Batix_x

بحارب أحلامي وأفكاري وعمري

Batix_x

حتى وإن كنتَ تعني لي الكثير قلبي موحش حد أنني أستطيع تجاوزك كما لو أننا لم نلتقِ يوماً فأنا أُتقن الإفلات في ذروة التعلق. 

Batix_x

لا أحد يدرك أنني أخوض معركتي وحيده
          أحارب نفسي، وذكرياتي، وأيامي الثقيلة
          أصارع لأتمكن من فعل أبسط الأمور
          ولا أحد يعلم أنني صافحت الخيبة
          مرات لا تُحصى.

Batix_x

واقفةً أمام جنازتكِ، تنهمر دموعي مطراً، ناسِية من أكون أحدق في جثمانكِ والذكريات تتعاقب أمامي، أرتجف ضياعاً ويأساً، وأتساءل هل لذراعيكِ أن تعانقاني يا نور عيني؟ هل تستطيع أن تُصلِح قلباً أفسده فراقكِ؟

Batix_x

أقسى ما قد يمر به الإنسان، أن يخفي صوته داخله، أن يفقد رغبته في الكلام والضحك والتعبير، وكأن ملامحه تُطفأ ببطء وأقسى ما قد يعيشه، أن يظلّ جسده حياً بينما روحه ترحل بصمت. 

Batix_x

أشعر وكأنني غارقة في صمتٍ داخلي عميق، أفتقد ذلك الإحساس بأنني بخير. أشتاق لتلك اللحظة التي كنتُ فيها مليئة بالحياة، لكن سعادتي تبدو بعيدة عني. وكلما حاولت أن أنهض، وجدت نفسي أغرق أكثر فأكثر.

Batix_x

لأول مرة أشعر أنني لا أرغب في أي شيء على الإطلاق، وكأن كل ما كنت أبحث عنه أو أسعى خلفه لم يعد له معنى. ما أتمناه اليوم ليس أكثر من الأمان، راحة البال، والسلام الداخلي. لا أريد أن أكون طرفاً في أي صراع، ولا أن أُثقل قلبي بمشاكل متكررة أو نقاشات لا تنتهي. لم أعد أحتمل العتاب المستمر أو إثبات موقفي أمام الآخرين، وكأن حياتي تحولت إلى معركة لا خيار لي فيها.
          
          أشعر أنني فقدت شيئاً جوهرياً بداخلي، فقدت شغفي الذي كان يحركني، فقدت طاقتي التي كانت تدفعني للاستمرار، وحتى إحساسي بذاتي أصبح مشوشاً وغريباً عني. أصبحت أرغب في الاختفاء، أن أبتعد عن كل من يعرفني، أن أبدأ من جديد دون تاريخ أو ماضي يثقلني. لكن المفارقة أنني لا أستطيع حتى الهروب، لا أملك الطاقة لذلك ولا الجرأة الكافية.
          
          ما يؤلمني حقاً أنني فقدت أملاً كبيراً كنت أتمسك به لسنوات، حلماً أو إيماناً بأن القادم سيكون أفضل. الآن، أجد نفسي أعيش بين فراغ داخلي ورغبة صامتة في الانعزال، وكأنني محاصر بين ما لا أريده وما لا أستطيع تغييره. كل ما أحتاجه هو لحظة صدق مع نفسي، أن أجد مكاناً هادئاً أستعيد فيه أنفاسي، أن أتعلم كيف أعيش بسلام بعيداً عن ضجيج الآخرين وضغوط الحياة.

Batix_x

أشعر ببن مزيج ثقيل من الحنين والألم والفراغ وكأني أعيش بين زمنين، زمن كانت فيه أمي محور دفئي وأماني، وزمن بعد رحيلها حيث كل شيء فقد لونه
          أحمل داخلي شوقاً لا يهدأ وكأني أريد أن أمد يدي عبر السنوات لألمسها، لأسمع ضحكتها أو حتى صمتها المطمئن
          أحياناً أشعر بالقوة لأني أحمل إرث حبها وأحياناً ينهار قلبي فجأة أمام ذكرى صغيرة رائحة، كلمة، مكان…
          كأن حياتي تمضي لكن جزءاً مني ما زال واقفاً في لحظة الفقد ينتظر لقاءً لا يأتي إلا في الدعاء والحلم.