BasmalaOmara

حساب خاص بالروايات بتاعتي و تصاميمها 
          	https://vt.tiktok.com/ZSHeUAKXu/

beero67

@ BasmalaOmara  لو سمحتي عاوزة لينك التليجرام
Répondre

user656015753680

مـمـنـوع لأصـحـاب الـقـلوب الـضـعـيـفـة الـرومـانـسـيـة الـجـريـئـة وصـلـت
          ​يا صباح الشقاوة على أحلى سكاكر لكل اللي بيدوروا على الجرأة الحقيقية المتعة اللي مابتخلصش والحكايات اللي بتخطف الأنفاس روايات الكاتبة مهرة غالية بقت بين إيديكم استلام فوري ✨
          ​مش مجرد كلام دي حكايات مكتوبة بـ نار الرومانسية وكل قصة فيهم هتاخدك في عالم وتجربة مختلفة تماماً عن التانية الجرأة هنا مش بس في المشاعر دي في الأحداث اللي هتخليكي مش عارفة تسيبي الرواية من إيدك❤️‍
          ​ احجز دلوقتي من عالم مهرة روايتك واستلميها فوري 
          ​ الهيام المحرم (جمال العشق الممنوع)  بـ ٦٠ ج
           ذكرى الهيام (الوجع الجميل اللى احداثه هتاخدك فى حته تانية )  بـ ٧٠ ج
           مرادي أنت (الحب اللي بيسيطر)  بـ ٨٠ ج
           حاكم بنت الأصول (السيطرة والهيبة)  بـ ٨٠ ج
           جنون غائر (قمة الجرأة والغموض)  بـ ٨٠ ج
          ​⚠️ تنبيه: الروايات دي فيها جرعة عالية من الرومانسية والجرأة يعني تستعدي لرحلة رومانسية جريئة ممتعة
          ابعتي دلوقتي واحجزي حكايتك المفضلة
          رقم التواصل مع الادمن 
          01155054294
          01030343902

ayaawad555

أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
          
          الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
          لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
          
          رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
          كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
          
          تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
          مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
          كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
          
          أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
          وانفلتت منها ضحكة قصيرة
          مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء: 
          بقيتي كده؟
          
          قالتها لنفسها بصوت خفيض،
          ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
          
          سكتت.
          نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
          
          انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
          لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
          ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
          كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
          بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
          
          لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
          في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
          في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/