Sara_elmahdy2020
التفتت لتفتح الباب بسرعة، لكن ذراع عز الحديدي اندفع ليرد الباب بقوة ويغلقه، محاصرًا إياها.
استند ظهرها على الخشب الصلب، وصار جسده سورًا أمامها، ولا يفصل بين وجهيهما سوى أنفاس ملتهبة.
تلاقت الأعين في عتمة المستودع برهبة خرافية.
همست مها بصوت خافت يرشح بالخوف والضعف:
عز... أنت اتجننت.
ثبت عز عينيه في عينيها بنظرة مفترسة حنونة في آنٍ واحد، وقال بنبرة أبحّت من فرط المشاعر:
آه... اتجننت. وكل ما بشوف حد بيقرب منك، ولا بيتكلم معاكِ، بفيض وبتجنن أكتر.
مها، بصوت ضعيف:
وتتجنن ليه؟
اقترب أكثر، وانخفض صوته:
مش عارف... كل ما بشوف حد بيحاول يلمس ظلك، النار بتقيد فيا. ولما كنتى لابسة الفستان في الملاهي... حسيت إني عايز أشدك لحضني، وأداريكى جوايا، عشان محدش في الدنيا دي كلها يشوفك غيري.
احمرت وجنتا مها، واختنق صوتها خجلًا وذهولًا:
أنت... أنت بتقول إيه؟! أنا مش فاهمة حاجة.
قال عز، وهو يتأمل شفتيها المرتعشتين:
ثانية واحدة... وهفهمك كل حاجة.
لم يعطها فرصة للتفكير .....ولا للهروب...
تابع رواية #تمن_الاختيار
https://www.wattpad.com/story/414038739?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=nade8442