[ اثناء برهة من خموده في غرفته الخاصة، وخفية عن الاعين اقتحم احدهم ركنه بثبات.
ثم رصد زوج من احداق زرقاء باهة تقابل وجهه،
وتحسس يد ناعمة امسكت رقبته برفق، وأُخرى احتلت صدره بنصلٍ بارد، راوده صوتٌ رقيق يهمس له مُبعثرًا وجوده
" ما قيمة خافقكَ، يا صاحب السمو ؟! " ]
من الفصل القادم، ومن احد تصاميمي ( ꈍᴗꈍ)