Autaco
السلام عليكم ،كيفك يا قمر
معلش كان بدي اسالك بس هو انت نفسك كاتبه روايه اشواك ؟
@Arebus-
0
Opere
0
Elenchi di lettura
19
Follower
أُقَلِّبُ وجهي في الوجوهِ فلا أرى
سوى أثرٍ يمضي وأثرٍ يُطارِدُ
وأَسألُ مرآتي فتُطرقُ برهةً
كأنَّ الذي فيها عليَّ يُعانِدُ
كأنّي فقدتُ الشيءَ قبلَ فُقودِهِ
فأصبحتُ لا أدري أأفقدُ أم أجدُ
أُفتِّشُ في أيّاميَ الغُبرِ عن فتىً
أضاعتهُ في منعطفِ العمرِ المقاصدُ
فما بالُ قلبي كلما مرَّ طائفٌ
من الذكرِ هاجتْ في ضلوعي مشاهدُ؟
وما بالُ دربي، وهو دربي، كأنّهُ
إلى غيرِ ما كانتْ إليهِ المقاصدُ؟
أرى النقصَ في الأشياءِ ليس يُريبُني
ولكنَّ نقصي فيَّ شيءٌ يُكابِدُ
كأنَّ يدًا مرَّت على الروحِ خلسةً
فما أخذتْ عضوًا، ولكنْ عقائدُ
تركتْ من الأيّامِ قشرًا ظننتُهُ
أنا... فإذا ما الامتحانُ يُباعدُ
فيا أيُّها الماشي أمامي، وإنّني
لأجهلُ من تمشي إليهِ المقاصدُ،
إذا جئتَ يومًا حيثُ كنتُ، فلن تجدْ
سوى اسمٍ على بابِ الوجودِ يُشاهِدُ
فإنَّ الذي كانَ هنا ذاتَ غفلةٍ
مضى... وبقاياهُ هنالكَ راكدُ.
@Arebus- بَلْ أَرَاكَ وَإِنْ تَاهَتْ خُطَاكَ عَنِ المُدَى لَمْ تَفْقِدِ النَّفْسَ، لَكِنْ أَثْقَلَتْهَا المَسَافَاتُ وَمَا النُّقْصُ فِيكَ، بَلْ زَمَنٌ قَدْ مَرَّ مُعْتَجِلًا فَخَلَّفَ فِي الرُّوحِ أَسْئِلَةً وَشَتَاتَ صَوْتٍ وَآهَاتِ تَظُنُّ أَنَّكَ ضِعْتَ، وَالحَقُّ أَنَّكَ وَاقِفٌ عَلَى بَابِ نَفْسِكَ، تَسْتَبْطِنُ الذَّاتَ بَعْدَ سَنَوَاتِ فَلَا تَخْشَ مَا تَرَى مِنْ فُرْقَةٍ بَيْنَكَ وَبَيْنَكَ فَكَمْ مِنْ غَرِيبٍ عَادَ يَوْمًا إِلَى نَفْسِهِ بِثَبَاتِ وَإِنْ جِئْتَ يَوْمًا لِبَابِ الوُجُودِ مُتْعَبًا فَسَوْفَ تَجِدُ أَنَّكَ كُنْتَ هُنَاكَ طُولَ الأَوْقَاتِ فَمَا ضَاعَ مِنْكَ سِوَى طُمَأْنِينَةٍ مُؤَقَّتَةٍ وَأَمَّا أَنْتَ، فَبَاقٍ فِي عُمقِكَ... كُلَّ البَقَاءِ.
السلام عليكم ،كيفك يا قمر
معلش كان بدي اسالك بس هو انت نفسك كاتبه روايه اشواك ؟
أُقَلِّبُ وجهي في الوجوهِ فلا أرى
سوى أثرٍ يمضي وأثرٍ يُطارِدُ
وأَسألُ مرآتي فتُطرقُ برهةً
كأنَّ الذي فيها عليَّ يُعانِدُ
كأنّي فقدتُ الشيءَ قبلَ فُقودِهِ
فأصبحتُ لا أدري أأفقدُ أم أجدُ
أُفتِّشُ في أيّاميَ الغُبرِ عن فتىً
أضاعتهُ في منعطفِ العمرِ المقاصدُ
فما بالُ قلبي كلما مرَّ طائفٌ
من الذكرِ هاجتْ في ضلوعي مشاهدُ؟
وما بالُ دربي، وهو دربي، كأنّهُ
إلى غيرِ ما كانتْ إليهِ المقاصدُ؟
أرى النقصَ في الأشياءِ ليس يُريبُني
ولكنَّ نقصي فيَّ شيءٌ يُكابِدُ
كأنَّ يدًا مرَّت على الروحِ خلسةً
فما أخذتْ عضوًا، ولكنْ عقائدُ
تركتْ من الأيّامِ قشرًا ظننتُهُ
أنا... فإذا ما الامتحانُ يُباعدُ
فيا أيُّها الماشي أمامي، وإنّني
لأجهلُ من تمشي إليهِ المقاصدُ،
إذا جئتَ يومًا حيثُ كنتُ، فلن تجدْ
سوى اسمٍ على بابِ الوجودِ يُشاهِدُ
فإنَّ الذي كانَ هنا ذاتَ غفلةٍ
مضى... وبقاياهُ هنالكَ راكدُ.
@Arebus- بَلْ أَرَاكَ وَإِنْ تَاهَتْ خُطَاكَ عَنِ المُدَى لَمْ تَفْقِدِ النَّفْسَ، لَكِنْ أَثْقَلَتْهَا المَسَافَاتُ وَمَا النُّقْصُ فِيكَ، بَلْ زَمَنٌ قَدْ مَرَّ مُعْتَجِلًا فَخَلَّفَ فِي الرُّوحِ أَسْئِلَةً وَشَتَاتَ صَوْتٍ وَآهَاتِ تَظُنُّ أَنَّكَ ضِعْتَ، وَالحَقُّ أَنَّكَ وَاقِفٌ عَلَى بَابِ نَفْسِكَ، تَسْتَبْطِنُ الذَّاتَ بَعْدَ سَنَوَاتِ فَلَا تَخْشَ مَا تَرَى مِنْ فُرْقَةٍ بَيْنَكَ وَبَيْنَكَ فَكَمْ مِنْ غَرِيبٍ عَادَ يَوْمًا إِلَى نَفْسِهِ بِثَبَاتِ وَإِنْ جِئْتَ يَوْمًا لِبَابِ الوُجُودِ مُتْعَبًا فَسَوْفَ تَجِدُ أَنَّكَ كُنْتَ هُنَاكَ طُولَ الأَوْقَاتِ فَمَا ضَاعَ مِنْكَ سِوَى طُمَأْنِينَةٍ مُؤَقَّتَةٍ وَأَمَّا أَنْتَ، فَبَاقٍ فِي عُمقِكَ... كُلَّ البَقَاءِ.
Both you and this user will be prevented from:
Note:
You will still be able to view each other's stories.
Select Reason:
Duration: 2 days
Reason: