في احدى ليالي يناير المضلمه
اجلس في فوضى صارمه من
الفراش المبعثر والثياب المبعثره
والمكان المبعثر بالكامل
اجلس في احدى اركان غرفتي الفوضويه
و امامي كتابي و كوب القهوى التي احضرتها لي امي
اقرء لأمتحاني و دموعي تتناثر
لماذا ؟ لا أعلم
الامتحان صعب ؟
طاقتي نفذت ؟
النعس الشديد ؟
التضاهر بالقوه ؟
لا أعلم فقط ابكي كانت من اسوء اليالي
لكن ؟ لأجل حلمي ؟؟؟ من اجمل الليالي
جلست اقرء واقرء واقرء الا أن
اصبحت الساعه السادسه صباحآ
دخلت امي إلى الغرفه وتسائلات هل أنني لا نمت طوال الليل ؟
قلت نعم دعت لي امي أن انجح بامتياز و خرجت وبعد بضع دقائق احضرت لي الفطور
بعد أن انتهيت من الفطور ومن تبديل ملابسي وامي ايضآ خرجنا إلى المدرسة فلما دخلت الامتحان كنت خائفة
لكن جاوبت بأحسن صوره و كنت فخوره بنفسي جدآ ولا
زلت فخوره بنفسي لأني كنت ابذل جهد غير متوقع