هيا نغادرُ المدينة،
وننصبُ خيمتنا على الرمالِ الساحرةِ وسطَ البيداءِ،
إن كنتِ من مُحبّي الترحال، فهاكِ مشروع الرحّالة!
وهو مشروعٌ ثقافيٌّ علميٌّ بحت، يسعى إلى التعلّم وزيادة الثقافة،
وأيضًا إلى نشر التوعية النفسية والدينية والثقافية والفنّ بين الشباب،
والارتقاء باللغة العربية!
ولكن هل يمكن للرحّالة أن يخوضوا هذه الرحلة وحدهم
دون مَن يضيف أجواءَ البهجةِ والسلامة؟!
بالطبع لا.
لذا ها هي ذي قوافلُ الفيافي تستعدّ لتلتحق بالمرتحلين،
حاملةً معها زادًا من الفعاليات والمغامرات.
إليكِ الاستمارة،
لتكوني جزءًا من نشر البهجة وإزاحة الملل:
https://docs.google.com/forms/d/1JHegcu-m0E99MnY_5ES0rZHyWPYoyNvk0HYNnOOIkbk/edit
﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾
[سُورَة يُوسُفَ الآيَة: 86]
إنّي أشكو همّي وما أنا فيه مِن حُزنٍ إلى اللهِ وحدهُ، هو سُبحانه الملاذ الآمِن للحَزين، ورُكن المكلوم، ومَلجأ المُضطر إذا ضاقت بهِ السبل.
إن الجُرح إذا غار، وتعمّق الآسى فِي النّفس، لا يُطيبهُ دمعات، ولا زَفرات عابرة، إنما يُجبرهُ اللجوء إلى الله -عَز وجل-، ربّ القلوب، الذي يعلمُ ما لا نظهرهُ، وما لا نستطيع قوله.
بُث حزنكَ لِربِكَ، اشكو له حالك مع حسنِ ظنٍ به ورَجاء صادِق، حدثهُ بِما يَعجزعنهُ لِسانُك؛ فإن الله قريبٌ مُجيب، ولولا البُكاء بين يديّ الله، ما كنا لِنطيق آلامنا أبدًا.
- رَويناء.
-رحّالة ألوروس.