Azmray

من أعظم الأبيات التي سمعتها مؤخراً:
          	
          	ولإن أمسيت محبوساً فللغيث انحباسُ
          	فتأمل كيف يغشى مقلة المجد النعاسُ

Azmray

لو ألف الشعراء في زمانهم الروايات لفاقت أفضل روايات هذا العصر، لا زلت كل يوم أتعجب كيف كانوا يصفون الحوادث ويربطون المعاني والصور بطريقة أقل ما يقال عنها ابداعية
          يبدو أن زخارف العقول ينتظر قلمي ليحفظ ما أقول 
          فصل [تخيلات] قريباً إن شاء رب السماوات

duha_1_6

@Azmray  
            اي والله حق لنا الفخر بمدينة المساجد هذه.
            
Reply

Azmray

@duha_1_6 
            إن الأسئلة كالبنادق قد تردي وقد تبقي
            
            حسان له قصائد جميلة فعلاً ومن أجملها 
            لولا صوارم يعرب ورماحها
            ....... لم تسمع الآذان صوت مكبر
            
            إنها قصيدة رائعة كذلك، وإن كنتم تقصدون مدينتكم بالفلوجة فحق لكم الفخر بها فهي آية في الصمود
            كنت كثيراً ما أتسمع في صغري لأنشودة 
            "اضرب يا أسد الفلوجة.. واعدل لي رأساً معوجَ"
Reply

duha_1_6

@Azmray  
            لا داعي لتوجيه البندقية هههه.
            
            من الشعر الجاهلي فبصراحة لا اعرف. لكنني احب قصائد حسان بن ثابت.
            
            اما من العصر الحديث.
            
            فأنا اعشق قصيدة. قف شامخاً مثل المآذن.  للشاعر غازي . لاسيما ان القصيدة تحكي بطولات مدينتي
Reply

Azmray

إنَّ الحياة قصيدةٌ أَعمارُنا
          ................أَبياتُها والموت فيها القافيَة
          مَتِّع لِحاظك في النُجومِ وحُسنِها
          ..........فلسوف تَمضي والكواكبُ باقية

-JIYAD-

"أنتِ البناء لهذه الأمة"
          
          لو كنتم ستحولون هذه العبارة لأخرى أكثر اختصاراً وأقوى إنشاءً لتصبح نقشاً، فماذا ستكون؟

-JIYAD-

@Azmray 
            جدد الله بكم للأمة دينها
            هذا بالضبط ما كنت أبحث عنه.
Reply

Azmray

@-JIYAD- 
            "أنتِ الأمة"
            
            هذا الاختصار الذي طرأ في بالي عند قرائتي لسطركم الآن وأظنه جامع مانع بطريقة ما
Reply

Azmray

لو أمطرت ذهباً من بعد ما ذهبَ
          .......لا شيء يعدل في هذا الوجود أبا
          ما زال في جبهتي من عطر قبلته
          ...........ما زال يطعمني التفاح والعنبَ
          ما زلتُ في حِجره طفلاً يلاعبني
          ...............تزداد بسمته لي كلما تعبَ

Azmray

مرة وأنا بالباص ماسك جريدة
          ....أقرا على الماشي من أخبار الأقطار
          إلا وشيبة مرتكي في حديدة 
          .....ويقول يابني وش معانا من أخبار؟
          لفتّ نحوه وإن قد ذا خميدة
          ........هد الزمن حيله وخذ فيه مشوار
          فقلت له يا عم دنيا عصيدة 
          ............ما من خبر إلا وفي طيته عار
          الأندلس صارت بأسماء جديدة
          .............وصار فيها كاس ليقا وأنصار
          والقدس ينزف من نشيده وريده
          .................ودمعته بالخد لؤلؤ بمحار
          أما بلاد الرافدين العنيدة
          ................روَّح عندها تاركا لابنها ثار
          ومصر والسودان طايل بعيدة
          .........قامت بهم ثورة وتقسيم وكسار
          وليبيا والشام حربٍ شديدة
          ............تهدمت منها المباني والأسوار
          وتونس الخضرا قممها شهيدة
          ...........بالكاد خضرا من تنهاد الأشجار
          أما اليمن هذا أنت وسط السعيدة
          ..........شايف مصايبها وسامع بما صار
          قاطعني الشيبة وفك الحديدة
          وقال:.....................................
          
          
          قصيدة قديمة تذكرتها بالصدفة هذا النهار

Azmray

ستُبدي لك الأيامُ ما كنت جاهلاً
          ................ويأتيك بالأخبار من لم تُزَوِّدِ
          ويأتيك بالأخبار من لم تبع لهُ بتاتاً 
          ..................ولم تضرب لهُ وقت موعدِ
          
          لو لم تمت يا طرفة في الجاهلية لترحمت عليك لهذين البيتين