كميّه هائِله مِن الأسف أقدمها لنفسي
على كل موقف وضعتُ له مُبررًا وكان تفسيرة واضحًا. " أبقى خارج الحكايه فالبقاء بعيدًا أرحم للقلب إن لم يكن الفهم حاضرًا. ليس كل صمتٍ ضعفًا، "
تعب القلب من تكرار النداء لمن لا يسمع ومن طرْقِ أبوابٍ لا تُفتح إلا حين نغادرها أعفيت الجميع مني لا ضعفا بل نجاةً بروحي من ثقل الخيبات حتى أولئك الذين سكنوا أعماقي يوماً أطلقتهم بسلام كأنني أحرر نفسي قبلهم
اخترت الرحيل لا هروبا بل عودةً إلى ذاتي إلى ذلك الركن النقي الذي لا يؤذي حيث يسكن الله في تفاصيل الطمأنينة اخترت الصمت حين أدركت أن الضجيج لا يشبهني وأن السلام الداخلي لا يُمنح بل يُنتزع انتزاعاً من فوضى العالم
هذه المرة لا أبحث عن أحد بل أبحث عني ..عن قلبي حين كان خفيفاً ..عن سكينتي التي ضاعت بين محاولات الفهم والتبرير