أنا لست شجاعة كما يُقال !
كيف أكون بتلك الشجاعة ولا أستطيع مواجهة نفسي حتى بما يعتريني !
أهرب من نفسي مرات ومرات ..أتدري ما معنى أن يهرب المرء من نفسه ؟
_ضحكة مريرة_
أليس من المفترض أن تكون أنفسنا هي من نفرغ فيها أفكارنا وهمومنا ..هي من هوازن معها ونخطط ؟! لما إذًا أجد نفسي أفر وأهرب ؟!
أريد الصراخ حقًا
هذا الصراخ الصامت وسط حروفي لم يعد ينفعني
أتملص من نفسي ..وأفر منها كالفارِّ من هلاكه !
_ضحكة ساخرة _
لم يعد يستهويني ذلك !ولكن كيف لإنسانٍ اعتاد كتمان كل شيء حتى عن نفسه ..أن يواجهها ويظهر مكنون قلبه أخيرًا ؟ لا أدري ..حقًا لا أدري
أريد البوح ..لقد اكتفيت ،حقًا اكتفيت !
ولكن ..كيف يبوح الإنسان بما لا يفهمه؟!
هذا اليوم حقًا أريد البكاء
تريد عيناي أن تغرقا العالم دمعًا
أحاول مكابدتها فيزداد الضيق في صدري عمقًا
أتدري لقد مررت بهذا مرات
ولكن في الحقيقة لم أعتد عليه ولو مرة واحدة
وأظل أتساءل : متى ينتهي هذا الضيق ..أحس بالاختناق حقًا ،ومازلت لا أريد السماح لها بالانهمار
كيف أفعل ولا أدري لها سببًا
أو ربما أفعل ولكني لا أملك طاقةً للمواجهة.
أريد البكاء عندما أقرر أن أحرر حروفي .
لا أدري ..أتعري الكتابة ذلك الوجه الباسم ليظهر ما خلفه من تراكمات ،أم أنني فقط لا أكتب إلا في أسوأ أحوالي ..
أريد يومًا ما ..أن يكون الوقت الذي أكتب فيه مليئًت بالسعادة الجمة ..سعادة من شدتها أقف مذهولة .
من الله عليَّ بالكثير من اللحظات السعيدة وحتى تلك التي بيكت فيها من شدة الفرح ..الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه.
لا أدري لماذًا لا تطرأ الكتابة عليّ إلا أثناء معارك عقلي وبعثراته
ربما هي الطريقة الوحيدة لتفريغ مالا أستطيع البوح به بصوتٍ عالٍ..حتى أمام نفسي .
_ضحكة بائسة_
أحس أحيانًا أنني عندما تبدأ الكلمات بالتدفق عبري ،يبدأ كائن كامن بي بالتسلل بينها ..كائن مليء بمشاعر معقدة لم أدركها أو ربنا تجاهلتها عمدًا ،مشاعر كامنة خلف ابتسامة جميلة
لم يدرك ما وراءها أحد ..ولا حتى أنا ..ربما .
أحبك..
كلمةٌ نبعت من قلبي إلى قلبك
وقعها لن يكون هينًا على قلبي ،
.كل حرف فيها حمل شعورًا صادقًا نبع من قلبي إليك
أتمنى حينما ألقيها عليك أن تصغي جيدًا ..هي ليست بالهينة العابرة
.هي لك ،من اختاره قلبي ليكون ساكنه وأمانه
مسئولية ثقيلة ألقيها عليك .. وأدرك بإذن الله أن قلبك وروحك سيكونان أهلًا لذلك النزيل الثمين ..قلبي .
أتعلم؟
الحب أمان ،أن آمن جانبك فلا أخاف الثرثرة اللامتناهية خوفًا أن تمل ، أن أنظر إلى عينيك فأرى نفسي وقد غدت أجمل مما أراها عشرات المرات .
أن أكون على سجيتي معك في كل شيء ..بلا أي تكلفٍ أو تصنع .
أعلم أني كثيرة الثرثرة وأعلم جيدًا أن بي من التسرع والطفولة الكثير ..
أن تحبني يا عزيزي _من منظوري على الأقل_ هو أن تحب كل هذا وألا تحاول إخفاته أو تغييره
مهما مرت الأيام وكيفما غدونا ،
تظل عيناك تلمعان تلك اللمعة الصادقة كلما ناظرتني
وأن أراك فأبتسم ويهدأ قلبي ويسكن كلما جاورك
مودة وحب ورحمة وسكن.
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.