AXE_34
(( لكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ )) الشعراوي في تفسير الآية دي بيحكي إن كان فيه شخص عنده حصان بيحبه و الحصان دا مشى ومرجعش فالناس بيواسوه في حزنه على الحصان فقالهم : ومن أدراكم أن ذلك شر ؟ ف الناس استغربت تفكيره ..
بعد فترة الحصان دا رجع و معاه مجموعة تانية فالناس بيهنوه فقالهم : ومن أدراكم أن ذلك خير ؟ و بعد فترة ابنه ركب الحصان و وقع من عليه اتكسر .. فالناس قالوا له طلع الحصان كان شر فعلا .. قال من أدراكم لعله خير !! بعد فترة حصلت حرب مات فيها اغلب الشباب ؛ بس ماخدوش ابنه للحرب علشان كان مكسور ..
- انت رغم قلقك و حزنك مش متأكد يقينًا ايه الموجود في الخطوة الجاية ؛ اللحظة التي توكل فيها أمرك كُلّه لله هي اللحظة ذاتها التي يُسخّر لك الكون بما فيه .. "وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ"