moooheppo1357

 وين روايه طيره السلف؟

phlio_78

@ moooheppo1357  اشوكت انحذفت 
Reply

moooheppo1357

@ BANEEN_WESAM  
            ليشششش ترا كلششششش حلوه 
Reply

BANEEN_WESAM

@ fofofo1357  حذفتها
Reply

7aninalahmed

سعيدة... لحدٍّ ما.
          اتجهت نحو الباب الخارجي للقصر. كانت ترتدي جلبابًا واسعًا أسود، وحجابًا أسود، وكأنها أحبّت ذلك الحداد على خطيئة قلبها.
          فجأة سمعت أحدًا يناديها...
          لم تلتفت في البداية، لكن عندما اقترب الصوت كثيرًا، التفتت.
          وكانت الدهشة...
          آدم، بطوله الفاره، يقف أمامها.
          ظلّت ناكسة رأسها.
          "آسيا... إنتِ ليه حابة تسيبي الشغل؟"
          ألجمها الصمت.
          لِمَ يسألها؟
          لم يهتم؟
          هي لا تريده أن يهتم اصلا...
          يا إلهي، خطيئتي ستكبر.
          أرادت الرحيل، لكنها ظلت مصدومة عندما أمسك يدها.
          كيف يجرؤ؟
          وإن كان قلبها يحبه... فلن تعصي خالقها لأجله.
          نزعت يدها وصاحت: "ما تحترم نفسك!"
          شعر بالحرج، ثم قال بصوتٍ خافت: "آسف..."
          لكنها آثرت الرحيل.
          ابتعدت بخطواتٍ سريعة، ودموعها تهطل رغمًا عنها.
          يا إلهي... لماذا يحدث هذا معي؟
          أنا فقط أردت أن أكون صالحة...
          كانت تشعر أن قلبها يجرّها إلى طريقٍ تخشاه، طريقٍ لا يليق بفتاةٍ كانت تحاول بكل قوتها أن تنجو بنفسها.
          أما آدم...
          فظل واقفًا مكانه للحظات، يراقب رحيلها بصمت.
          ثم نكس رأسه... وعاد أدراجه.
          يتبع
          https://www.wattpad.com/story/410463353?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=7aninalahmed