أحبك..
كلمةٌ نبعت من قلبي إلى قلبك
وقعها لن يكون هينًا على قلبي ،
.كل حرف فيها حمل شعورًا صادقًا نبع من قلبي إليك
أتمنى حينما ألقيها عليك أن تصغي جيدًا ..هي ليست بالهينة العابرة
.هي لك ،من اختاره قلبي ليكون ساكنه وأمانه
مسئولية ثقيلة ألقيها عليك .. وأدرك بإذن الله أن قلبك وروحك سيكونان أهلًا لذلك النزيل الثمين ..قلبي .
أتعلم؟
الحب أمان ،أن آمن جانبك فلا أخاف الثرثرة اللامتناهية خوفًا أن تمل ، أن أنظر إلى عينيك فأرى نفسي وقد غدت أجمل مما أراها عشرات المرات .
أن أكون على سجيتي معك في كل شيء ..بلا أي تكلفٍ أو تصنع .
أعلم أني كثيرة الثرثرة وأعلم جيدًا أن بي من التسرع والطفولة الكثير ..
أن تحبني يا عزيزي _من منظوري على الأقل_ هو أن تحب كل هذا وألا تحاول إخفاته أو تغييره
مهما مرت الأيام وكيفما غدونا ،
تظل عيناك تلمعان تلك اللمعة الصادقة كلما ناظرتني
وأن أراك فأبتسم ويهدأ قلبي ويسكن كلما جاورك
مودة وحب ورحمة وسكن.
يبدوا أن دوامات هذه السنة ابتعلتني تمامًا ..لم أنس شغفي ،ولكن أشعر أن الكتابة التي كانت جزءًا لا يتجزأ من روحي بدأت تنزوي رويدًا رويدًا .
في ركن بعيد ربما
لكنها تظل ساكنة تناظرني تنتظرني كلما ضاقت بي الأيام ونفسي .
تعلم جيدًا أني مهما انزويت بعيدًا ومهما ابتعلتني مشاغل الأيام
أظل أعود إليها ..كالمغترب إلى بيته ..أمانه وحضنه الدافئ
مرت علينا الكثير من التغيرات في هذه العلاقة ،وهذه فحواها هذه الأيام .
لا أدري كيف ستتغير بتوغلي في عالم الكبار أكثر ،ولكني أتمنى أن تظل هي الركن الجميل الذي أنزوي فيه دائما معربة عن كل ثوراتي وبعثراتي .
نقطة
@fatimahalhammad3 كم أسعدتني كلماتك مجددًا وكم أنت لطيفة♥️ولا أنا لا أرقى إلى هذا المنصب الجميل ولكنني طالبة بالفعل
ربما لا أود مشاركة تخصصي ولكنه بالفعل يأخذ مني الكثير من كل شيء_ضحكة بائسة_ ولكن الحمد لله دائما وأبدًا عليه
أتعلمين ..عندما كنت صغيرة لم أحب اللغة العربية ..ولكن مع الأيام أولعت بها حقًا ..كم أفتقد دراسة النحو والشعر_تنهيدة_ ♥️
ها هي مجددًا ،لحظات الضغط التي لا تنتهي ولحظات البكاء والضعف والانهيارات .
وها أنا مجددًا أقف بين يديك مناجيةً ،أن تكون سندي ومعيني ومثبتي ونصيري .
أدعوك ألا تتركني لنفسي فأضيع ،أدعوك أن تنزل على قلبي السكينة وأن تغشاه الطمأنينة .
أدعوك يا قرة عيني وأنيس قلبي ،أن تؤنسني وتذيقني من حلاوة أقدارك ما يسر قلبي ويعجزني ، وما يعجب منه أهل السماء والأرض .
أنت أهل ذلك والقادر عليه ،أنت ربي خالقي ،ونصيري وحبيبي . فيا حبيبي وقرة عيني ، قر عيني وتولني برحمتك حتى نهاية عمري ،وحتى تدخلني الجنة .
أريد الاختفاء ..
لم يعد بقدرتي الإكمال ،أريد فقط التوقف وأخذ راحة بعيدًا عن العالم .
أريد أن أذهب لمكان حيث الراحة والسلام والسكينة فقط من حولي ،دون ضغوطات أو تفكير زائد أو الاضطرار للإكمال دون القدرة على ذلك .
أحس بالألم من أنني لا أملك الطاقة ومع ذلك يجب عليّ المواصلة . هل من الخطأ أن أرجو بضع لحظات راحة دون الشعور بتأنيب الضمير ،دون أن تتراكم عليّ الأمور ؟
أريد أن ينتهي كل شيء فقط . أن تنتهي هذه السنة الطويلة والمتعبة إلى حد الاختناق .
أريد ..وبمجرد انتهائها ، أن أذهب إلى ذلك المكان الذي أرجوه من ربي حيث السلام والطمأنينة ،أن أجد نفسي فيه دون أن أدرك متى وكيف ،دون أن أخطط وأتعب ويهلك عقلي التفكير في كيف ومتى ..فقط أريد أن أغدو هناك بلا هموم .
أن أناظر ما اشتاقت عيناي لرؤيته حاضرًا دون حواجز ،وجها لوجه وأن يمتليء قلبي بالسكينة ..فقط السكينة والراحة والسعادة وقد حقق الله لي حلمًا من أحلامي ودعوةً ألححت بها طويلًا .
اكتشفت أن عيون البندق كما أحب تسميتها لها سحرها الخاص ، سحرٌ مختلف عن كل الألوان الأخرى مهما ندرت.
رغم أنها لا تعكس البحر ولا الخضرة اللتان أعشقهما .
إلا أنني كلما تأملتها أجد فيها الدفء الذي أحبه ، وكلما انعكس عليها شعاع الشمس أجدها ككثبان ساحرة بتموجاتها الهادئة ،تحيط ببؤرة سوداء كأنه ثقب أبدي يبتلعني حتى أغرق به وتفاصيله تمامًا .
قهوة ،وبندق ،وشمس وخيوط ذهب .. كلها اجتمعت لتكون ما كنت أنأي عنه ؛ لكونه معتادًا أُبصره كلما حركت عيناي .
وربما الآن أدركت كم أنه من الجميل أن أحظى بمثل ذلك المألوف ، وأنه مميز لكل من يملكه مهما شاع .
واكتشفت أني لم تعد تستهويني النوادر بعدما أدركت سحر المألوف.