هل أنا أكتب للجن أم للحائط يا جماعة يا ناس يا عالم لم أعد أدري أأنا مخفية خلف ستائر التهميش أم أن خوارزميات الواتباد قررت ألا تظهرني أبدا
أقف هنا على قارعة الطريق أمد قبعة المتابعات والفوتات للمارة في شارع الواتباد العريض أشحذ بكلمات وحروف روايتي المشردة التي تبحث عن مأوى في قلوبكم
وأنت نعم أنت أنا أراك يا من نظرت باحتقار لهذا البوست وغادرت المكان ببساطة من أين لك هذا القلب القاسي الذي يستطيع القفز فوق رواية تثير الشفقة بمظهرها البالي وتستجدي نقرة من أصابعك..؟
عموما الحظر مجاني والشرطة في الخدمة والمرة القادمة لن أمد القبعة سأمد يدي لآخذ هاتفك وأضع الفوت بنفسي وقد أعذر من أنذر