ممكن متابعه ودعم لرواياتى
اتسعت عيناه بعدم تصديق وصدمة وتملكه خيبة أمل، وهو يقف أمامها متجمّد الملامح، كان عقله يرفض تصديق ما يسمعه، يتمسك بأي احتمالٍ ينفي الحقيقة.
كانت الكلمات تدور في رأسه كأنها مطرقة لا تتوقف
اخذته وسيله لدراستها ....هل كان فأر تجارب لدراستها
اقترب منها بخطوات مترددة ،مدّ يده نحو يدها لكنها أبعدت يده بقوة.
حاول مرة أخرى، ممسكًا بيدها بإصرار، غير راغب في تصديق رفضها
ظلّ ينظر إليها طويلًا، يبحث في عينيها عن أي تردد، أي ارتباك، أي شيء يدل على أن ما تقوله ليس حقيقيًا. لكنه لم يجد سوى برودٍ قاسٍ ونظرةٍ خالية من أي دفء ؛ نظرة اشمئزاز وقرف
ابتلع غصّته بصعوبة، وقال بصوتٍ يختلط فيه الرجاء بالإنكار
"نور... أنا عارف إنك بتحبيني صح؟ لو مكنتيش بتحبيني مكنتيش وافقتي تتجوزيني، صح؟ أنا مش فاهم إنتِ قولتي كده ليه، أكيد في حاجة زعلتك مني."
كان يتمسك بكلماته كأنها طوق نجاة، يتمنى أن تكون غاضبة فقط، لا أكثر.
رفعت عينيها إليه ببطء، ثم قالت ببرودٍ
"لا مش صح... هي دي الحقيقة."
توقفت لحظة، ثم أكملت دون أي تردد
"إنت كنت وسيلة لدراستي والرسالة . وموضوع إني وافقت أتجوزك ، ده كان جزء من الرسالة والتجربة."
تراجع خطوة إلى الخلف، وكأن الأرض فقدت ثباتها تحت قدميه......
☆الاسد الجريح
"محدش فينا بيعرف إمتى الوجع بيبدأ، بس كلنا بنعرف إمتى بينتهي.. أو إمتى بنقرر إننا مش قادرين نكمل.
كنت بكتب لنفسي بقالي 3 سنين، 12 رواية مركونين في الأدراج، خايفة أطلعهم للنور، وخايفة أضيع مجهود السنين ده. النهاردة قررت أكسر حاجز الخوف وأشارككم 'حتة مني'.
دي مش مجرد رواية، دي تفاصيلنا..
لما 'سلمى' بتبكي وهي بتقول: 'أنا مش عارفه انا لي عملت ف نفسي كده انا اصلا طول عمري رافضه اي علاقه مع ولد...'..
مش بس سلمى اللي بتتكلم، ده وجع كل واحدة فينا حبت بصدق واتخذلت، وتفاصيل حياتنا اللي بنحاول نداويها بالمذاكرة وبالضحك وبالسهر.
أنا مش بنزل الرواية دي عشان اتشهر، أنا بنزلها لأن ده مهربي الوحيد، ومحتاجة أعرف لو كلماتي بتلمس قلوبكم زي ما لمست قلبي.
لو حابين تعيشوا قصة شبهنا، بمشاكلنا، بضحكنا، وبدموعنا وقت الفجر.. الفصل الأول بين إيديكم.
https://www.wattpad.com/story/411420946?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=ArwaHasanen6
الرواية دي هتكمل لو لقيت دعم حقيقي، ولو ملقتش، هتفضل في أدراجي وذكرياتي.. القرار ليكم❤️"