة لا تنكسر»
          كتاب يأخذكِ في رحلة مختلفة… من الخوف إلى القوة، ومن التردد إلى الثقة، ومن الانكسار إلى النهوض.
          إن كنتِ تبحثين عن كلمات توقظ شيئًا بداخلكِ، وتذكّركِ بمن أنتِ حقًا…
          فربما تكون هذه الصفحات هي البداية.

Fatma1322007

توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
          
          — مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
          
          توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
          
          — أيوه.
          
          لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
          
          انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
          
          — يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
          
          لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
          
          وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
          
          لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
          
          فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
          
          كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
          
          –يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
          
          اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
          
          –فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
          
          ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
          
          –بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
          
          كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
          
          –خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
          
          ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
          
          –اعقل ولا اقلع.
          
          زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
          
          –اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
          
          –تمام ياقلب هدية.
          
          حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق 
          
          –يلا نروح بقى.
          
          ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
          
          –خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
          
          توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
          
          –حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
          
          شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
          
          –وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
          
          –انت مجنونن.
          (الروايه للكاتبه دينا المعداوي موجوده في قائمه القراءه عندي)

Fatma1322007

توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
          
          — مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
          
          توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
          
          — أيوه.
          
          لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
          
          انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
          
          — يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
          
          لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
          
          وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
          
          لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
          
          فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
          
          كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
          
          –يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
          
          اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
          
          –فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
          
          ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
          
          –بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
          
          كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
          
          –خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
          
          ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
          
          –اعقل ولا اقلع.
          
          زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
          
          –اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
          
          –تمام ياقلب هدية.
          
          حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق 
          
          –يلا نروح بقى.
          
          ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
          
          –خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
          
          توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
          
          –حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
          
          شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
          
          –وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
          
          –انت مجنونن
          
          صاحت بغضب،ليومأ لها،وهو يهبط على شفتيها يقبلها برغبة واشتياق،بدون ان يترك لها فرصه للأعتراض او الرفض.

EngyYounes21

ممكن متابعه ودعم لرواياتى
          اتسعت عيناه بعدم تصديق وصدمة وتملكه خيبة أمل، وهو يقف أمامها متجمّد الملامح، كان عقله يرفض تصديق ما يسمعه، يتمسك بأي احتمالٍ ينفي الحقيقة.
          
          كانت الكلمات تدور في رأسه كأنها مطرقة لا تتوقف
          
          اخذته وسيله لدراستها ....هل كان فأر تجارب لدراستها 
          
          اقترب منها بخطوات مترددة ،مدّ يده نحو يدها لكنها أبعدت يده بقوة.
          حاول مرة أخرى، ممسكًا بيدها بإصرار، غير راغب في تصديق رفضها
          
          ظلّ ينظر إليها طويلًا، يبحث في عينيها عن أي تردد، أي ارتباك، أي شيء يدل على أن ما تقوله ليس حقيقيًا. لكنه لم يجد سوى برودٍ قاسٍ ونظرةٍ خالية من أي دفء ؛ نظرة اشمئزاز وقرف 
          
          ابتلع غصّته بصعوبة، وقال بصوتٍ يختلط فيه الرجاء بالإنكار
          "نور... أنا عارف إنك بتحبيني صح؟ لو مكنتيش بتحبيني مكنتيش وافقتي تتجوزيني، صح؟ أنا مش فاهم إنتِ قولتي كده ليه، أكيد في حاجة زعلتك مني."
          
          كان يتمسك بكلماته كأنها طوق نجاة، يتمنى أن تكون غاضبة فقط، لا أكثر.
          رفعت عينيها إليه ببطء، ثم قالت ببرودٍ 
          "لا مش صح... هي دي الحقيقة."
          
          توقفت لحظة، ثم أكملت دون أي تردد
          "إنت كنت وسيلة لدراستي والرسالة . وموضوع إني وافقت أتجوزك ، ده كان جزء من الرسالة والتجربة."
          
          تراجع خطوة إلى الخلف، وكأن الأرض فقدت ثباتها تحت قدميه......
          
          ☆الاسد الجريح https://www.wattpad.com/story/324371167?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=EngyYounes21