AyaELshmawe

 يا بنات نزل الفصل 50 و 51 بالفعل.. 
          	في كتير اشتكى من عدم النزول.. لكن هما فعلاً نزلوا. مش معقولة هتأخر عليكم كل ده.. 
          	
          	
          	اعيدوا تحميل الرواية.. 
          	عشان يوصلكم.. 

roro_hassan64

✨ "كان يظن أن الأمر مجرد اجتماع عمل عادي، لكنه لم يكن يعلم أن خلف ذلك الباب خبرًا سيقلب حياته رأسًا على عقب."
          
          
           "في دقائق معدودة، تحولت كل ضحكاته إلى صمت، وكل خططه إلى أسئلة لم يجد لها جوابًا."
          
          
          
           "هناك لحظات لا تحتاج إلى حرب كي تهزمك، يكفي أن تسمع فيها خبرًا واحدًا فقط."
          
          
          
          ⚡ "لم يكن مستعدًا لما سيُقال له، لكن القدر لا يسأل أحدًا إن كان مستعدًا أم لا."
          
          
          «بينما كان الجميع يضحك ويمضي يومه كالمعتاد، كانت الحقيقة تقترب منه خطوةً بعد أخرى... حقيقة ستُغيّر كل شيء.» 
          
          
          الكاتبة:-رورو حسن
           ممنوع النشر غير بإذن الكاتبة واسمهاhttps://www.wattpad.com/story/412303627?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=roro_hassan64

Hanen_Non

كل شيء حدث بسرعة... وجدتُ من سلبت قلبي في ليلةٍ وضُحاها. أحببتُها بكل جوارحي، وسافرتُ معها إلى مدينتها ()."
          
          رفعت نظري إليهما بصمت، وكأنني أبحث عن تفسير في وجهيهما. () هز رأسه بابتسامة باهتة، مهزوزة، كأنه يخشى القادم، كأنه يعرف أن تلك الكلمات لن تغيّر الماضي، لكنها قد تُشعل الحاضر.
          
          تنفستُ بصعوبة، ثم تابعت القراءة:
          
          "عشتُ معها أجمل أيام حياتي... حتى جاء ذلك اليوم. اندلعت الحرائق في الغابات، وبيتنا كان قريبًا منها. لم نستطع الهرب في الوقت المناسب."
          
          توقفت، ودمعة خائنة سقطت من عيني على الصفحة. أمسكتُ الكلمات التالية بشفتي المرتجفتين، وقرأتها:
          
          "ماتت... وهي تحمل في أحشائها طفلتي الصغيرة. كانت على وشك الولادة، لكن إرادة القدر قررت أن تأخذهما معًا."
          
          ساد صمت ثقيل... كأن الزمن توقف بين السطور. وكنت أنا، في منتصف الغرفة، معلقة بين ماضٍ لم أعشه، وذكرى موت أحدهم حطم القلوب.
          
          https://www.wattpad.com/story/378599650?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Hanen_Non

user29335480

لم تكن تلك الأرض يومًا سهلة السقوط…
          ولم يكن أهلها ممن يرضون بالذل،
          لكن الخذلان حين يأتي من حيث لا يُتوقع…
          يترك خلفه ما لا تُصلحه السيوف.
          في مدينةٍ عُرفت بالخضراء،
          حيث كانت الحياة تنبض بين أزقتها،
          وتُحفظ كرامتها بقلوب رجالها قبل سيوفهم،
          جاء يومٌ انقلب فيه كل شيء.
          عدوٌّ لم يملّ المحاولة… حتى نجح،
          وقلوبٌ ظنّت أنها لا تُهزم… حتى خُذلت،
          وأرضٌ سُلبت… في لحظةٍ لم يكن أحدٌ مستعدًا لها.
          بين قائدٍ يشتعل غضبًا وندمًا،
          وملكٍ يُقال إنه سقط… لكن الحقيقة لم تُروَ بعد،
          ونساءٍ وجدن أنفسهن في قلب العاصفة،
          وعدوٍّ لا يُخفي قسوته… ولا ما يعتمل في داخله،
          تبدأ الحكاية…
          حكايةُ مدينةٍ لم تمت،
          بل تنتظر من يعيد لها ما سُلب منها…
          أو يموت دونها.https://www.wattpad.com/story/409188907?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user29335480