7aninalahmed

سعيدة... لحدٍّ ما.
          اتجهت نحو الباب الخارجي للقصر. كانت ترتدي جلبابًا واسعًا أسود، وحجابًا أسود، وكأنها أحبّت ذلك الحداد على خطيئة قلبها.
          فجأة سمعت أحدًا يناديها...
          لم تلتفت في البداية، لكن عندما اقترب الصوت كثيرًا، التفتت.
          وكانت الدهشة...
          آدم، بطوله الفاره، يقف أمامها.
          ظلّت ناكسة رأسها.
          "آسيا... إنتِ ليه حابة تسيبي الشغل؟"
          ألجمها الصمت.
          لِمَ يسألها؟
          لم يهتم؟
          هي لا تريده أن يهتم اصلا...
          يا إلهي، خطيئتي ستكبر.
          أرادت الرحيل، لكنها ظلت مصدومة عندما أمسك يدها.
          كيف يجرؤ؟
          وإن كان قلبها يحبه... فلن تعصي خالقها لأجله.
          نزعت يدها وصاحت: "ما تحترم نفسك!"
          شعر بالحرج، ثم قال بصوتٍ خافت: "آسف..."
          لكنها آثرت الرحيل.
          ابتعدت بخطواتٍ سريعة، ودموعها تهطل رغمًا عنها.
          يا إلهي... لماذا يحدث هذا معي؟
          أنا فقط أردت أن أكون صالحة...
          كانت تشعر أن قلبها يجرّها إلى طريقٍ تخشاه، طريقٍ لا يليق بفتاةٍ كانت تحاول بكل قوتها أن تنجو بنفسها.
          أما آدم...
          فظل واقفًا مكانه للحظات، يراقب رحيلها بصمت.
          ثم نكس رأسه... وعاد أدراجه.
          يتبع
          https://www.wattpad.com/story/410463353?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=7aninalahmed

losel2006

​"بين ماضٍ ملطخ بالدجل ومستقبلٍ تفرضه وصية 'المشيخة' الثقيلة، يجد نايف نفسه محاصراً. ففي اللحظة التي قرر فيها العودة إلى دياره، لم تكن الجدران هي ما استقبله، بل أخطاء الماضي التي تجسدت في فتاة متشددة تسعى خلف ثأرها، لتُحيل حياته جحيماً بلهيب انتقامها البارد."
          
          https://www.wattpad.com/story/407133106?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=losel2006