بـ2020 كتبت سأعود يوماً ما ،
وهاي أني 2025 : ما ضنتي أرجع نكسر الواهس والشي البداخلي تجاه هذا تطبيق شلون ارجع والمكان صار مو مكاني والناس مو ناسي ؟
والظروف والأفكار كلشي تغير ،بس معزتة هل تطبيق بروحي ومستحيل راح انساه
"أخبروني أن لا شيء يخرج من الصفحة… لكنهم كذبوا."
اسمي ليانا.
نشأت في بيت خشبي منسيّ على حافة الغابة، محاطًا بكتب أقدم من صمت الجدران. لم أكن أبحث عن قصة. كنت أكتب لأتنفس، لأبقى. لكنني لم أعلم أن الكلمات التي لا تُقال، لا تموت... بل تتحوّل.
في ليلة لم يُشرق فيها القمر، وبينما كانت الريح تعصف والنوافذ ترتجف، وجدت نفسي أكتب رموزًا لم أتعلمها قط. وعندما اكتمل آخر خط، ظهر الباب… لا على الورق، بل على الجدار.
لم يكن حلماً.
رائحة قديمة ملأت الغرفة، والهمس عاد، أو لعله لم يرحل أبدًا. قال لي:
"لقد تم اختيارك... وستدفعين الثمن."
منذ تلك اللحظة، لم تعد الصفحات مجرد حبر.
كل سطر يُكتب يوقظ شيئًا نائمًا.
كل باب يُفتح يحمل ظلاً لا يُغلق.
واللعنة… لم تعد حكاية تتناقلها الجدّات، بل حقيقة تنبض بين السطور.
أنا ليانا، ابنة الحبر، وحارسة الباب الذي لا يُغلق.
هذه ليست رواية تقرأها ثم تنساها.
إن فتحتها… قد لا تنجو.
فكّر جيدًا قبل أن تقلب الصفحة.
بعض اللعنات تبدأ بكلمة
https://www.wattpad.com/story/397252252?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=11Shadow_Write
بـ2020 كتبت سأعود يوماً ما ،
وهاي أني 2025 : ما ضنتي أرجع نكسر الواهس والشي البداخلي تجاه هذا تطبيق شلون ارجع والمكان صار مو مكاني والناس مو ناسي ؟
والظروف والأفكار كلشي تغير ،بس معزتة هل تطبيق بروحي ومستحيل راح انساه