Aurora_Heav

شدّ ذراعه حولي أكثر،
          	ضعيفًا…
          	لكن فيه عناد الحياة نفسها.
          	
          	أنفاسه كانت لا تزال ساخنة،
          	تقطع صدري كلما لامست جلدي،
          	كأن الحمى تحاول أن تسرقه مني ببطء.
          	
          	وضعتُ كفّي على شعره،
          	مرّرتُ أصابعي فيه بهدوءٍ مقصود،
          	كما لو كنتُ أعدّ النبض لا الخصلات.
          	
          	“انظر إليّ ..”
          	قلتُها بنبرة خفيفة، لكنها لم تحتمل الرفض.
          	
          	فتح عينيه قليلًا.
          	عيناه كانتا مرهقتين، لكن فيهما شيء عاد للتو…
          	إصرار.
          	
          	“جيّد.هكذا تمامًا. ابقَ هنا.”
          	همستُ.
          	
          	أبعدتُ رأسي قليلًا لأتأكد من جروحه.
          	الدم كان قد تباطأ، لكن اللون لم يطمئنني.
          	
          	“هل يؤلمك كثيرًا ..؟”
          	سألته.
          	
          	هزّ رأسه نفيًا، ثم ابتسم ابتسامة قصيرة، متعبة.
          	“ليس بما يكفي لأتوقّف عن المحاربة لأجلك ..”
          	
          	كدتُ أوبّخه، لكنني ابتلعت الكلمات.
          	ليس الآن وليس وهو يقاتل للبقاء.
          	
          	قرّبتُه منّي أكثر، جلده العاري إلى جلدي ،
          	كأنني أحاول أن أُقنع جسده بالبقاء دافئًا بالقوة.
          	
          	“اسمع..”
          	قلتُ وأنا أضبط أنفاسي لتكون أبطأ من أنفاسه.
          	“تنفّس معي فقط ..”
          	
          	شهيق.
          	زفير.
          	
          	“مرّة أخرى..”
          	
          	فعل.
          	بصعوبة…
          	لكنّه فعل.
          	
          	“جيّد.”
          	ابتسمتُ.
          	“هكذا… أنت عنيد جدًا لتخسر هذه المعركة.”
          	
          	ضحك ضحكة خافتة خرجت كأنها تنهيدة.
          	“كنتِ تقولين هذا دائمًا كأنه شيء سيء ..”
          	
          	“لأنّه صحيح..”
          	أجبتُ فورًا.
          	
          	صمتنا قليلًا.
          	الغابة من حولنا كانت لا تزال حاضرة، أصوات بعيدة،
          	حفيف أوراق، لكنها لم تقترب.
          	ليس بعد.
          	
          	وضعتُ رأسي على كتفه.
          	شعرتُ به يرتجف ، ليس من الخوف…
          	من البرد.
          	
          	“سأدفئك جونغكوك ..”
          	قلتُ ببساطة، كأنها مسألة سهلة.
          	
          	حرّكتُ جسدي قليلًا، غيّرتُ وضعيتي لأحتويه أكثر،
          	ذراعيّ حول ظهره، صدره ملتصق بجسدي العاري ..
          	
          	“أريوم…”
          	همس اسمي خرج ضعيفًا…
          	لكنه لم يكن خائفًا.
          	
          	“أنا هنا..”
          	أجبته فورًا.
          	“وهنا سأبقى حبيبي ..”
          	
          	رفع رأسه قليلًا، جبهته لامست عنقي.
          	أنفاسه هدأت درجة أخرى.
          	
          	“إن توقّفتُ ولم أستطع الوصول…”
          	قالها بتردّد.
          	
          	قاطعته بهدوء حازم ..
          	“لن تتوقّف ..”
          	
          	ثم أضفتُ، وصوتي أقرب إلى وعدٍ لا يسمح بالهروب ..
          	“ليس قبل أن نخرج من هذه الغابة ،لس قبل أن ترى جيمين ويونغي ،وليس قبل أن تحمل جونار بين ذراعيك.”
          	
          	شدّ أصابعه في ظهري.
          	قوّة صغيرة…لكنها حقيقية.
          	
          	“جونار …”
          	قالها مجددًا هذه المرة…كأن الاسم يثبّته في الحياة.
          	
          	أغمضتُ عينيّ لحظة، وأنا أستمع إلى قلبه.
          	متعب ، لكن ما زال يقاتل.
          	
          	والليل، رغم قسوته، لم يستطع بعد أن يأخذ منّا
          	هذا التمسّك.

iAsmae0

@ Aurora_Heav  أخخخخخخخخ مابقدر أتحمل كل هلقدر من المشاعر
Reply

esmaa312

@Aurora_Heav من ابداع إلى ابداع گلبي ما يتحمل هالكم من الإبداع فوق طاقته والله يارب ينزل عالسريع 
Reply

SabahBns9

@ Aurora_Heav  في بنت سارقة روايتك وعملتها pdf وحطتها بقناة تلجرام
Reply

Aurora_Heav

شدّ ذراعه حولي أكثر،
          ضعيفًا…
          لكن فيه عناد الحياة نفسها.
          
          أنفاسه كانت لا تزال ساخنة،
          تقطع صدري كلما لامست جلدي،
          كأن الحمى تحاول أن تسرقه مني ببطء.
          
          وضعتُ كفّي على شعره،
          مرّرتُ أصابعي فيه بهدوءٍ مقصود،
          كما لو كنتُ أعدّ النبض لا الخصلات.
          
          “انظر إليّ ..”
          قلتُها بنبرة خفيفة، لكنها لم تحتمل الرفض.
          
          فتح عينيه قليلًا.
          عيناه كانتا مرهقتين، لكن فيهما شيء عاد للتو…
          إصرار.
          
          “جيّد.هكذا تمامًا. ابقَ هنا.”
          همستُ.
          
          أبعدتُ رأسي قليلًا لأتأكد من جروحه.
          الدم كان قد تباطأ، لكن اللون لم يطمئنني.
          
          “هل يؤلمك كثيرًا ..؟”
          سألته.
          
          هزّ رأسه نفيًا، ثم ابتسم ابتسامة قصيرة، متعبة.
          “ليس بما يكفي لأتوقّف عن المحاربة لأجلك ..”
          
          كدتُ أوبّخه، لكنني ابتلعت الكلمات.
          ليس الآن وليس وهو يقاتل للبقاء.
          
          قرّبتُه منّي أكثر، جلده العاري إلى جلدي ،
          كأنني أحاول أن أُقنع جسده بالبقاء دافئًا بالقوة.
          
          “اسمع..”
          قلتُ وأنا أضبط أنفاسي لتكون أبطأ من أنفاسه.
          “تنفّس معي فقط ..”
          
          شهيق.
          زفير.
          
          “مرّة أخرى..”
          
          فعل.
          بصعوبة…
          لكنّه فعل.
          
          “جيّد.”
          ابتسمتُ.
          “هكذا… أنت عنيد جدًا لتخسر هذه المعركة.”
          
          ضحك ضحكة خافتة خرجت كأنها تنهيدة.
          “كنتِ تقولين هذا دائمًا كأنه شيء سيء ..”
          
          “لأنّه صحيح..”
          أجبتُ فورًا.
          
          صمتنا قليلًا.
          الغابة من حولنا كانت لا تزال حاضرة، أصوات بعيدة،
          حفيف أوراق، لكنها لم تقترب.
          ليس بعد.
          
          وضعتُ رأسي على كتفه.
          شعرتُ به يرتجف ، ليس من الخوف…
          من البرد.
          
          “سأدفئك جونغكوك ..”
          قلتُ ببساطة، كأنها مسألة سهلة.
          
          حرّكتُ جسدي قليلًا، غيّرتُ وضعيتي لأحتويه أكثر،
          ذراعيّ حول ظهره، صدره ملتصق بجسدي العاري ..
          
          “أريوم…”
          همس اسمي خرج ضعيفًا…
          لكنه لم يكن خائفًا.
          
          “أنا هنا..”
          أجبته فورًا.
          “وهنا سأبقى حبيبي ..”
          
          رفع رأسه قليلًا، جبهته لامست عنقي.
          أنفاسه هدأت درجة أخرى.
          
          “إن توقّفتُ ولم أستطع الوصول…”
          قالها بتردّد.
          
          قاطعته بهدوء حازم ..
          “لن تتوقّف ..”
          
          ثم أضفتُ، وصوتي أقرب إلى وعدٍ لا يسمح بالهروب ..
          “ليس قبل أن نخرج من هذه الغابة ،لس قبل أن ترى جيمين ويونغي ،وليس قبل أن تحمل جونار بين ذراعيك.”
          
          شدّ أصابعه في ظهري.
          قوّة صغيرة…لكنها حقيقية.
          
          “جونار …”
          قالها مجددًا هذه المرة…كأن الاسم يثبّته في الحياة.
          
          أغمضتُ عينيّ لحظة، وأنا أستمع إلى قلبه.
          متعب ، لكن ما زال يقاتل.
          
          والليل، رغم قسوته، لم يستطع بعد أن يأخذ منّا
          هذا التمسّك.

iAsmae0

@ Aurora_Heav  أخخخخخخخخ مابقدر أتحمل كل هلقدر من المشاعر
Reply

esmaa312

@Aurora_Heav من ابداع إلى ابداع گلبي ما يتحمل هالكم من الإبداع فوق طاقته والله يارب ينزل عالسريع 
Reply

SabahBns9

@ Aurora_Heav  في بنت سارقة روايتك وعملتها pdf وحطتها بقناة تلجرام
Reply

waadomar2

هل بتفكري يوم من الايام بس تخلصيها تعمليها كتاب ورقي لانه الرواية فيها احاسيس ومشاعر مش معقولة جد ابدعتي 

esmaa312

@waadomar2 اكثر رواية تستحق تكون كتاب ورقي حرفياً السرد والصور واللغة والحبكة مو ممكن يبقى بالواتباد فقط لازم ينتشر بكل مكان 
Reply

w_oixc9

@ waadomar2  حقيقي والله 
Reply

w_oixc9

بنات جاي افكر اسوي كروب انستا نحچي بيه عن روايه العقيد وكذا يعني كروب محوره روايه العقيد شرايكم؟. 

Farah4655527

@Aurora_Heav  ممكن ترسلي رابطه هنا لان اللي مثبت بالصفحه ما يشتغل ولا اقدر انسخه 
Reply

Aurora_Heav

@w_oixc9 
            موجود القروب الخاص برواياتي في حسابي على الأنستا
Reply

Aurora_Heav

بكل حب وامتنان 
          
          إلى كل قارئ وقارئة،
          إلى كل من فتح فصلًا، وقرأ سطرًا، وتوقف عند مشهد، وتأثر، وابتسم، أو تألم معنا…
          
          وصول رواية «قانون العشق» إلى مليون مشاهدة ليس رقمًا فقط، بل هو مليون نبضة قلب، مليون مرة اختار فيها أحدكم أن يمنح هذه القصة من وقته ومشاعره.
          
          شكرًا لأنكم صدّقتم الشخصيات، وشعرتم بصراعاتهم،
          وعشتم الحب، والخسارة، والقوة، والانكسار، كما لو كانت جزءًا منكم.
          
          هذه الرواية كبرت بكم، وتنفست بتعليقاتكم،
          واستمرت بدعمكم وتشجيعكم الذي كان يصلني في أصعب لحظات الكتابة.
          
          أعدكم أن يبقى قانون العشق وفيًا لكم،
          وأن تحمل الفصول القادمة نفس الصدق، ونفس الشغف، ونفس الوجع الجميل الذي جمعنا.
          
          من القلب…
          شكرًا لأنكم كنتم جزءًا من هذه الرحلة ✨
          
          

iAsmae0

@ Aurora_Heav  والله إنتي بتكتبي هوس مش مجرد قصة أو كلمات
Reply

kamilina28

@Aurora_Heav ألف مبروك حبيبتي إن شاء أكثر 
Reply

amarleess

@ Aurora_Heav  
            أنتِ لا تخطين نصوصًا هيڤ، أنتِ تخلدين أرواحًا.
             لقد منحتِ لهؤلاء المليون شرفاً لا يُنسى حين جعلتِهم يقرأون أنفسهم بين سطوركِ.
             مُبارك لكِ ولهم وأسئل الله أن يجعل من شغفكِ شمسًا لا تُحجب.
Reply