Ayaka_Mihoshi_1
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
سيتم اغلاق السلسلة، سأقوم بنشر فقط الروايات التي في قائمة الانتظار
Lilia_writer
يوكي هل انت حية؟
لقد نشرت الفصل الرابع، اعذرك ان نسيتي الاحداث فهذا من حقك.
المهم اتمنى ان ينال اعجابك.
ملاحظة: انا فخورة بنفسي لانني استرجعت شغفي.
ᕙ(@°▽°@)ᕗ
https://www.wattpad.com/story/401302033?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Lilia_writer
shhs78d
تم نشر فصل جديد ⚠️
أعلنت جائزه للفائز في المسابقه الخامسه + شرحت كيف يكون التحدي
اذا كنتي قائده ارجو ان توثقي وجودك بالتعليقات + تكتبي عدد فريقج + تصنيف روايات فريقج لازم يكون تصنيفات رواياتكم متشابها.
https://www.wattpad.com/story/407808977?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=shhs78d
Ayaka_Mihoshi_1
سيتم اغلاق السلسلة، سأقوم بنشر فقط الروايات التي في قائمة الانتظار
Ayaka_Mihoshi_1
على لسان "ارستل":
الزمن لا يعود، لكنه يترك فينا ما يكفي من الخراب.
أقف عند أطلال الماضي كجنديٍ هزمته الذكريات..
أمدّ يدي نحو سرابٍ من وجوهٍ كانت حياتي.
لكنهم ابتعدوا… ابتعدوا حتى صار النداء وجعًا،
وصار الحنين حربًا لا أملك فيها سلاحًا سوى البكاء.
تمرّ الأيام كجنودٍ لا تعرف الرحمة، تدوس ما تبقّى من دفءٍ تحت أقدامها، وتتركني وحيدًا بين أنقاض الذاكرة.
أرى بيتنا كأثرٍ من حلم، يلوّح لي من ضباب الماضي… هناك كان صوت أبي ، وضحكة أمي و دفؤها لا تنتهي.
كم خضتُ من حروبٍ لأبقى، وكم خسرتُ حتى صرتُ لا أملك سوى صدى أسمائهم في قلبي الموحش.
تمر السنوات كريحٍ عابرة، تذرو معها ملامح الأيام الجميلة، لكن عبير الذكريات يظل عالقًا في صدري. أرى بيتنا القديم في مخيلتي، جدرانه تتنفس دفء أمي، وضحكة أبي تملأ الزوايا. كم يؤلمني أنني لا أستطيع سوى استحضارهم كحلمٍ بعيد، لا يُمسّ إلا بالقلب
.
الأيام تتسابق كالقطرات على زجاج نافذة، تنزلق وتمضي، لكن بعض اللحظات ترفض الرحيل. ما زلت أرى بيتنا الصغير، ورائحة القهوة تعبق في أرجائه، وصوت أبي كأنما يوقظ الفجر. كم يوجعني أن الزمان لا يمنحنا تذكرة عودة.
Ayaka_Mihoshi_1
ماذا قالت كلارا عن الحنين و الاشتياق لحياتها القديمة... ؟؟❦❣
--
الحنين... ذلك الضوء الباهت في آخر الممرّ، حيث ينتظرني دفء بيتٍ غادرته، و أحضانٌ ما زالت تحفظ شكلي بين ذراعيهما....
كم ليلةٍ تمنّيتُ فيها أن يعود المساء كما كان: أبي على الكرسيّ الخشبيّ، و أمي تضحك بهدوءٍ يجلب الطمأنينة...
كانت الطفولة آنذاك فردوسًا صغيرًا لم ندرك أننا نعيش فيه...
كم اشتقت لتلك التفاصيل التي لم أقدّرها يومًا…
لصوت الملاعق في المطبخ، او خطوات أبي..
او دفء أمّي حين تقول "نامي بخير"...
أشياء بسيطة، لكنها كانت تُنير قلبي أكثر من ألف شمس...
عندما كان أبي يضحك، تضحك الأرض معه، و كانت أمي تهمس باسمي كأنها تدعو لقلبي بالحياة…
لكن ...
الآن، لم يبقَ سوى الصدى، يمشي خلفي كلما اشتقتُ للزمن الجميل...
الان..
. اصبحت كلّما رأيت طفلًا يعانق أمّه، أسمع في داخلي ضحكتي القديمة…
تلك التي خبأتها بين كفّي أبوي حين كنت أظنّ أن العالم لا يعرف ما يسمى الحزن...
--
رأيكم؟~☙➳❁❁