Athar-2480

مشاعري اتِّجاه الأمَّة؟
          	 تُراودني رغبة ملحَّة لتغييرها.. 
          	يأسر قلبي ألمٌ ذريع، حسرةً عليها! 
          	فهل عساني قادرةٌ؟ 

Athar-2480

-لا شيء مُستحيل بإذن اللَّه.
Mag-reply

The_Backpackers

هيا نغادرُ المدينة،
          وننصبُ خيمتنا على الرمالِ الساحرةِ وسطَ البيداءِ،
          إن كنتِ من مُحبّي الترحال، فهاكِ مشروع الرحّالة!
          
          وهو مشروعٌ ثقافيٌّ علميٌّ بحت، يسعى إلى التعلّم وزيادة الثقافة،
          وأيضًا إلى نشر التوعية النفسية والدينية والثقافية والفنّ بين الشباب،
          والارتقاء باللغة العربية!
          
          ولكن هل يمكن للرحّالة أن يخوضوا هذه الرحلة وحدهم
          دون مَن يضيف أجواءَ البهجةِ والسلامة؟!
          بالطبع لا.
          
          لذا ها هي ذي قوافلُ الفيافي تستعدّ لتلتحق بالمرتحلين،
          حاملةً معها زادًا من الفعاليات والمغامرات.
          
          إليكِ الاستمارة،
          لتكوني جزءًا من نشر البهجة وإزاحة الملل:
          
          https://docs.google.com/forms/d/1JHegcu-m0E99MnY_5ES0rZHyWPYoyNvk0HYNnOOIkbk/edit
          

Aurelia-13

مشروعُ الفردوس...
          نكتبُ لنُذكّر، ونُذكّر لننجو.
          كلمةٌ تُحيي قلبًا، وخطوةٌ نحو الجنّة.
          انضمّ إلينا، حيث الفردوسُ غايتُنا.
          
          *ملاحظة: الفريق للفتيات فحسب.*
          
          يتكون الفريق من ثلاث أقسام : 
          قسم اللغة العربية.
          قسم التصميم.
          قسم ديني.
          
          يمكنك اختيار ما يروق لك! 
          
          رابط الاستمارة: 
          https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSfGJsKg7scSr2uUW1X0fYrKhjfIYKYA3hnlp75dmyrdam5e7A/viewform?usp=header
          
          رابط حسابِنا إن أردت دعمنا : 
          https://www.wattpad.com/user/Firdaws_working?utm_source=android&utm_medium=link&utm_campaign=invitefriends
          
           فهل لكِ أن تنورينا؟

The_Backpackers

﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾
          [سُورَة يُوسُفَ الآيَة: 86]
          
          إنّي أشكو همّي وما أنا فيه مِن حُزنٍ إلى اللهِ وحدهُ، هو سُبحانه الملاذ الآمِن للحَزين، ورُكن المكلوم، ومَلجأ المُضطر إذا ضاقت بهِ السبل.
          إن الجُرح إذا غار، وتعمّق الآسى فِي النّفس، لا يُطيبهُ دمعات، ولا زَفرات عابرة، إنما يُجبرهُ اللجوء إلى الله -عَز وجل-، ربّ القلوب، الذي يعلمُ ما لا نظهرهُ، وما لا نستطيع قوله.
          
          بُث حزنكَ لِربِكَ، اشكو له حالك مع حسنِ ظنٍ به ورَجاء صادِق، حدثهُ بِما يَعجزعنهُ لِسانُك؛ فإن الله قريبٌ مُجيب، ولولا البُكاء بين يديّ الله، ما كنا لِنطيق آلامنا أبدًا. 
          
          -‌ رَويناء. 
          -رحّالة ألوروس. 
          
          
          
           
          

Near200

إن كان شغفكِ بمطالعة كتب الدعوة، أو بغيْتُكِ التماس الحجج العقلية لدحض الشبهات، فهذا الكتاب نافع لكِ إن شاء الله، ويسرني أن تُلقي عليه نظركِ، فإن استحسنته، فبثّي خيره وأنشريه فضلًا:
          
          https://www.wattpad.com/story/395270245?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Near200

Athar-2480

مشاعري اتِّجاه الأمَّة؟
           تُراودني رغبة ملحَّة لتغييرها.. 
          يأسر قلبي ألمٌ ذريع، حسرةً عليها! 
          فهل عساني قادرةٌ؟ 

Athar-2480

-لا شيء مُستحيل بإذن اللَّه.
Mag-reply

Athar-2480

ولا تدري، إن كُنت ستعيش بعد هذه الثَّانية.

Athar-2480

واللَّه مادام لي ربٌّ رحيم غفور لأتوبنَّ.
Mag-reply

Athar-2480

أنظُر لهم فأهمِس لنفسي..
            «ما حلَّ بأمَّةِ الإسلام؟ أوعساهم نسو أنَّ يوم الوعيد يلوح بالسَّلام؟»
Mag-reply