كثيرا ما كنت أردد أدعو لأخوتنا في فلسطين، السودان، ليبيا، اليمن وسوريا..
لكن لم أتوقع أن بلدي ستصاب بجرح عميق حارق..
حبيبتي يا أرضي، وطني يا مجد الشهداء
يا أرض مصطفى وحسيبة، يا فخر العربي بن مهيدي وجميلة بوحيرد..
دم الشهداء كان دايما حاضر يفكرنا بلي هذا الوطن عزيز وميتعوضش، واليوم برك وين فهمنا وش معنى يسيح الدم في بلادك، وتشوف المستضعفين قدامك..
أدعو لأخوتكم في الجزائر، لا تنسوهم، هم مسلمون كما أنتم!
اللهم بردا وسلاما..
اللهم لطفك يا الله.