Mai_Meliha
ألا تكرمت بقراءة قصة أوّاب؟
ربما تروق لك، وبالفائدة بإذن الله.
Azmray
@Mai_Meliha العفو والمعذرة لتأخري فقد أشغلنا الدهر بنابه صحيح ولكن طريقة الوصف والسرد والحوار يجعل الأمر متبايناً -بالنسبة لي- ففي البداية ظننته غلاماً ثم أخاً كبيراً ثم طفلاً صغيراً وهكذا مما جعلني أتساءل حتى عن ذنبه فالكلمة التي تصدر من شخص بعمر العاشرة تختلف عن التي تصدر من بعمر ٢٠ وإن كان اللفظ واحداً فهذه وجهة نظري لا أكثر. آمين يارب العالمين.
•
Reply
Mai_Meliha
@Azmray شكرًا لحضرتك على قراءتك، سعدت أنها نالت إعجابك، قد تعمدت ألا أذكر هذه التفاصيل لأن الظروف لن تمنع من التوبة... ولكن فلنقل يوسف عمره ١٧ وأحمد عمره ٢٤ تقريبًا. وإياكم بارك الله كثيرا ووفقكم يا رب
•
Reply
Azmray
@Mai_Meliha الاسم جميل يذكرني دائماً بقوله سبحانه [نِعم العبد إنه أواب] لنبيين الأول لأنه أُعطيَ فشكر والثاني لأنه أُبتليَ فصبر فالشكر والصبر يكاد أن يكونا بمنزلة واحدة لقد قرأنا القصة فالفكرة الجميلة والتنسيق المريح وتمنيت لو ذكرت أعمار الأخوين بطريقة ما حتى يسهل تخيل العلاقة بينهما وحالهما وعلى كلٍّ نلتم ما تستحقون اللهم بارك في المراكز ونسأل الله لكم التوفيق للأفضل
•
Reply