AyaMohamed340

حبايبي ازيكم ♥️♥️
          	نشوف التحديث الجديد في رواية ملكت عرش قلبي أو وأغرقني طوفان عشقها المستحيل عشان نعرف هأكمل الروايات إمتى ♥️♥️
          	دمتم بخير ♥️

SaharfaragAbdelhamed

@ AyaMohamed340  اوك
Reply

Nada1238

          
          — يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
          
          لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
          
          وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
          
          لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
          
          فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
          
          كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
          
          –يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
          
          اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
          
          –فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
          
          ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
          
          –بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
          
          كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
          
          –خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
          
          ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
          
          –اعقل ولا اقلع.
          
          زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
          
          –اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
          
          –تمام ياقلب هدية.
          
          حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق 
          
          –يلا نروح بقى.
          
          ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
          
          –خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
          
          توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
          
          –حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
          
          شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
          
          –وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
          
          –انت مجنونن
          
          صاحت بغضب،ليومأ لها،وهو يهبط على شفتيها يقبلها برغبة واشتياق،بدون ان يترك لها فرصه للأعتراض او الرفض.
          
          
          (الروايه للكاتبه دينا المعداوي موجوده في قائمه القراءه عندي)

malaknagh99

مقدمه
          هو و بكل اختصار ، شيطان 
          وقح.. لا يفرق بين الحلال و الحرام ،بين الصواب و الخطا ، زير نساء درجه الاولى ، مغرور جدا ، متملك ، قاسي و لا بيعترف بالحب النساء ف نظره للشهوه فقط لا غير ، ما الذي سيحدث عندما يلتقي بها هي الخجوله البريئه التي لم يعرف الحب طريقاً لقلبها بعد هل سيتغير؟!  هل سيتوب الشيطان و يدق قلب العاصي ام للقدر راي اخر...؟!
          
          
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/412651375?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading_part_end&wp_uname=ffddfhjjdzzz

salmakhaled2009

          يقولون إن المسافة بين الحياة والموت لا تتعدى بضعة مليمترات، هي تلك المساحة الضئيلة التي تتحركها سبابتي حين تقرر الضغط على الزناد.
          
          أنا رفاييلو، لكن في زواريب "نابولي" المظلمة وفي غرف عمليات المافيا التي تفوح برائحة السيجار والدم، ينادونني "الذئب الأزرق". لست ذئباً لأنني أهوى النهش، بل لأنني أتقن الصمت، وأعشق العزلة، وأصطاد في تلك الساعة اللعينة التي يختلط فيها ضوء الفجر بسواد الليل.. الساعة التي يكتسي فيها العالم بلون أزرق بارد، يشبه لون عينيّ تماماً.
          
          لا تظنوا أنني وُلدت وفي يدي بندقية "قنص". في زمن بعيد، قبل أن يتفحم قلبي، كانت أصابعي تداعب أوتار الكمان، كانت الموسيقى لغتي، وكان العالم مكاناً يستحق أن أغمض عينيّ فيه لأحلم. لكنهم أحرقوا المسرح، وكسروا الكمان، وأجبروني على سماع سيمفونية الرصاص وهي تخترق صدور من أحب.
          
          منذ تلك الليلة، لم أعد أرى الألوان. صار العالم بالنسبة لي مجرد "هدف" يظهر داخل دائرة سوداء متقاطعة الخطوط. لا يهمني من أنت، ولا كم تملك من النفوذ؛ بمجرد أن يقع جبينك في مركز منظاري، فأنت قد صرت جزءاً من الماضي.
          
          أنا لا أبحث عن التكفير عن خطاياي، فالرصاص لا يغسل الذنوب، بل ينهيها. أنا السلاح الذي صنعوه بأيديهم، والآن.. حان الوقت ليتذوقوا نصل السلاح الذي صقلوه بالظلم.
          
          اربطوا أحزمة أرواحكم.. فطلقتي الأولى قد انطلقت بالفعل.
          
          لكن .. مهلاً..
          
          لا تسيئوا فهمي، أنا لست وحشاً. أنا فقط شخص لديه "رؤية ثاقبة" وأجر مرتفع جداً ..
          والموت؟ الموت ليس سيئاً كما تظنون، إنه فقط نوم طويل الأمد، وأنا هنا لأضمن لضحاياي نوماً هادئاً بدون أحلام مزعجة.. أو 
          بدون أحلام على الإطلاق ..
          
          تفضلوا بالدخول إلى عالمي، لكن نصيحة: 
          لا تقفوا بجانب النوافذ المفتوحة كثيراً.. فالذئب يراقب، وهو جائع جداً ..
          https://www.wattpad.com/story/410048161?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=salmakhaled2009