ماذا لو أعطاك أحد صندوقًا يحمل أسرارًا ما كان عليك معرفتها؟ ولم يكن من المفترض أن تصل إلى يديك؟
هذا ما حدث لبطلتنا ديما.
ماذا لو كانت ديما تعيش حياة عادية كما تظن... بينما يلاحقها ماضٍ لا تعرف عنه شيئًا؟
وماذا لو وجد أوليفر نفسه أمام خيوط غامضة قادته إلى أمور لم يكن يتوقعها؟
وماذا لو كانت كريستال وألكسندر يطاردان خيطًا غامضًا يقودهما إلى أمور أكبر مما توقعا؟
وماذا لو كانت ياسمين تلاحظ أن هناك من يراقبها... دون أن تعرف السبب؟
هل هي مجرد مصادفات؟
أم أن هناك خيوطًا خفية تربط بين الجميع منذ البداية؟
وحين تبدأ الأسرار بالظهور واحدًا تلو الآخر...
وحين يصبح البحث عن الحقيقة أخطر من تجاهلها...
وحين يتحول صندوقٌ صغير إلى مفتاحٍ لأحداثٍ أكبر مما يتخيل أي شخص...
سيجد خمسة مراهقين أنفسهم في مواجهة عالم لم يكونوا يعلمون بوجوده.
عالم من الأسرار...
والأكاذيب...
والخيانة...
والحقائق التي كان يجب أن تبقى مدفونة.
لكن السؤال الحقيقي...
هل هم من وجدوا الحقيقة؟
أم أن الحقيقة هي التي وجدتهم؟
https://www.wattpad.com/story/395379335?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_story_home_section&wp_page=home&wp_uname=Lyra_Vale
❖ خيوط من ماضٍ غامض ❖
"ثمة رسائل لا تصل عبثًا، وثمة أبواب لا تُفتح إلا لمن كُتب له أن يرى ما لا يُقال."
هل فكّرت يومًا أن الحقيقة قد تكون أخطر من الأكاذيب؟
وأنك مهما حاولت دفن الماضي، سيجد طريقه إليك، يتسلل من بين أحلامك، أو من مظروفٍ يُترك على بابك، أو من نظرة في عين شخصٍ غريب يدّعي أنه يعرفك أكثر مما تعرف نفسك؟
هي مجرد فتاة عادية... أو هكذا ظنّت.
لكن رسالة واحدة، وصندوق واحد، كانا كافيين ليعيدا رسم ملامح عالمها، عالمٍ ظنّت أنه مستقر، آمن، وواضح الحدود… ثم بدأ يتشقق شيئًا فشيئًا.
هناك من ينتظر منذ سنوات.
هناك من راقب في صمت.
وهناك من لم يغادر أبدًا… حتى لو لم يعد مرئيًا.
بين الغياب والظهور،
بين الشك والثقة،
بين ما نعرفه وما نخشى أن نعرفه…
تبدأ خيوط الغموض بالانكشاف، لكنها لا تنسدل بسهولة… بل تلفّنا معها، خيطًا بعد خيط.
أتمنى أن تستمتعي بقراءة الرواية وإعطاء الكاتبة رأيكِ والاجابة على الاسئلة نهاية الفصل إذا كنتِ مِن من لا يحبون التعليق بين سطور الرواية.
https://www.wattpad.com/story/395379335?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Dr_Sharllot
إن كنتِ ستدخلين لرواية لتصويت فقط!
أعتذر فالكاتبة تريد قراء حقيقيين وليس مجرد تصويت