أكتبُ إليكَ بمدادٍ لم يعرف لغيرِ قلبك طريقاً، أمام هذا الساحل الصاخب الذي شهد على حكايةٍ لم يكن فيها سوايَ والبحر.. حكاية 'عذراء الساحل' و'خائن الوطن'.
إليك أسطرُ رسالتي الأخيرة، ولهم أكتبُ قصصاً نسجتُها من خيالي، قوامُها ذاك الأمل الهش الذي أهديتني إياه. هنا أقف.. أتأمل ماضياً تشوهت فيه ملامحك، ومستقبلاً أجهلُ فيه متى سأكفُّ عن تذكّرك.
كنتُ أظن الحب سيفاً أحاربُ به الأقدار، فما لي أرى السيف الآن يغرسُ نصله في قلبٍ لم ينبض إلا لك؟ - بقلم عذراء
- مَجهُول
- JoinedJune 27, 2021
Sign up to join the largest storytelling community
or