بعد مرور عامٍ إلا بضعة أشهر أخبرك أني مازلت أحن إلى أيام البراءة الأولى ..لم يكن بعقلي الصغير ذاك من التعقيدات ما يؤلمني ،ولكن ما يؤازرني أني حملتك معي .لم أركن يومًا إلى تلك الكلمات المتطايرة بأني كبرت ويجب عليّ التصرف مثلهم .لماذا يحب الناس تصوير الكبار بكآبة شديدة والتزامٍ مميت ؟! أخبرك أني أحببت الكثير واكتشفت الكثير وأني اليوم أكتب لتلك التي كتبت لي عندما كانت في عامها الدراسي السادس بخطها الفوضوي . اليوم لا أكتب لنا بصيغة المستقبل ،اليوم أكتب لنفسي الصغيرة المحببة .
أشكرك
بعد مرور عامٍ إلا بضعة أشهر أخبرك أني مازلت أحن إلى أيام البراءة الأولى ..لم يكن بعقلي الصغير ذاك من التعقيدات ما يؤلمني ،ولكن ما يؤازرني أني حملتك معي .لم أركن يومًا إلى تلك الكلمات المتطايرة بأني كبرت ويجب عليّ التصرف مثلهم .لماذا يحب الناس تصوير الكبار بكآبة شديدة والتزامٍ مميت ؟! أخبرك أني أحببت الكثير واكتشفت الكثير وأني اليوم أكتب لتلك التي كتبت لي عندما كانت في عامها الدراسي السادس بخطها الفوضوي . اليوم لا أكتب لنا بصيغة المستقبل ،اليوم أكتب لنفسي الصغيرة المحببة .
أشكرك
عندما تسألني هل أنت بخير ..أحيانًا أود الصراخ بأني أصارع داخلي وهواجسي .
عيناي تصرخان ..أود الإفصاح لك عما يدور بخلدي ،ثم أبتسم كيف ستراني بعدها ؟
أنا بخير!
مر الكثير من الوقت
أكتب هنا على مدار سنوات ، غلبت الكثير من الكآبة على بعضها والآخر به من الحماس والأمل والأمنيات الكثير ..تطلعات وأفكار عبثية لم أدرِ أنها موجودة حتى بدأت بكتابة أول حرف ، تتدفق وحدها كأنها كانت حبيسة تنتظر منذ زمن .
نضجت كثيرًا ،تغيرت أعترف .لكن يبدو أن هذه المساحة المنزوية لم تتغير يومًا ؛مازالت تحمل الكثير من الحروف الخواطر التي لا أريد البوح بها سوى هنا .
لقد مر الكثير ..الكثير جدًا .
أدرك أنك ستقرئين ذلك مجددًا يومًا ما _كما تفعلين في كل مرة_ ،أدرك كيف ستحملك الذكريات إلى هنا وكيف ستتذكرين كل لحظة وموقف كتبتِ به هذه الكلمات. يبدو أن هذا الشيء لم يتغير ،أريد إخبارك أنني هنا في كل كلمة ، مهما تغيرت ومهما دار الزمن لازالت روحنا هنا تحوم في كل حرف مذكرة إيانا بما كنا عليه يومًا .
لن تختفي الثرثات العابرة التي كتبناها، أو حتى الخيبات والآمال .
هنا بكل ما أملك من ذرات روحي ..لأخبرك أنه مازال هناك أمل وشيء جميل لن يتغير .
أحبك ،كوني بخير .
أنا لست شجاعة كما يُقال !
كيف أكون بتلك الشجاعة ولا أستطيع مواجهة نفسي حتى بما يعتريني !
أهرب من نفسي مرات ومرات ..أتدري ما معنى أن يهرب المرء من نفسه ؟
_ضحكة مريرة_
أليس من المفترض أن تكون أنفسنا هي من نفرغ فيها أفكارنا وهمومنا ..هي من هوازن معها ونخطط ؟! لما إذًا أجد نفسي أفر وأهرب ؟!
أريد الصراخ حقًا
هذا الصراخ الصامت وسط حروفي لم يعد ينفعني
أتملص من نفسي ..وأفر منها كالفارِّ من هلاكه !
_ضحكة ساخرة _
لم يعد يستهويني ذلك !ولكن كيف لإنسانٍ اعتاد كتمان كل شيء حتى عن نفسه ..أن يواجهها ويظهر مكنون قلبه أخيرًا ؟ لا أدري ..حقًا لا أدري
أريد البوح ..لقد اكتفيت ،حقًا اكتفيت !
ولكن ..كيف يبوح الإنسان بما لا يفهمه؟!
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.