Bahr4hi

يا ترى لو الزمن يرجع واتصرفت بشكل مختلف هل ده هيكون حالي دلوقتي؟

Bahr4hi

كل الطرق تؤدي إلى روما
Reply

Bahr4hi

ما اظنش 
Reply

Bahr4hi

هل يمكنني أن أتحوّل وردة؟
          ذلك يبقى حلمي
          وسؤال حياتيَ من دون إجابة
          كيف لعنقيَ أن يصبح غصناً؟
          كيف لهدبي
          أن يتحوّل – إذ – أغمض عينيّ مياسمَ؟
          أو كيف لفكّيَ
          أن يغدو الكأس؟
          كيف لهذي الشفة الظمأى
          أن تصبح بعد الريّ تويجاً؟
          وغبارُ الطلع يلقحُ شعراتِ الرأس
          كيف لظهريَ أن يصبح جذعاً؟
          وحذائي جذراً؟
          لا يمكنني.. لايمكنني أن أصبح وردة
          لكني أتمثّل طبعَ الغرس
          أتطيّب بالغيم
          وأغسل وجهي بصوابين الشمس
          فأحسّ بأن الأنساغ الملحيّة
          تصعد في بدني
          وبأنّ دماً أخضر ينبض في صدري
          وبأني أنمو كي أصبح وردة
          أو إنساناً من سوق ولحاء
          ينمو غير مبال
          أن تبترَ قامتهُ فأس
          
          - ليث الصندوق _

Bahr4hi

مرَّ هذا اليومُ كالأملِ
          وأنا كالنارِ أرقبهُ
          ومشى والناظرُ يتبعُهُ
          وحنايا القلبِ تودّعُهُ
          وسهامُ الحبِّ تصارعُهُ
          حائرًا يمضي على وجلِ
          أتراهُ الحبُّ عذّبهُ؟
          
          طيفُهُ في الليلِ يُسعدني
          ويشيعُ الدفءَ في بدني
          كلُّ شيءٍ فيه يمنحني
          متعةَ الدنيا بلا مللِ
          وعذابي فيه أعذبُهُ
          
          في جفون العين صنت له
          كم سؤالٍ لستُ أسألُهُ
          أبدًا قلبي يدلّلُهُ
          وأنا ألقاهُ في خجلٍ
          يا لحبٍّ عزَّ مطلبُهُ

Bahr4hi

- محمد الموجي -
Reply

Bahr4hi

الأزهارُ البيضُ من النبتِ المتسلِّقِ
          تَساقَطُ، طولَ اليومِ، على الممشى
          في طابقيَ الثاني؛
          هذي الأزهارُ البيضُ مكوّمةٌ
          تلمعُ ذابلةً
          مثل ترابِ نجومٍ ظلّتْ 
          تتهاوى طولَ الليلِ …
          أحاولُ أن أتفادى الوطءَ
          أخففَ من أعبائي حين
           أسيرُ على الممشى
          لكنْ… عبَثاً
          فالأزهارُ البيضُ تدورُ
           وإنْ كانتْ ذابلةً
          تُمسِكُ بي
          تأخذني من شِسْعِ حذائي
          كي تبلغَ شَعري…
          متناثرةً، متألقةً فوقَ
           قميصي الصوفِ
          ………….
          الليلةَ جاءتني 
          الأزهارُ مع الحلمِ
          لتأخذني معها…
          سأكونُ سعيداً!
          
          ـ سعدي يوسف ـ