هيّأتُ قلبي وعقلي لنسيانك
وأعدتُ ترتيب الفوضى داخلي
كأنّي أستعدّ لوداعٍ أخير.
بدّلتُ في دعائي أمنيةَ لقائك
بدعوةٍ أخرى:
أن تمضي صورتك منّي، وأن يهدأ هذا القلب قليلًا...
لكن...
ما إن رفعتُ يدي بالدعاء
حتى خانني قلبي قبل لساني،
وعجز عقلي أن يُكمل ما بدأه.
فعادت الدعوة كما كانت دون إرادتي
كان حسابك فيه كثير روايات وكان اسمك اوفيليا اسم حسابك وبعد كانت روايه اشواك قربت تنتهي او وصل للفصل بعيد دخلت فجاءه لقيت الروايه مو موجوده وحسابك مو موجود …. فرحت مرا برجوعك وين الروايه الصيادين الا سويت منها فصل او مقدمه واحده
متى بترجعين تنشرين