بسم الله خالق الإبداع، زارع الشوق في قلبي لزيارة ملفي الشخصي هنا مجددًا.
أشتقتُ لكم كثيرًا، ولا أدري إن كنتُ لا أزال وكتبي وشخصياتها أحياءً في ذاكرتكم؟
لي أكثر من سنتين لم أكتب سطرًا واحدًا، لكن الأفكار والقصص تتزاحم في خيالي.. ابن الشيطان متلهف لإنهاء رحلة انتقامه، واوكتيف انوبيس مستعدٌ لترديد ترنيمة خلوده.
أما عن بقية الشخصيات التي تنتظر ولادتها للنور.. فهي تحارب بعضها أيها سأكتب عنها أولا.
دعكم من هذا كله، هل تتذكرون ڨيكتوريا؟ أم تذهب لإكمال سباتها؟