AmirDiff

𓆩♡𓆪 مـلاذ الـقـلـب 𓆩♡𓆪
          
          لـيـس كـل مـن يـضـحـك يـعـيـش سـعـيـدًا
          فـبـعـض الـضـحـكـات مـجـرد سـتـار يـخـفـي خـلـفـه وجـعـًا لـم يـجـد صـاحـبـه الـشـجـاعـة لـيـحـكـيـه
          
          هـنـاك قـلـوب تـعـلـمـت أن تـبـدو قـويـة لأنـهـا لـم تـجـد مـن يـمـنـحـهـا الأمـان لـتـضـعـف
          وأرواح تـعـتـاد الـهـروب مـن كـل مـا يـؤلـمـهـا حـتـى تـصـبـح غـريـبـة عـن نـفـسـهـا
          
          لـكـن مـاذا لـو جـاء شـخـص واحـد فـي الـوقـت الـذي ظـنـنـت فـيـه أن الـحـب لـيـس إلا وجـعـًا آخـر؟
          
          مـاذا لـو لـم يـحـاول تـغـيـيـرك
          ولـم يـطـلـب مـنـك أن تـنـسـى مـاضـيـك
          بـل مـد يـده إلـيـك فـقـط لـيـذكـرك بـأنـك لـسـت مـذنـبـًا فـي كـل مـا حـدث لـك؟
          
          ربـمـا لا يـكـون الـحـب فـي بـعـض الـحـكـايـات هـو الـنـهـايـة
          ربـمـا يـكـون الـبـدايـة الـحـقـيـقـيـة لـلـنـجـاة
          
          ولـكـن... هـل يـسـتـطـيـع قـلـبٌ أتـقـن الـهـروب طـويـلًا أن يـثـق بـمـن يـريـد أن يـكـون مـلاذه؟
          
          أم أن بـعـض الـجـروح أ عـمـق مـن أن يـشـفـيـهـا الـحـب؟
          
          𓆩♡𓆪 مـلاذ الـقـلـب
          حـكـايـة عـن الـوجـع والـخـوف والـمـاضـي
          وعـن لـقـاء قـد يـكـون الـطـريـق الـوحـيـد لـلـعـودة إلـى الـنـفـس
          
          بـقـلـم شـجـن الـسـيـوفـي 🤎🦋
          
          https://www.wattpad.com/story/415895379?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=AmirDiff

AmirDiff

بينما يحتويهما الفراش في عاصفة من المشاعر الحارقة التي تنسيهما كل العالم الخارجي وفي خضم هذا الاندماج العنيف والساحر تحرك جسدها بتمرد عفوي لتشعر بصلابته الرجولية وهي تحتك بأنوثتها بشكل مباشر ومثير
          
          يشعل الحواس ويزيد الأجواء اشتعالا لتفاجئه في تلك اللحظة بحركة جريئة ومفاجئة حيث دفعته بخفة دون أن تفصل القبلة تعتدل لتجلس فوق حجره مباشرة وبشكل كامل لتصبح رجولته ملتصقة بأنوثتها بتلامس حميمي يفوق كل احتمال
          
          وتحركت فوقه بجرأة واحتكاك شديد ومجنون يزلزل ثباته ويفقدها آخر ما تبقى من سيطرة ليفصل سليم القبلة فجأة وأهتز صوته من شدة الأنفاس المتسارعة لينقض برأسه نحو عنقها الأبيض يطبع قبلات عميقة وساخنة
          
          تترك خلفها علامات ملكيته الواضحة والمشتعلة ثم يعود ليهتز شوقا ويطبق على شفايفها مرة أخرى بقبلة أعمق وأكثر جنونا تفيض بكل مشاعر التملك واللهفة ليبتعد عنها قليلا وهو يلهث بشدة وتبرق عيناه بنظرات مبهورة ومحمولة برغبة جامحة ليهتف بصوت خافت ومشحون
          
          "أنا مش عارف كل مرة نتخانق ونتعاند وكل مرة نقول إننا هنعاني مع بعض ينتهي بينا الأمر بالشكل ده.. أنا بجد مش عارف أنتي بتعملي فيا إيه وبتقلبي كياني كده ازاي"
          
          تتأمله بعيون تلمع بالغرور والانتصار وتتنفس بصعوبة بالغة لتلتقط أنفاسها لتنهض من فوق حجره بثقة وتعدل خصلات شعرها المبعثرة بحركة متعجرفة ومغرورة لتنظر إليه من أعلى قائلة بصوت متقطع ومتحدي
          
          "أنا أعمل اللي أنا عايزه وشكلك لسه ما عرفتش مين جمانة كويس ولا عرفت إزاي ممكن أوقفك عند حدك لما تتجاوز حدودك معايا"
          
          إنصدم سليم من ردها الجريء ونظراتها المليئة بالتعالي بعد كل ما دار بينهما لتبقى عيناه معلقتين عليها بذهول تام وبصدمة بالغة تكاد تعصف بوقاره وهيبته أمام غرورها المستفز ليهتف بصوت غاضب وساخر
          
          سـلـيـم وجـمـانـة...
          لـو عـايـزيـن تـعـرفـوا إزاي هـتـكـمـل الـحـكـايـة بـيـنـهـم... وإيـه الـلـي مـسـتـنـي الـاتـنـيـن فـي الـجـاي...
          
          فـكـل ده وأكـتـر فـي
          ﴿ عـهـد مـن نـار ﴾ 🔥
          
          بـقـلـم أمـيـرة الاخـتـلاف | شـجـن الـسـيـوفـي
          
          سـعـر الـروايـة: ٦٠ جـنـيـه
          
          لـلـحـجـز والـتـواصـل:
          📞 01126758700
          
          https://www.wattpad.com/story/415683929?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=AmirDiff

nadaxfsAm

"مستنياك" قلت وأنا قلبي بيدق.
          "لو وجعتك قوليلي هوقف."
          "كمّل."
          
          حسيت بألم جامد وصرخت. 
          وقف على طول "آسف آسف"
          "لأ كمّل أنا كويسة"
          "متأكدة؟"
          "أيوه كمّل"
          
          بدأ يتحرك بالراحة. وبعد شوية الوجع خف وبدأت أحس بحاجة حلوة.
          "سلطان... أنا..."
          "إيه يا حبيبتي؟"
          "حاسة بحاجة حلوة أوي"
          "طب استحملي... هخليكي تحسي بأحلى"
          
          سرّع شوية. كنا احنا الاتنين بننهج وبنتنفس بسرعة.
          "أنا خلاص قربت"
          "وأنا كمان"
          "تعالي معايا"
          
          وصلنا سوا. وبعدها نام جنبي وحضني.
          https://www.wattpad.com/story/414608716?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=nadaxfsAm

_mmnnbbvvhh_

حاصرتها صلابة جسده خلف باب المكتب المغلق، لتجد حور نفسها معلقة بين ذراعيه القويتين، وعيناها العسليتان تتسعان برعب لذيذ وهي ترى ملامحه التي تحولت إلى كتلة من الرغبة الطاغية والوقاحة المفترسة. كان قميصه الأسود مفتوح الأزرار العلوية، يظهر عنق الصقر وجسده الرياضي الواسع الذي يلتصق بنعومتها ورقتها الطاغية.
          حاولت جاهدة رفع يديها لتضع الصد المنيع فوق صدره العريض، وقالت بنبرة متحشرجة ومذعورة من قربه الحارق:
          
          * "صقر.. أوعى تعمل كدة.. إحنا في الشركة وممكن أي حد يدخل علينا فجأة.. سيبني أرجوك!"
          
          انحنى بمستواه أكثر، حتى أصبحت أنفاسه الساخنة تلفح شفتيها المكتنزتين المرتعشتين، ومرر إبهامه بجرأة بالغة وسافلة فوق شفتها السفلية يضغط عليها ببطء، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامته الوقحة المعتادة وقال بصوت رجولي رخيم يحمل وعيداً قاطعاً:
          
          * "حد يدخل؟ اللي يتجرأ يقرب من الباب ده هقطعه.. وبعدين إنتي فاكرة لسانك الطويل ده هيهربك مني؟ أنا قولت هاخد البوسة دي يعني هاخدها.. وبمزاجي ورغماً عنك يا حوري."
          
          اشتدت أنفاسها وضاق صدرها من فرط الخجل والشهوة المفاجئة التي سرت في عروقها جراء لمساته الجريئة، فهمست بضعف تحاول التملص:
          * "لأ يا صقر.. إنت سافل وقليل الأدب.. مش هتاخد..."
          
          لم تكلّم كلمتها؛ إذ ثبت رأسها بيده الكبيرة بقوة وحنان طاغٍ، وهبط على شفتيها لـياخذ القبلة بعنف وشغف أعمى، قبلة عميقة وطويلة جداً  امتصت بها صرخاتها وعنادها بالكامل. تحركت يده الأخرى على خصرها صعوداً، يضغط على انحناءات جسدها بجرأة بالغة جعلت ركبتيها تذوبان تماماً، ليتركها بعد وقت طويل فاقدة الأنفاس، وهي متشبثة بقميصه كالمغشية عليها من فرط سطوته وعشقه السافل الذي لا يرحم.
          https://www.wattpad.com/story/413337875?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_mmnnbbvvhh_

Perryelngar1

اقتباس❤️
          _____________________
          جريمه في عماره 6
          بقلمي/بيري النجار
          
          تتلمي كده وتقصري الشر، وتدخلي تشوفي أي روب أو بالطو أو أي زفت تغطي بيه جسمك!
          بيري النجار 
          ثم ضغط بخفة على ذراعها، وأكمل مهددًا بنبرة ذات مغزى:
          بيري النجار 
          • أحسن والله أبعت أجيب المأذون وأكتب عليكي، وأنقّبك بعدها!
          بيري النجار 
          ظلت متأثرة بكلماته وقربه، وما إن نطق بكلمة "المأذون" حتى افاقت من سحر اللحظة، فشهقت بصدمة وقالت:
          بيري النجار 
          • إيه؟! تتجوزني؟! تتجوز مين يا بابا؟! امشي العب بعيد!
          بيري النجار 
          لم يعطها فرصة للابتعاد، إذ سحبها نحوه بقوةٍ مفاجئة، مستقرًا بيدٍ على خصرها والأخرى على مؤخرة رأسها ليُثبتها بإحكام، ثم احتواها بين ذراعيه للحظاتٍ صامتة، غمرها فيها خوفه، شغفه، غيرته، وأخيرًا... حبه المكبوت. نعم، لقد اعترف قلبه صامتًا.
          
          أفلتها أخيرًا لتلتقط أنفاسها، وسند جبينه على جبينها مطولًا قبل أن يطبع قبلةً رقيقة على وجنتيها، وهمس بقرب أذنها بينما لا تزال يده محيطة بخصرها:
          
          • لو ما مشيتيش دلوقتي.. هنتمسك بفعل فاضح.
          
          شهقت بخجل، ثم دفعت كتفه دفعةً خفيفة وهي تقول:
          
          • رخم!
          
          بيري النجار 
          
          جريمه في عماره 6
          https://www.wattpad.com/story/413915364?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading_part_end&wp_uname=Perryelngar1

nadaxfsAm

((((تنبيه مهم الروايه للكبار فقط))))
          
          
          
          ليس كل ما يبدأ بصرخةِ ميلادٍ ينتهي بضحكةِ لقاء...
          
          فهناك أقدارٌ تُكتب قبل أن تُفتح الأعين، ووعودٌ يعقدها الزمن دون أن يستأذن أصحابها.
          
          في حارةٍ قديمة، تُغلق أبوابها مع المساء، لكنها لا تُغلق أفواه أهلها أبدًا، وُلدت طفلةٌ كانت تحمل معها حكايةً لم يكن أحدٌ يعرف نهايتها.
          
          كبرت بين الأزقة الضيقة، تحت أعين الجميع... إلا عينٍ واحدة كانت تراها بطريقةٍ مختلفة.
          
          عينٌ اعتادت مراقبتها في صمت.
          
          تحميها دون أن تطلب.
          
          وتشتاق إليها دون أن تعترف.
          
          سنواتٌ طويلة مرّت، ولم يكن بينهما سوى اسمٍ يناديه الآخر، وابتسامةٍ عابرة، ونظراتٍ يسرقها القدر كلما التقيا.
          
          لكن...
          
          ماذا لو كان أخطر ما قد يواجه قلبين ليس الفراق... بل تأخر الاعتراف؟
          
          وماذا لو كان القدر يبتسم ساخرًا، بينما يراقب اثنين يسيران نحو بعضهما منذ سنوات... دون أن يجرؤ أحدهما على اتخاذ الخطوة الأخيرة؟
          
          هذه ليست حكاية رجل  وفتاة...
          
          بل حكاية قلبين، كتبهما القدر في الصفحة نفسها، ثم نسي أن يخبرهما بذلك.https://www.wattpad.com/story/414608716?utm_medium=link&utm_source=android&utm_content=share_writing

AmirDiff

"أخخخخخخخ.. صاروخ مولع في إيدي ومنقط عسل.. إيه الجمال أمك اللي جنني ده.. طاهرتك دي أنا هخليها تشرب من عصارة جسمي لحد ما تدوخي وتقولي دوبت وتطلبي الرحمة مني"
          
          فهمست بصوت مخنوق من شدة اللذة وهي تشد على شعره بقوة أكبر وتهز رأسها بعشق جارف
          
          "آآآه يا أيوب بالراحة.. جسمي كله بيولع نار ومش مستحملة.. بموت في إيدك.. اعمل فيا اللي تحبه.. أنا ملكك وكلي بتاعتك لوحدك"
          
          وما إن انتهت من كلامها حتى انقض على أنوثتها بعنف طاغي جعلها تطلق صرخة مدوية من شدة اللذة المفاجئة التي اخترقت أعماقها وصار يمتصها بقسوة وشغف جامح راشفا إياها ارتشافا مع ومضات من العضات القوية التي تترك أثرها البنفسجي المشتعل بجنون
          
          وكانت شفتاه ولسانه يمارسان طقوسا جهنمية عليها أشعلت النار في أعصابها وضاعفت رغبتها فيه أضعافا مضاعفة فصارت تشد على شعره بقوة وتمعن في الضغط على رأسه أكثر لتلصقها به وتصرخ بانهيار تام وجنون لا حدود له
          
          "آآآآآه يا أيوب ارحمني.. بموت في إيدك.. اعمل فيا اللي تحبه.. أنا ملكك وكلي بتاعتك لوحدك.. ولع فيا كمان.. آآآآآآآآآآآه "
          
          ✨ *رواية: خراب على هيئة عشق*
           *سعر الرواية: 100 جنيه فقط*
           *للحجز والاستفسار:*
          * 01126758700*
          
          
          لينك الواتباد 
          
          https://www.wattpad.com/user/AmirDiff

Nada1238

وبينما هي واقفة مترددة، تحبس أنفاسها حتى لا تُصدر أي صوت... شعرت به يسحبها سريعاً،لتكون اسفله وهو يبتسم لها بابتسامة خبيثة.
          
          نظرت له جمرة بصدمة وخجل،اما هو فكان ينظر له بعيناه الناعسة،وهو يقول بنبره متحشجرة بسبب نومه
          
          -وانا اقول البيت منور ليه،اتاري الوتكة السبب.
          
          ابتلعت جمرة ريقها بخوف،وهي تحاول الابتعاد عنه،وهي تقول بخجل
          
          -انا كتير كتير اسفة ماكان فيني فوت على غرفتك،ولا اشوف اغراضك.
          
          بدء زياد في تقبيل رقبتها،وهو يهمس بوقاحة
          
          -ده مينفعش حد يدخل اوضتي غيرك،وبالنسبة لاغراضي فا انا عايزك تشوفي اغراضي وتحسي اغراضي وتلمسي اغراضي وتدخلي في اغراضي كمان.
          
          أغمضت جمرة عيناها،ولاول مره تشعر انها لا تريد اقافه،هذه الاحاسيس الجديدة التي تشعر بها معه هو فقط،وكانه الوحيد القادر على اشعارها بها.
          
          أما زياد فشعر برغبتها وصمتها،فزاد من قبلاتة،ويديه تتحسس جسدها اسفله،وهو يهمس 
          
          -مبسوطة!
          
          نظرت له جمرة بخجل،وهي تعض على شفتيها لا تستطيع الرد عليه في هذا الوضع المخجل،ليضغط على شفتاها يبعدها عن اسنانها،وهو يهمس امام وجهها
          
          -ردي ياوتكة مبسوطة،عجبك اللي بعمله؟
          
          اغمضت عيناها بقوه،وهي تنفي له بخجل،ليقرص خصرها بخفه وهو يقول بمزاح
          
          -لا هنكذب من اولها.
          
          لتعض شفتيها بخجل،وهي تقول برجاء
          
          -فيك تخليني روح،مابيصح هيك،والله عيب
          
          غمز لها بخبث،وهو يهمس امام شفتاها
          
          -نفسي اوريكي العيب،بس خايف تتصدمي مني وانا عايزك.
          
          كانت علي وشك الرد،ولكنها توسعت عيناها عندما ادركت شيئ الان اصدمها.
          
          زياد يعتليها،وهو عاري بالكامل،نظرت له بصدمه،وهي تهمس بتوتر
          
          -انت انت مو لابس شي صح؟
          
          اوما لها،وهو يقول بخبث
          
          -صح ياوتكة،مانا متعود انام ملط كده،ومكنتش اعرف ان انا هصحى عليكِ.
          
          ارتفعت انفاس جمرة،وهي تصرخ بصدمه،لتدفعه سريعاً حتى سقط بجانبها،وهي تهرب من الغرفة بل من المنزل باكملة
          (الرواية إسمها انتقام الحب للكاتبة دينا المعداوي موجودة في صفحتي في قائمة القرائة)

nadaxfsAm

نظرت له رحمه بأعين دامعه علي وشك تساقط الدموع منها ثم قالت 
          " انتي بتعاملني كده عشان اهلي مايتين يعني ومليش حد يدافع عني أو ياخدني في حضنه "
          
          رق قلب خالد لدموعها ثم قال بلطف بعدما كان غضبه علي وشك الفتك بها 
          " يا رحمه انا كل ال بعمله عشان خايف عليكي انتي لسه صغيره مش فاهمه حاجه"
          
          " برضو شايفني صغيره انا مش صغيره وبعدين كل ده وصغيره "
          كان هذا رد رحمه عليه وهي تقطم علي أسنانها السفليه وهي تنظر إلي جسدها 
          
          شعر خالد بصدمه وجنون بسببها كيف كانت علي وشك البكاء منذ قليل ثم الان تفعل هذه الأفعال 
          
          خالد " بت بت انا مش عاوز اغلط ووريكي شغل الحاره ال جوايا ف لمي نفسك كده بقولك خايف علي ميتين اهلك اي مش بتفهمي "
          
          رحمه بعيون الجرو " طب ممكن حضن اخوي قبل ما اطلع عشان بجد انا مفتقده اهلي موت دلوقتي"
          
          نظر خالد في عينيها وحاول أن يجد فيهما اي كذب لم يجد 
          
          فقام بجذبها من زراعها الي احضانه بشده هذا العناق كان يحاتاجه هو قبلها 
          لكن هذه الخبيثه لم تدع هذه اللحظه تمر هباءا ......
          
          
          https://www.wattpad.com/story/411185715?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=nadaxfsAm
          
          

AmirDiff

نظر الي الحصان الجامح الذي يرفض الانصياع لاومراه ثم ابتسم بمرارة وهو يتذكر عينيها الممتلئتين بالرفض... كان يعلم ان ترويض الخيول أسهل بكثير من ترويض قلب قرر انا يظل ميتا
          
          > انتي لسه متعرفنيش يا دكتورة.. أنا الرفض عمره ما هزني أنا متعود أروض كل حاجة الناس شايفاها مستحيلة
          
          
          ❖ ترويض قلبي المستحيل ❖
          
          قــريــبــاااا
          
          ✍ شجن السيوفي | أميرة الاختلاف 
          
          
          https://www.wattpad.com/story/412786655?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=AmirDiff