Azmray
مرة وأنا بالباص ماسك جريدة
....أقرا على الماشي من أخبار الأقطار
إلا وشيبة مرتكي في حديدة
.....ويقول يابني وش معانا من أخبار؟
لفتّ نحوه وإن قد ذا خميدة
........هد الزمن حيله وخذ فيه مشوار
فقلت له يا عم دنيا عصيدة
............ما من خبر إلا وفي طيته عار
الأندلس صارت بأسماء جديدة
.............وصار فيها كاس ليقا وأنصار
والقدس ينزف من نشيده وريده
.................ودمعته بالخد لؤلؤ بمحار
أما بلاد الرافدين العنيدة
................روَّح عندها تاركا لابنها ثار
ومصر والسودان طايل بعيدة
.........قامت بهم ثورة وتقسيم وكسار
وليبيا والشام حربٍ شديدة
............تهدمت منها المباني والأسوار
وتونس الخضرا قممها شهيدة
...........بالكاد خضرا من تنهاد الأشجار
أما اليمن هذا أنت وسط السعيدة
..........شايف مصايبها وسامع بما صار
قاطعني الشيبة وفك الحديدة
وقال:.....................................
قصيدة قديمة تذكرتها بالصدفة هذا النهار