AshenPetals
راته بعد سنوات… يتسوّل بقايا الحلوى في البيكري الذي تعمل به.
لكن بعد أيّام فقط، وجدت نفسها تمسك المسدس بكل ما تملك من قوة… صوتٌ مكتوم، سكون لثوانٍ…
في صباح اليوم التالي، جلست تتابع الأخبار:
عنوان عريض يتصدّر الشاشة "جريمتان تهزّان إسطنبول"… ويا لسخرية القدر، كانت شاهدة على كلتيهما.
ونفسها تهمس:
"لم أكن الجلاد،
لكنني أيضًا لم أعد الضحية.
الجريمة أصبحت لغةً أفهمها،
والوجع صار وطنًا لا يُغادر."
اكتشفوا القصة كاملة على واتباد في روايتي حين ينطق الصمت فلسفة الانتقام المتاخر…