لم تكن ذات صيتٍ يصيب السامعين بالصممِ ولا حضورٍ يذبذب الهواء حيث حلت وارتحلت... كانت هادئة تخشى ان تبعثر أنفاسها اتزان موجات الحديث من حولها، تردد العبارات بصوتٍ غير مسموع. تهوى الحب وتخشى المطالبة به، تعشق الهدوء وتحزنها الوحدة بالرغم من وجود الحشود حولها. لم تشعر يوما أنها ملائمة حتى وسط عائلتها، لطالما شعرت أن وجودها يشترط به العطاء ... دون عطاء لا وجود لها. تحاول التجديف عكس تيار حياتها فتغرق في كل مرة، تغرق ولكنها لاتزال تحاول وتحاول حتى باتت وسط موجٍ غاضبٍ يلاطمها من كل اتجاه.
اصبح طريق العودة صعبا وطريق الذهاب مجهول...
لم تكن ذات صيتٍ يصيب السامعين بالصممِ ولا حضورٍ يذبذب الهواء حيث حلت وارتحلت... كانت هادئة تخشى ان تبعثر أنفاسها اتزان موجات الحديث من حولها، تردد العبارات بصوتٍ غير مسموع. تهوى الحب وتخشى المطالبة به، تعشق الهدوء وتحزنها الوحدة بالرغم من وجود الحشود حولها. لم تشعر يوما أنها ملائمة حتى وسط عائلتها، لطالما شعرت أن وجودها يشترط به العطاء ... دون عطاء لا وجود لها. تحاول التجديف عكس تيار حياتها فتغرق في كل مرة، تغرق ولكنها لاتزال تحاول وتحاول حتى باتت وسط موجٍ غاضبٍ يلاطمها من كل اتجاه.
اصبح طريق العودة صعبا وطريق الذهاب مجهول...