Atututut

​صاحب وفه ومخلص.. والكل يعرفون
          	ما خنت بالصداقة.. لو عميت العيون

__nvmx

لا تَحسُدْ مسلمًا على نعمةٍ في يده؛
          فأنتَ لا تدري، لعلَّ في يديكَ كثيرًا ممّا يفتقده.
          
          ولا تَستكثِرْ خيرًا في سلّة أحدهم؛
          فأنتَ لا تعلَم غيبَه، ولا غيبَ أيّامه الآتية.
          
          وعوِّدْ قلبكَ الدعاءَ بالبركة؛
          فلكلِّ عبدٍ في عالَمه نعمةٌ تفقدها،
          ووعدُ اللهِ أن يُعطيكَ مثلَها.
          
          الناسُ جميعًا في سترِ الله،
          وما يُدريك ما تُخفيه المظاهرُ تحتها؟
          فاحمدِ اللهَ على ما بين يديكَ؛ يزِدْه اللهُ نماءً وبركة.
          
          تعلّموا صلاةَ الشكر، وعدِّدوا النِّعَم، وقيِّدوها بالحمد؛ فما بعدَ الحمدِ وجودُ المفقود، وزيادةُ الموجود.

__nvmx

لَا يُلَبِّسَنَّ عليكَ إبليسُ؛ فتستَعظِمَ ذَنبَكَ، ثم تستحي مِن طلبِ المغفرة، ثم تتقاصر عن طلب العطاء؛ فإن سليمان عليه السلام لم يطلب المُلكَ الذي لا ينبغي لأحدٍ من بعده؛ إلا حين أذنب؛ " قال رب اغفر لي وَهَب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي".. فأذنب، فاستغفر، فَطلبَ ما لم يَطلبه أحدٌ؛ فَأُعطيَ ما لم يُعْطَهُ أحد.. وليس بين دعائه واستجابةِ الكريم له إلا (حرف الفاء) الذي يُفيدُ التعقيب بلا تَراخٍ أو مُهلة: "فَسخَّرنا له الريحَ تجري بأمره رُخاءً حيث أصاب، والشياطينَ كل بَنَّاءٍ وغواص، وآخرين مقرنين في الأصفاد"..وكُلُّ هذا العطاء بعد استغفارٍ من ذنب.. ولكنه استغفارٌ من عَبدٍ فَهِمَ عن رحمة الله وكرمه ما لم نفهمه!!
          اللهُ أرحمُ بكَ من نفسك؛ فلا تستحِ أن تعودَ إليه بالاستغفار؛ ليعود عليكَ بالتوبة.. ونِعمَ العطاءُ التوبة!!

__nvmx

هكذا الرب سبحانه لا يمنع عبده المؤمن شيئًا من الدنيا، إلا ويؤتيه أفضل منه وأنفع له، وليس ذلك لغير المؤمن.
          فأنه يمنعه الحظ الأدنى الخسيس ولا يرضي له به؛ ليعطيه الحظ الأعلى النفيس.
          
          والعبد لجهله بمصالح نفسه وجهله بكرم ربه وحكمته ولطفه؛ لا يعرف التفاوت بين ما منع منه وبين ما ذخر له!
          
          بل هو مولع بحب العاجل وإن كان دنيئًا، وبقلة الرغبة في الآجل وإن كان عليًا.
          
          ولو انصف العبد ربه، -وأنى له بذلك- لعلم أن فضله عليه فيما منعه من الدنيا ولذاتها ونعيمها، أعظم من فضله عليه فيما آتاه من ذلك.
          
          فما منعه إلا ليعطيه، ولا ابتلاه إلا ليعافيه، ولا امتحنه إلا ليصافيه، ولا أماته إلا ليحييه.
          ولا أخرجه إلى هذه الدار؛ إلا ليتأهب منها للقدوم عليه، وليسلك الطريق الموصلة إليه، "وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا".
          
          ـ ابن القيم

__nvmx

أُذنبُ ثم أتوب ، أُذنِبُ ثم أتوب
          
            فهل أنا منافق..؟!
           
          لا ، أنت أوَّاب (نِعْمَ العَبْدُ إِنَّه أَوَّابُ)
          
           الأواب: هو الذي يذنب فيستغفر ثم يعود يذنب فيستغفر ثم يعود يذنب فيستغفر، وهڪذا هو في صراع مع نفسه الضعيفة والشيطان

__nvmx

قال رسول الله ﷺ:  
          "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى" [رواه البخاري ومسلم]
          
          معناه ببساطة:  
          أي حاجة بتعملها قيمتها عند ربنا بتبقى على قد النية اللي في قلبك وأنت بتعملها.  
          حتى الحاجات العادية زي المذاكرة، الشغل، مساعدة البيت... لو نويتها إنك بتتقرب لربنا، بتتحسبلك عبادة.
          
          تطبقه إزاي النهاردة:  
          قبل ما تعمل أي حاجة، قول في سرك: "يارب نويت دي ليك". جربها حتى في حاجة صغيرة زي إنك تشرب مية عشان تقوي جسمك على الطاعة.
          
          ده حديث قلب الموضوع كله. كل ما تفتكره نيتك هتتصلح.