B-narcisse

أبغضُ الكذب… 
          	لن يُحبّك أحد… فلِمَ الاكتراث؟ 
          	ما كنتُ يومًا الخيارَ الأوّل، ولا الأخير…
          	كنتُ احتمالًا عابرًا، فكرة تُنسى قبل أن تكتمل
          	أتدري ما الأشدّ وجعًا؟
          	ليس أن لا يحبّك أحد…
          	بل أن تُدرك ذلك متأخرًا،
          	بعد أن تكون قد أرهقتَ نفسك،
          	تسعى لأن تكون كافيًا.
          	كافيًا… لِمَن؟
          	لأقوامٍ يُخَادِعُونَ بدموعٍ لا تصدق يوم جنازتك،
          	فلا يذكرونك إلا ذكرًا عابرًا،
          	وقد يُزيّنون محاسنك… أو يستحضرون مثالبك
          	أنت لا تهم.
          	فإن سلّمتَ بهذه الفكرة،
          	ربما وجدتَ فيها حرّيتك.
          	لن يُحبّك أحد… فلِمَ الاكتراث؟
          	لستُ خسارةً… ولا ربحًا،
          	بل أنا خارجُ حساباتهم كلّها،
          	كأنّي سهوٌ لم يُلتفت إليه،
          	أو خطأٌ… ينتظر من يُصحّحه.

B-narcisse

أبغضُ الكذب… 
          لن يُحبّك أحد… فلِمَ الاكتراث؟ 
          ما كنتُ يومًا الخيارَ الأوّل، ولا الأخير…
          كنتُ احتمالًا عابرًا، فكرة تُنسى قبل أن تكتمل
          أتدري ما الأشدّ وجعًا؟
          ليس أن لا يحبّك أحد…
          بل أن تُدرك ذلك متأخرًا،
          بعد أن تكون قد أرهقتَ نفسك،
          تسعى لأن تكون كافيًا.
          كافيًا… لِمَن؟
          لأقوامٍ يُخَادِعُونَ بدموعٍ لا تصدق يوم جنازتك،
          فلا يذكرونك إلا ذكرًا عابرًا،
          وقد يُزيّنون محاسنك… أو يستحضرون مثالبك
          أنت لا تهم.
          فإن سلّمتَ بهذه الفكرة،
          ربما وجدتَ فيها حرّيتك.
          لن يُحبّك أحد… فلِمَ الاكتراث؟
          لستُ خسارةً… ولا ربحًا،
          بل أنا خارجُ حساباتهم كلّها،
          كأنّي سهوٌ لم يُلتفت إليه،
          أو خطأٌ… ينتظر من يُصحّحه.

B-narcisse

ما بقي منك في داخلي… قليل،
          وجهك…
          أستحضره كلَّ ليلة، وأرسمه في عقلي
          و دعائي…
          لا يكتمل إلا باسمك،
          كأنّك ختم  الرجاء  في صدري.
          وصبرٌ طويل… يتعلّم الانتظار،
          فيُطيل الوقوف على عتبة اللقاء
          ونسيانٌ… يأبى أن يزورني،
          وما بقي منك… قليل،
          لكنّه… كلّي.

B-narcisse

اذكر تلك اللحظة جيدا
           حين ظنّ الجميع أنّي نائمة.
          حاولتُ ذلك… مرّات عديدة،
          لكنّ سيل الأفكار لم يتوقف،
           راح يعبث بعقلي ... دون جواب واحد ... 
          دون أن يخفف من أرق طويل
          فالوعي الذي بداخلي…
          تغذّى على أفكاري المشوّهة،
          وأصبح إقناعي أمرًا  مستحيل.  
          وفجأة…
          قرر العالم أن يطفئ الضوء،
          ويخلد للنوم، وأن يتركني وحدي أعد النجوم من فوقي 
          واحد… اثنان… ثلاثة…
          ومع ذلك… لم تنتهِ أفكاري.
          انطفأ كل شيء من حولي…
          لكن أفكاري… لم تنتهِ.
          
          

B-narcisse

كنتَ تسألني دومًا…
          لِمَ لا يفيضُ بكَ الحبرُ في صحائفي؟
          ولِمَ لا أراكَ بطلًا في رواياتي،
          وعشقًا سرمديًّا يتردّد بين طيّات كلماتي؟
          لكنني كتبتُ عن الجميع…
          إلّا أنت.
          وها أنا اليوم…
          وقد باعدت بيننا الأقدار،
          وصرتَ غريبًا لا تطاله كلماتي،
          ولا تقع عيناك على ما أخطّه بحبري…
          أجدُ قلمي لا يتحرّك…
          إلّا بك.
          فيا لقسوة القدر،
          جمع القلوب… ثم بدّدها،
          وأوقد الحروف بك…
          ثم حرمها منك.

Dino-1337

@B-narcisse 
            بعض الكتابات تُقرأ وبعضها تُحس وكتابتكِ من النوع الثاني، وأنتِ كاتِبتُنا التي تُجيد إختصار المشاعر في كلمات، وفعلاً أنا المحظوظ لأنني أقرأ لك سيدتي 
Reply

B-narcisse

@Dino-1337   يبدو أنّك قارئي الوحيد أن يحفظ تفاصيل ما أكتبه  ... كم انا محظوظة 
Reply

Dino-1337

@B-narcisse 
            كلماتك فيها احساس عميق سيدتي، لكن ما ترك في القلب لن يمحى 
            فالأشياء الصادقة لا تُغادر وإن غاب أصحابها كما قلتي يا سيدتي في روايتك الجزء 28 ( كيف يمكن للمرء ان ينسى الشيئ الوحيد الدي يبقيه على قيد الحياة، كل تفاصيل من ذاكرته لازالت مرسخة في مكان ما، مختبئ هناك و يرفض الخروج ) 
Reply

B-narcisse

الفشل… لم يكن يومًا شيئًا يستحق أن أخشاه،
          ولم أدرك قيمته إلا حين صار الطريق الوحيد لأرتفع.
          الفشل لا يؤلم لأنه نهاية الطريق،
          بل لأنه يجعلني أشك في كل بداية.
          نعم… أنا فشلت،
          حقيقةٌ لم أعد أملك الشجاعة لإنكارها.
          لكن ما هو أسوأ من الفشل…
          تلك النظرة التي بدأت أراها في عيني.
          نظرة شخصٍ لم يعد قادرًا على الاستمرار…
          لا…
          بل نظرةُ احتقار.
          أن تكون لا شيء…
          كيف للمرء أن يكون لا شيء؟
          الخوف والفشل يجعلانك لا شيء.
          في مرحلةٍ ما…
          تصبح أنفاسك مترددة،
          ويستقر الذعر في صدرك… فيخنقك.
          أنت تختنق… ومع ذلك ما زلت حيًّا.
          لكنّك غير كافٍ.
          لم تكن يومًا كافيًا…
          كنت لا شيء.
          مجرد كائنٍ يتنفس.
          وهذا… هو الفشل بعينه:
          ليس أن لا تصل،
          بل أن تفشل في أن تكون…
          شيئًا يستحق الحياة.
          
          

Dino-1337

@B-narcisse
             معك حق سيدتي ما كتبته يعكس صراعًا حقيقيًا و الاعتراف بالفشل هو اول خطوة للنجاح
            قد يأتي الفشل ليهزّك من الداخل ليجعلك تشك في نفسك وتشعر أنك فقدت قيمتك لكن الحقيقة أن الفشل لا يُنقص من إنسانيتك شيئًا بل يكشف لك عمق قوتك حين تقرر أن لا تستسلم أنت لست ما وصلت إليه من نتائج بل أنت ما تحمله من إرادة بعد كل سقوط وما تختاره من طريق بعد كل تعثر الخوف قد يحاول أن يقنعك أنك لا شيء لكنك في كل مرة تنهض فيها تثبت أنك أكبر من أي فشل مررت به وأقوى من أي فكرة حاولت أن تكسر داخلك
Reply