لم أعد أطلب من الحياة خلاصاً ، ولا عزاءً؛ إنما أطلب أن ينتهي هذا الالتباس : أن تنكشف الأشياء على وجهها مرةً واحده ، أو تكفَّ عن الإيهام بأنّ لها وجهاً يُبلغ..
لم أعد أطلب من الحياة خلاصاً ، ولا عزاءً؛ إنما أطلب أن ينتهي هذا الالتباس : أن تنكشف الأشياء على وجهها مرةً واحده ، أو تكفَّ عن الإيهام بأنّ لها وجهاً يُبلغ..