لا أكتبُ الرعبَ شغفاً، بل لأنَّ الظلامَ قد اصطفاني. لم تبدأ حكايتي برواية، بل بليلةٍ عادية... وصوتٍ خافتٍ خلف بابٍ مُوصَد. منذ تلك الليلة، انكسرَ الحاجز؛ صرتُ أسمعُ ما لا تسمعون، وأبصرُ ما حُجِبَ عن الأنظار. قالوا أوهام... ولكن كيف للوهمِ أن أجدهُ منقوشاً أمامي قبل أن يخطّهُ قلمي؟ أنا لستُ مؤلفاً، أنا مجردُ ناقل لرسائل العالم السفلي. تحذير: إذا كنتَ تقرأ هذا الآن، فاعلم أنَّ الفضولَ هو أولُ بابٍ يُفتح... وليس كلُّ بابٍ يقبلُ الإغلاق.
- لا اعلم
- JoinedMarch 20, 2023
Sign up to join the largest storytelling community
or
Story by همسات رعب
- 1 Published Story
بعلزبول: الكتاب الذي أيقظ الشيطان
106
14
22
بعلزبول
الكتاب الذي أيقظ الشيطان
هل تجرؤُ على فتحِ صفحاتٍ قد تُطلقُ العنانَ لشرٍّ أقدمَ من الزمنِ نفسهِ؟ ماذا...