AutumnVeloria

سأشارك قصتي «أحببتُ الرئيس التنفيذي» مرة أخرى، وأتمنى أن تصل إلى قراء جدد هذه المرة.
          	بدأت كتابة القصة من جديد لأنني أردت أن أقدمها بالشكل الذي أشعر أنه يناسبها أكثر، ومع كل فصل أكتشف تفاصيل جديدة في شخصياتها.
          	إذا مررتم عليها، يسعدني أن أعرف رأيكم في لينغ شياو وشين تشينغ، وما إذا كان الغموض في القصة قد أثار فضولكم.
          	https://www.wattpad.com/story/415543646

AutumnVeloria

سأشارك قصتي «أحببتُ الرئيس التنفيذي» مرة أخرى، وأتمنى أن تصل إلى قراء جدد هذه المرة.
          بدأت كتابة القصة من جديد لأنني أردت أن أقدمها بالشكل الذي أشعر أنه يناسبها أكثر، ومع كل فصل أكتشف تفاصيل جديدة في شخصياتها.
          إذا مررتم عليها، يسعدني أن أعرف رأيكم في لينغ شياو وشين تشينغ، وما إذا كان الغموض في القصة قد أثار فضولكم.
          https://www.wattpad.com/story/415543646

AutumnVeloria

أردت فقط أن أشكر كل من قرأ «أحببتُ الرئيس التنفيذي» حتى الآن، وكل من ترك تعليقًا أو تصويتًا.
          وصلت القصة إلى 10 قراءات، وهذا أسعدني فعلًا، خصوصًا أنني بدأت هذه القصة من جديد وأحاول أن أقدمها هذه المرة بطريقة مختلفة.
          أتمنى أن تستمروا في متابعة لينغ شياو وشين تشينغ، لأن القادم سيكشف لنا المزيد عن الأسرار التي تحيط بهما.
          وأريد أن أعرف رأيكم: هل تثقون بشين تشينغ حتى الآن؟

AutumnVeloria

إلى كل من مرّ من هنا...
          أضع بين أيديكم روايتي الجديدة «أحببتُ الرئيس التنفيذي».
          هذه المرة أردت أن أكتب قصة مختلفة؛ قصة لا يكون فيها الحب سهلًا، ولا تكون المشاعر واضحة منذ البداية.
          بين القسوة والإنكار، بين الغموض والأسرار، وبين قلب يحاول المقاومة وقلب آخر يرفض الاعتراف بما يشعر به... تبدأ حكاية شين تشينغ ولينغ شياو.
          قد تضحكون معهما أحيانًا، وقد تغضبون منهما أحيانًا أخرى، وربما تتساءلون مع كل فصل: من يحب أولًا؟ ومن يخفي الحقيقة؟
          أتمنى أن تمنحوا قصتهما فرصة، وأن تجدوا فيها شيئًا يجعلكم تنتظرون الفصل التالي.
          قراءتكم وتعليقاتكم تعني لي الكثير.
          أهلًا بكم في عالم «أحببتُ الرئيس التنفيذي».
          https://www.wattpad.com/story/415543646

AutumnVeloria

إلى قرّائي
          91 قارئًا... ربما يبدو الرقم صغيرًا للبعض، لكنه بالنسبة لي يعني الكثير.
          خلف كل قراءة شخص اختار أن يمنح «هوس» جزءًا من وقته، وأن يدخل إلى عالم كتبت تفاصيله ومشاعره بحب. وهذا وحده يجعلني ممتنة لكل شخص وصل إلى هنا.
          «هوس» ليست مجرد قصة أكتبها، بل عالم أضع فيه شيئًا من خيالي ومشاعري وأسئلتي، وربما لهذا السبب أتمنى أن تترك في كل واحد منكم شيئًا، حتى لو كان مجرد فضول لمعرفة ما سيحدث بعد ذلك.
          شكرًا لكل من قرأ، ولكل من سيقرأ، ولكل من منح «هوس» فرصة.
          والأهم... لا تتوقفوا عند الرقم 91، فهذه الحكاية ما زالت في بدايتها.
          https://www.wattpad.com/story/415292979

AutumnVeloria

قد تنتهى الحكايه وقد يرحل الحبيب لكن بعض الأرواح حين تسكن القلب لا تعرف طريقا للخروج منه وهذا هو الحب الحقيقى  الذى يجعلك تشتاق تبكى تبتسم يظل بروحه معك حتى أخذه الموت

AutumnVeloria

بعض القصص نكتبها من الخيال، وبعضها نكتبها لأن القلب عاشها بالفعل.
          هذه الرواية ليست مجرد كلمات كتبتها على الورق، بل تحمل بين سطورها مشاعر عشتها، وحبًا ترك أثرًا لا يمحى.
          غيّرت الأسماء، واحتفظت بالتفاصيل التي تخصني وحدي، لكنني تركت للمشاعر أن تتحدث كما شعرت بها.
          ربما تقرأ هذه القصة وتراها مجرد حكاية عن ريم وجي هيون، لكن بالنسبة لي، هناك قلب حقيقي خلف كل كلمة.
          أتمنى أن تقرأها بقلبك قبل عينيك، وأن تشعر بما حاولت أن أضعه بين السطور.
          فبعض القصص تُكتب لكي يقرأها الآخرون، وبعضها تُكتب لكي يبقى الحب حيًا فيها إلى الأبد.

AutumnVeloria

إلى قرّاء «هوس»
          وأخيرًا وصلنا إلى نهاية «هوس».
          منذ الفصل الأول، وأنتم تسيرون معي بين الأسرار والأسئلة والشكوك، وكلما ظننتم أنكم اقتربتم من الحقيقة، ظهرت حقيقة أخرى.
          أتمنى أن تكون رحلة «هوس» قد جعلتكم تتساءلون، وتخمنون، وربما تشكون في كل شخصية ولو مرة واحدة.
          والآن أريد أن أعرف رأيكم:
          من كانت الشخصية التي شككتم فيها أكثر؟
          وهل توقعتم أن تكون القصتان مرتبطتين؟
          وهل كانت النهاية كما توقعتم، أم فاجأتكم؟
          وما رأيكم في معنى «الهوس» الذي حاولت الرواية أن تقدمه؟
          اكتبوا لي آراءكم في التعليقات، حتى لو كان رأيكم مختلفًا عن النهاية.
          شكرًا لكل من قرأ، ولكل من انتظر فصلًا جديدًا، ولكل من ترك تعليقًا أو حتى اكتفى بالقراءة بصمت.
          «هوس» انتهت، لكن أتمنى أن تبقى قصتها معكم لبعض الوقت.
          أراكم في قصة جديدة.