Ana_ya4515
أعتذر عن هذا الصمت.
لم يكن فراغًا، بل أيامًا تتكدس فوق أيامي، دراسة تسرقني من نفسي قليلًا، وتعيدني إليكم كثيرًا في الخاطر. كنت أمرّ على الكلمات مرور العطشان على الماء، أكتفي بالنظر وأؤجل الارتواء.
أفتقد هذا المكان كما يُفتقد بيت قديم لا يُنسى، وإن طال الغياب عنه. أفتقدكم بلا ضجيج، وأكتبكم في داخلي كلما ضاق الوقت واتسعت الرغبة.
سأعود قريبًا بإذن الله.
عودة تعرف معنى الانتظار، وتعرف أن الشوق حين يُؤجَّل… يكتب أجمل.